فلسفة الإعلام التربوي في التصدي للجريمة في المجتمع
المؤلف:
دكتورة: وفاء السيد خضر
المصدر:
رؤية جديدة في الإعلام التربوي
الجزء والصفحة:
ص 69
2026-06-25
14
فلسفة الإعلام التربوي في التصدي للجريمة في المجتمع:
- أن تعتمد وسائل الإعلام التربوي في عرضها لأخبار الجرائم على الصدق والموضوعية والبعد عن الإثارة والإشادة بالمجرمين، وعدم عرض الجرائم إلا بعد الفصل فيها أمام القضاء مع عرض الجريمة مصحوبة برأي بعض من علماء النفس والاجتماع والتربية للتعقيب عليها بما ينفع الناس.
- التزام برامج الإعلام التربوي الإذاعية والتليفزيونية في وسائل الإعلام العامة أو في المدارس بحدود أخلاقية نابعة من قيم المجتمع (المصري) وعاداته وتقاليده، بصفة خاصة تلك البرامج ذات الطابع الدرامي مثل المسلسلات والأفلام.
- على وسائل وأدوات الإعلام التربوي المتخصصة (في المدارس والجامعات) مثل الصحف التربوية والبرامج الإذاعية الصباحية والتليفزيون التربوي والبرامج التعليمية في التليفزيون تخصيص جزء من وقتها لتنمية وعي المجتمع التربوي (المدرسي - الجامعي) من أساتذة وإداريين وطلاباً للوقاية من الانحراف والوقوع في الجريمة من خلال تقديم نماذج إعلامية تؤكد على الأصالة الفكرية العربية وتنتقد ما تقدمه وسائل الإعلام الأخرى من عادات وتقاليد دخيلة على مجتمعنا.
- غرس الوازع الديني والأخلاقي في نفوس الأوساط التربوية من حيث كونها قدوة اجتماعية لبقية الأوساط، وغرس قيمة الإيمان بالمنهج العلمي في التفكير والسلوك مما يقي الأفراد غالباً من الانحراف السلوكي.
- الاعتماد على وسائل وأدوات الإعلام التربوي الخاصة في تناول الجرائم التي قد تقع من معلمين أو طلاب أو غيرهم من العاملين في الأوساط التربوية بالتفصيل حتى لا تعرضها وسائل الإعلام العامة غير المتخصصة في التربية بصورة مثيرة.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الاعلام المتخصص
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة