0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قواعد لتعليمه سلوك الآداب

المؤلف:  ماري الياس الاشقر

المصدر:  وقاية طفل وقاية وطن

الجزء والصفحة:  ج2، ص 258 ــ 259

2026-06-11

17

+

-

20

إن الطفل في العمر الذي يسبق المدرسة يكون مستعداً بالكامل لتطبيق سلوك الآداب. في عمر الرابعة أو الخامسة، لديه رغبة لا تشبع في التعلم. وعلى الرغم من ذلك فقد يبدو لكم صغيراً لاتباع بعض القواعد الخطوات الأولى التي تأخذ في مجال تلقين الأخلاق الحميدة سوف تترجم بقدرة الأولاد على مواجهة المواقف الاجتماعية بثقة أكبر بأنفسهم مع احترام حاجات الآخرين ومشاعرهم. وهي إن تعلم كل هذه الأمور يجب أن يتم بطريقة تدريجية مع التذكير الدائم والاقناع بأسلوب سلس وعلى مدى سنوات عديدة. لديك الطرق التالية: وضع حدود واضحة بالنسبة للتصرفات التي تتعلق بمراعاة مشاعر الآخرين له أهمية كبيرة قبل دخول أي غرفة نطرق الباب كما تفعلين تماماً في ما يتعلق بالقضايا التي تحفظ سلامته علينا أن لا نعبر الشارع من دون أن نمسك بيد بعضنا البعض قبل أن ينمو وعي طفلك سوف يتعلم أن يضبط تصرفاته على اسس أو قواعد الطريق التي تتبعونها.

بما أن الطفل أصبح قادراً على التآلف والتماثل مع الغير، فإنه لا يمتلك بالفطرة مسألة مراعاة شعور الآخرين. ولكي تساعديه على التواصل الى هذا الأمر اثني على عمل مفيد أو جيد قام به أحد الاشخاص. وبإمكانك ايضاً استعراض كتب تشجعه على هذا الاحساس فمثلاً عندما تقرئين قصة سندريلا مثلاً أخبريه عن تعاسة سندريلا التي تسببت بها اختاها.

عندما يحين وقت قول بعض الكلمات المهذبة مثل من فضلك S'il te plain المعذرة Je m'excuse، يجب أن تكوني مثاله الأعلى في كل الأوقات. إذا نسى استعمال عبارات مهذبة، ذكريه بطريقة لطيفة: ماذا تقول في هذه الحال؟ أو ما هي الكلمة السحرية؟ وأعيدي صياغة بعض طلباته لتكون أكثر تهذيبا. مثل امي اعطيني اللعبة، الى طريقة أكثر لطفا أمي هل سمحت بإعطائي اللعبة. على الرغم من أن المشاركة لا تأتي بشكل طبيعي، فإن أكثر الأطفال يبدأون بالإحساس بايجابياتها: التبادل يساعد على إقامة صداقات واللعب بسعادة مع الآخرين. وللترويج للمشاركة، شجعيه على الإحساس بالآخرين ودربيه على ذلك.

أما إذا انتزع لعبة صديقه، فأفهميه أن تصرفه هذا غير مقبول، ليس جيداً أن تأخذ لعبة صديق لك من دون أن تسأله.

ساعديه على رؤية أو معرفة وجهة نظر الشخص الآخر كيف شعر وائل عندما أخذت لعبته؟. ثم ساعديه على اعادة الأمور إلى نصابها. ارجوك، أعد اللعبة الى وائل واعتذر له. أو اقترحي حلولاً وسطية دعنا نسأله إذا كان بإمكانك اخذها عندما ينتهي هو منها. إحساسه بالمشاركة يمكن أن يهاب الطفل الغرباء ويشيح بصره عندما يتم تعريفه الى شخص جديد. لكن من المستحسن تعليمه أن ينظر مباشرة الى الشخص ويقول له مرحباً أو أي عبارة أخرى. وشجعيه على أن يحيي الاشخاص الذين يعرفهم بأسمائهم، وايضاً ذكريه بأنه يجب أن يقول (باي) و (شكرا) عند خروجه من منزل الآخرين.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد