القرنفل (أزهار القطف)
الاسم العلمي: Dianthus caryophyllus
الفصيلة: caryophyllaceae
الموطن الأصلي: منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.
أهمية القرنفل:
يعد القرنفل من أهم نباتات من أهم نباتات الزينة التي تزرع بهدف إنتاج أزهار القطف، ومن أهم أنواع الجنس Dianthus الذي يضم (300 نوع)، حولي أو معمر، أغلبها عشبي، وبعضها شجيري. أدت عمليات التهجين بين أصنافه، وأنواعه المختلفة إلى استنباط طرز القرنفل التجارية ذات الأزهار الكبيرة الحجم، الكثيرة البتلات، عديمة الرائحة، في حين تتميز طرز القرنفل البلدي بأزهارها الصغيرة الحجم، القليلة البتلات، ذات الرائحة العطرة المميزة. هذا وتتميز نباتات القرنفل بالعديد من الصفات التي تشجع على زراعتها:
- سهولة إكثارها وخدمتها.
- تنوع أحجامها (طويلة، متوسطة، قزمة).
- تنوع ألوان أزهارها.
- تنوع أحجام أزهارها (مفردة، مزدوجة).
- الرائحة العطرية لأزهار بعض طرزها.
- طول أعناق أزهارها.
- طول فترة بقاء أزهارها بعد القطف، لأن بتلاتها مغطاة بطبقة شمعية تقلل النتح.
- إمكانية إنتاج أزهارها على مدار العام.
- إمكانية تصدير أزهارها.
- إمكانية استخدامها في تنسيق الحدائق، أو في إنتاج الأصص المزهرة، أو في إنتاج أزهار القطف.
الوصف النباتي:
القرنفل نبات عشبي معمر، وحيد الفلقة. ساقه جوفاء تحتوي على عقد بارزة. أوراقه شريطية، شمعية الملمس، تتوضع على نحو متقابل على الساق. أزهاره طرفية.

الاحتياجات البيئية Environmental Requirements
أ- الحرارة Temperature:
تفضل نباتات القرنفل المناخ القاري، الذي يتميز بانخفاض درجات الحرارة ليلاً، إذ يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى صغر حجم الأزهار المتشكلة على النباتات، وتلونها بلون باهت.
ب- الرطوبة Moisture:
تتطلب نباتات القرنفل توفر رطوبة كافية في التربة، ويؤثر جفاف التربة بشكل سلبي في نموها وإزهارها.
ج- الإضاءة Light:
تجود نباتات القرنفل في الأماكن المشمسة، أو المظللة جزئياً، وهي تعد من نباتات النهار الطويل، ويؤدي تعرضها لظروف النهار القصير إلى تأخر إزهارها.
د- التربة Soil:
يراعى عند اختيار التربة المناسبة لزراعة القرنفل أن تكون خصبة، خفيفة، جيدة الصرف والتهوية، متعادلة الحموضة، ويشترط أن تكون غير موبوءة بالأعشاب.
طرائق الإكثار:
يمكن إكثار القرنفل باستخدام ما يلي:
أ- البذور Seeds:
تستخدم البذور لزراعة الأصناف البلدية، ويعد فصل الربيع الموعد الأمثل لزراعتها، أما بالنسبة للأصناف التجارية الهجينة، فلا يفضل إكثارها عن طريق البذور نظراً لظهور الإنعزالات الوراثية غير المرغوبة في النباتات الناتجة عن زراعتها.
ب- العقل الساقية Stem Cutting (الطرفية، أو الجانبية):
يتم الحصول على العقل الساقية من النباتات الأمهات المخصصة لذلك، والتي تترك بحالة نمو خضري دائم، وذلك بإزالة جميع البراعم الزهرية المتشكلة عليها فور ظهورها.
يشترط في النباتات الأمهات (Mother Plants) أن تكون مطابقة للصنف المراد إنتاج أزهاره، وأن تكون خالية من الإصابات المرضية والحشرية.
تعد الفترة الممتدة من شهر تشرين الثاني، ولغاية شهر شباط مناسبة للحصول على العقل الساقية في المناطق الدافئة، في حين يفضل التأخر حتى شهر آذار في المناطق الباردة.
