تقسيم أشجار الزينة
تقسم أشجار الزينة تبعاً للعديد من المؤشرات:
1- التقسيم التنسيقي للأشجار:
يعتمد هذا التقسيم على الاختلاف في طبيعة نمو الأشجار، وتبعاً لذلك تقسم الأشجار إلى ما يلي:
أ- الأشجار ذات طبيعة النمو القائم: تبدو أشجار أنواع هذه المجموعة قائمة، وضيقة النمو، وذلك نتيجة لنمو البرعم القمي على نحو أسرع من نمو الفروع الجانبية التي تتساوى تقريباً في أطوالها (الحور، السرو، الكافور ... الخ). تستخدم هذه المجموعة من الأشجار في تنسيق الحدائق للأغراض التالية:
- مصدات رياح.
- تجميل المداخل، وإبراز امتدادها (بزراعتها على جانبي مدخل الحديقة).
- تقسيم الحدائق إلى عدة أجزاء.
- حجب المناظر غير المرغوبة في الحديقة.
ب- الأشجار ذات طبيعة النمو الهرمي: ينمو البرعم القمي عند أشجار هذه المجموعة على نحو أسرع من الفروع الجانبية، التي يقل طولها كلما اتجهنا نحو قمة الشجرة (العفص، الصنوبر الكاذب، الأروكاريا، الكازورينا ... الخ). تستخدم هذه المجموعة من الأشجار في الحدائق للأغراض التالية:
- كمنظر خلفي في الحديقة.
- كنماذج فردية.
- كنباتات أصص كبيرة.
ج- الأشجار ذات طبيعة النمو الخيمية: تتميز هذه المجموعة من الأشجار بنمو الفروع في قمة الشجرة بشكل أفقي، وفي كافة الاتجاهات، لتشكل تاجاً خضرياً يشبه المظلة (الزنزلخت، الجكرندا، البلوط ... الخ). تستخدم أشجار هذه المجموعة لتأمين الظل في أماكن الجلوس في الحدائق.
د- الأشجار ذات طبيعة النمو الكروية: يأخذ تاج الشجرة عند هذه المجموعة من الأشجار شكلاً كروياً (المانوليا، الصنوبر الثمري، الخرنوب ... الخ). تستخدم أشجار هذه المجموعة في الحدائق للأغراض التالية:
- كنماذج فردية ضمن المسطحات الخضراء.
- كنماذج فردية إلى جانب الأبنية.
هـ - الأشجار ذات طبيعة النمو المتهدلة: تتميز بتهدل فروعها نحو الأسفل نظراً لانخفاض نسبة الخشب فيها (الصفصاف، الزيزفون، الفلفل الرفيع ... الخ). تستخدم أشجار هذه المجموعة للأغراض التالية:
- نماذج فردية بجانب الأبنية.
- الزراعة على جوانب القنوات، والبرك المائية.

2- تبعاً لاحتياجاتها البيئية:
يعد هذا التقسيم هاماً عند اختيار الأنواع المراد زراعتها في الحديقة، بحيث تتلاءم مع الظروف المناخية السائدة، ونوع التربة، إضافة إلى تلاؤمها مع طبوغرافية الموقع المخصص لكل منها. تقسم الأشجار تبعاً لاحتياجاتها البيئية إلى المجموعات التالية:
أ- الأشجار المتحملة لدرجات الحرارة المرتفعة، وأشعة الشمس المباشرة: مثل (الزنزلخت، الكافور، الزيزفون، الباركنسونيا، الروبينيا، الحور، الكازورينا ... الخ).
ب- الأشجار المتحملة للصقيع: مثل (السرو، البلوط، العفص، المانوليا ... الخ).
ج- الأشجار المتحملة للتيارات البحرية: مثل (الأروكاريا، الصنوبر، الروبينيا، الكافور ... الخ).
د- الأشجار المتحملة للجفاف: مثل (السرو، الكافور، البلوط، الفلفل الكاذب، الباركنسونيا، الكازورينيا ... الخ).
هـ- الأشجار المتحملة للترب الحمضية: مثل (المانوليا، الصنوبر، البلوط ... الخ).
و- الأشجار المتحملة للترب القلوية: مثل (الكازورينا، الزنزلخت ... الخ).
ط- الأشجار المتحملة للترب الثقيلة: مثل (الأروكاريا، المانوليا، العفص ... الخ).
ك- الأشجار المتطلبة للترب الخفيفة: مثل (الخرنوب، الزيتون، الفلفل الكاذب ... الخ).
ل- الأشجار المتحملة للأراضي الفقيرة: مثل (الخرنوب، الكافور، الباركنسونيا، الصنوبر، البلوط، الروبينيا ... الخ).
م- الأشجار المتطلبة للترب الخصبة: مثل (خف الجمل، الجكرندا .... الخ).
ن- الأشجار المتحملة للترب الكلسية: مثل (الزيتوب، اللبخ، الروبينيا .... الخ).
ي- الأشجار المتحملة لتلوث البيئة: مثل (الكافور، الزنزلخت، الفيكس، الحور ... الخ).
3- تبعاً لسرعة نموها:
يؤخذ هذا التقسيم بعين الاعتبار عند اختيار أنواع الأشجار لاستخدامها في تنسيق الحدائق، وتقسيم الأشجار، تبعاً لسرعة نموها إلى ما يلي:
أ- الأشجار السريعة النمو: مثل (الكازورينا، الكافور، الجكرندا، الفلفل الكاذب، الباركنسونيا، البوانسيانا ... الخ).
ب- الأشجار البطيئة النمو: مثل (الأروكاريا، المانوليا، العفص، الصنوبر، الخرنوب).
4- تبعاً للقيمة التجميلية للجزء النباتي الذي تزرع من اجله:
يعتمد هذا التقسيم على القيمة الجمالية للأشجار:
أ- الأشجار الخضرية: هي عبارة عن أنواع الأشجار التي تزرع لجمال مجموعها الخضري، وليس لأزهارها أية قيمة جمالية تزينية.
ب- الأشجار المزهرة: تزرع أنواع هذه المجموعة من الأشجار للتمتع بجمال، ورائحة أزهارها، إضافة إلى جمال مجموعها الخضري.
ج- الأشجار المثمرة: تتميز أنواع هذه المجموعة من الأشجار بجمال الثمار المتشكلة عليها، لذلك تزرع عادة للتمتع بمنظر هذه الثمار التي تبقى على أشجار بعض الأنواع لفترة طويلة (البرتقال، الليمون، الكرمنتينا ... الخ).