تؤخذ العقل الساقية بطول (10-15 سم)، شريطة احتوائها على (5 أزواج) من الأوراق.
يقص جزء من الأوراق السفلية على العقل، ثم ترش العقل بأحد المحاليل الفطرية، ومن ثم تغمس قواعدها بأحد المحاليل الهرمونية التي تشجع على تجديرها.
تزرع العقل الساقية في صناديق، أو أصص، أو أكياس البولي إيتلين، ضمن وسط زراعة مناسب، وغالباً ما تستخدم خلطة من التربة والرمل الناعم المغسول، ويشترط عند الزراعة مراعاة طمر ثلث أو ربع العقلة في التربة لضمان تجذيرها بشكل جيد.
توضع الصناديق، أو الأصص، أو الأكياس في مكان ظليل، وتروى مرتين يومياً على نحو خفيف باستخدام طريقة الري الرذاذي.
تتشكل الجذور على العقل بعد مرور (15-20 يوماً)، وحينئذ يتم تعريضها لأشعة الشمس المباشرة على نحو تدريجي ريثما يحين الموعد المناسب لنقلها، أو زراعتها في المكان الدائم.
تزرع الشتول الناتجة في المكان الدائم في شهري تموز وآب، ويراعى أن تكون الزراعة غير عميقة، لتجنب الإصابة بعفن الجذور والساق.
ج- زراعة الأنسجة النباتية Tissue Culture:
يمكن بواسطة هذه الطريقة إنتاج عدد كبير من شتول القرنفل الخالية من الأمراض الفيروسية.
عملية الخدمة الزراعية:
أ- إعداد الأرض للزراعة Seed Bed Preparation: تقلب التربة عدة مرات، بحراثتها عدة حرثات متعامدة، وتضاف إليه الكميات المناسبة من الأسمدة العضوية والكيميائية.
ب- الري Irrigation: يؤدي تعطيش نباتات القرنفل إلى ضعف نموها، وقلة تفرعها، ومن ثم قلة عدد الأزهار المتشكلة عليها، وصغر حجمها، لذلك تجرى عملية الري على نحو دوري، ويفضل استخدام طريقة الري بالتنقيط لوقاية النباتات من الإصابة بالأمراض الفطرية.
ج- التسميد Fertilizing: تضاف الكميات المناسبة من الأسمدة على عدة دفعات بفاصل زمني (20 يوماً) صيفاً، وتقصر هذه المدة إلى (15 يوماً) خلال الفترة الممتدة من بداية فصل الخريف حتى نهاية فصل الربيع.
يراعى عند التسميد العناية بإضافة عناصر المنغنيز، والمغنيزيوم، والبورون، والكالسيوم، لأنها ضرورية لنمو وتطور وإزهار نباتات القرنفل، ويؤدي نقصها إلى تأخر تفتح الأزهار، وإلى انفاض عدد الأزهار المتشكلة، ورداءة صفاتها النوعية.
د- العزق Cultivation: تجرى عملية العزق على نحو دوري بعد كل ريتين، ويراعى أن تكون سطحية لعدم إلحاق أية أضرار بالمجموع الجذري لنباتات القرنفل. هذا ويفضل أن يتم قلع الأعشاب النامية المنافسة باليد في المراحل الأولى من نمو نباتات القرنفل لأن جذورها تكون قريبة جداً من سطح التربة.
و- التطويش Pinching: تقص نهاية الساق الرئيسية للنبات لتشجيع التفرع الجانبي، ومن ثم زيادة عدد الأزهار المتشكلة على النبات.
تجرى عملية التطويش عند وصول النبات لطول (10-20 سم)، كما يمكن إجراؤها مرة ثانية إذا كان عدد الفروع الجانبية المتشكلة غير كاف لإنتاج عدد كبير من الأزهار، حيث تقص نهايات عدد من الفروع الجانبية. هذا وتؤخر عملية التطويش إزهار نباتات القرنفل لمدة (2-3 أسابيع). وتبعاً لعدد مرات التطويش، وعدد الفروع التي يتم تطويشها، يمكن تمييز الطرائق التالية لتطويش نبات القرنفل:
أ- التطويش مرة واحدة: تهدف هذه الطريقة إلى الحصول على إنتاج مبكر، وعدد قليل من الأزهار العالية الجودة، إذ يتم تطويش القمة النامية للساق الرئيسية لنبات القرنفل، مما يؤدي إلى تشكل (5-6) فروع جانبية.
2- التطويش مرة ونصف: تسمح هذه الطريقة بالحصول على دفعتين من الأزهار، إذ يتم أولاً تطويش القمة النامية للنبات، ثم يتم تطويش (2-3 فروع) من الفروع المتشكلة نتيجة للتطويش الأول.
3- التطويش مرتين: تسمح هذه الطريقة بالحصول على عدد كبير من الأزهار، لكن بموعد متأخر، إذ يتم أولاً تطويش القمة النامية لنبات القرنفل، ثم يتم تطويش جميع الفروع الجانبية المتشكلة نتيجة للتطويش الأول. هذا ويمكن دفع نباتات القرنفل للإزهار المبكر، بزراعتها على مسافات متقاربة، وعدم إجراء عملية التطويش.
ز- السرطنة disvudding: تهدف هذه العملية إلى إزالة جميع البراعم الجانبية على الفروع المزهرة، ولا يترك سوى برعم، أو برعمين زهريين، وذلك بهدف توفير الغذاء للأزهار المتشكلة، وتحسين صفاتها النوعية، مما ينعكس إيجابياً على قيمتها التسويقية.
ط- قطاف الأزهار: يراعى عند قطاف أزهار القرنفل ما يلي:
- استخدام سكين حادة.
- إجراء عملية القطاف في الصباح الباكر، أو عند الغروب، ويفضل إجراؤها عند الغروب لارتفاع محتوى الأزهار من الكربوهيدرات.
- إجراء القص أسفل العقدة الثامنة عند الأصناف القصيرة، وأسفل العقدة الخامسة عند الأصناف الطويلة.
- جمع الأزهار في حزم تحتوي كل منها على (10 أزهار).
- غمس قواعد حزم الأزهار في محلول ثيوسيانات الفضة بدلاً من الماء، ووضعها في مكان ظليل وبارد بهدف تخليصها من درجة حرارة الحقل.
- تخزين الأزهار في درجات حرارة (5-8 مْ)، ورطوبة نسبية (90-95%) ريثما يحين موعد تسويقها.
- تجنب تخزين أزهار القرنفل مع أية مواد منتجة لغاز الإيتيلين (الخضار، الفواكه، أبصال الليليوم ... الخ)، الذي يؤدي إلى عدم تفتحها بشكل جيد.
العيوب التجارية لأزهار القرنفل:
تتأثر صفات أزهار القرنفل، وتنخفض قيمتها التسويقية عند حدوث أي خلل في العوامل البيئية المحيطة بالنباتات. وفيما يلي أهم العيوب التجارية الفيزيولوجية لأزهار القرنفل:
ظاهرة انشقاق كأس الزهرة:
يتمزق كأس زهرة القرنفل، وتصبح نتيجة لذلك غير منتظمة الشكل، وتفقد قيمتها الجمالية والتسويقية. تعزى هذه الظاهرة إلى الأسباب التالية:
- العوامل الوراثية: تتميز أزهار بعض أصناف القرنفل بطول وضيق كأس الزهرة، وعدم تحمله لضغط البتلات الكثيرة العدد، في حين يكون الكأس قصيراً وعريضاً عند أصناف أخرى.
- نقص البورون في التربة.
- المغالاة في إضافة السماد الفوسفوري.
- التباين الكبير في درجات الحرارة ليلاً، ونهاراً لأكثر من (10 مْ).
- عدم انتظام الري، وتعطيش النباتات.
- الإصابة ببعض الأمراض.
ظاهرة ضعف تلوين الأزهار:
تتلون أزهار القرنفل بلون باهت، نتيجة لارتفاع درجات الحرارة، أو عدم توفر كميات كافية من العناصر الغذائية في التربة.
ظاهرة احتراق حواف بتلات الأزهار:
تحدث هذه الظاهرة عند انخفاض رطوبة التربة لفترة طويلة، أو عند هبوب الرياح الشديدة التي تؤدي إلى فتح المسام في الأوراق، وفقد النباتات لمحتواها المائي.