0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التفاعلية في مضامين صحافة المواطن

المؤلف:  ا.د. حنان احمد سليم

المصدر:  صحافة المواطن الواقع والمستقبل

الجزء والصفحة: 

2026-05-28

13

+

-

20

التفاعلية في مضامين صحافة المواطن:

لقد أدت التقنيات التفاعلية إلى إدماج المستخدم في عملية إنشاء المحتوى ضمن سياق الأخبار، بل أصبح المواطن في أي مكان في العالم جزء لا يتجزأ من مضمون ومحتوى صحافة المواطن، ولكن تكمن المخاوف فيما يتعلق بعامل الدقة والمصداقية، وكذلك التحيز وعدم الحيادية للكثير من المعلومات السياسية المنتجة من قبل بعض المواقع الناشئة (1).

وتعد التفاعلية من أهم خصائص صحافة المواطن، والمواقع الإخبارية على شبكة الإنترنت حيث أتاحت التفاعلية إمكانية تبادل المحتوى الإعلامي بين المستخدمين والتعليق عليها، بل أدت التفاعلية إلى خلق مفهوم جديد للصحافة على الإنترنت قائم على التفاعل والمشاركة وإبداء الرأي، وهو ما لم يكن متاح من قبل لدى وسائل الإعلام التقليدية (2).

وفي الدراسة التي أجراها كل من أديث مانوسفيتش ودانا (Edith Manosevitch & Dana) للكشف عن تعليقات القراء في صفحات الرأي على الإنترنت، ودورها في تعزيز المناقشات العامة، طرحت الدراسة تساؤلا رئيساً حول الطرق التي يتفاعل بها القراء على الإنترنت، وإلى أي مدى يمكن لتعليقات القراء الصحفية على الإنترنت أن تجسد محتوى وفضاء للمناقشات العامة؟ وهل يوفر ذلك للمواطنين وسائل جديدة للمشاركة في الحياة العامة ضمن سياق الصحافة؟

وأوضحت النتائج أن تعليقات القراء على الإنترنت شملت ثلاثة مؤشرات تتعلق بمساهمة المعلومات وارتباطها بقضية معينة، ومؤشرات تتعلق بموقف محددًا بشأن هذه القضية، ومؤشر آخر يتعلق بالاتجاهات المؤيدة، أو المعارضة لذات القضية.

كما وجدت الدراسة أن المعلقين لم يتفاعلوا فقط مع مضمون التقرير، ولكن تفاعلوا أيضا مع بعضهم البعض، حيث وردت بعض التعليقات من خلال إشارة مباشرة لاسم المستخدم، أو من خلال الـرد على الأسئلة المطروحة، وتوضيح المواقف بشأنها، أو متابعة المعلومات، وعندما تم تحليل مقاطع التعليق في عدة مواقع لصحافة المواطن، وجدت عبارة (لا تعليق) في بعض المواقع، التي لا تسمح للمعلقين بالاستجابة المباشرة في المشاركة بينهم وبين أي قارئ آخر، في حين قامت بعض المواقع بتصميم مواقع للقراء تزيد من استجاباتهم للمشاركة من خلال تعليقاتهم ومناقشة مضمون القضايا المطروحة، كما أشارت الدراسة إلى أن إدماج القارئ في التعليقات من خلال سياق صحافة الرأي من شأنه أن يساعد على تعزيز الديمقراطية (3) .

وهناك علاقة تبادلية بين التقنيات والاتصالات وخاصة وقت الأزمات، حيث تؤدي بعض الأزمات إلى تسليط الضوء على التغيرات

التقنية، ومن الناحية العملية جعلت الأجهزة الإلكترونية، مثل الكاميرات المحمولة والهواتف الذكية من السهل استخدامها لدى المواطن، للحصول على لقطات حية وقت حدوثها، مما أدى إلى حدوث تغير في نمط الأخبار التي يتم نشرها بشكل فوري وسريع، كما أنها ساعدت على بروز أنماط جديدة من برامج تقديم التقارير مثل Action news.

ومن ثم، فإن تقنيات الاتصال الجديدة تؤثر على ما يقال وكيف يقال، ونمط ونشر وعرض ما يقال وتنسيق الأخبار، وكذلك تؤثر على الجانب السياسي للأحداث المنقولة، وبالتالي فإن كيفية تأثير التقنية الجديدة على نشر الأخبار والمعلومات، تتسم بالتعقيد وعدم المباشرة، وخاصة تأثيرها على نمط الاتصال وقت الأزمات (4).

وفي إحدى الدراسات التي قام بها سيسان جاسبسون ((Susan Jacobson للتعرف على خصائص الوسائط المتعددة المستخدمة في موقع My times، المتعلق بالأخبار، وإلى أي مدى يعتمد الموقع على النص الفائق في التفاعلية، وما صفاته، وما العلاقة بين محتوى الوسائط المتعددة والمواد المنشورة في النسخة المطبوعة من صحيفة النيويورك تايمز، وتوصلت نتائج الدراسة إلى ازدياد أعداد حزم الوسائط المتعددة

منذ عام 2001 وحتى 2007م، في موقع My times.com، محل الدراسة، كما أشارت النتائج إلى ارتباط زيادة مجموعات الوسائط المتعددة في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، حيث تحولت الصور والرسائل المسجلة بالصوت من مواطنين عاديين إلى وسائط متعددة تذكارية على الشبكة العنكبوتية، وتم تغيير الشكل العام للحزم الوسائطية في موقع My times، حيث قسمت الوسائط المتعددة إلى أربع فئات: مقطع صوتي عرض شرائح، تواصل تفاعلي، مقطع فيديو (5).

ويلاحظ على الدراسات والبحوث التي اهتمت بقياس التفاعلية في الإعلام الإلكتروني، أنها يمكن تصنيفها فيما يلي:

1- بحوث اهتمت بتطور خصائص التفاعلية في الصحافة الإلكترونية خلال السنوات القليلة الماضية.

2- بحوث ركزت على كيفية استخدام الميزات التفاعلية مثل منتديات المناقشة في الصحافة الإلكترونية وصحافة المواطن.

3- بحوث اهتمت بفاعلية الصحفيين مع القراء الذين أصبحوا بدورهم صحفيين ينشرون الأخبار والموضوعات من خلال المدونات والتعليقات، ومقاطع الفيديو الخاصة بهم.

_______________________

(1) Wikipedia, (2011): New Media, From Wikipedia: Retrived from: http://en.wikipedia.org/w/index/php?Tittle New.media.

(2) Paul Bradshaw (2010): The online Journalism Hand book, (online):

http://online.journalism.

blog.com/2010/01/15/what is user generated contenty/:

(3) Edith Manosevitch and Dana Walker (2009): Reader comments to Online Opinion Journalism: A space of Public Deliberation. Op. Cit.

(4) Walsh, L. and Barbara, J. (2006): Speed, International Security, and "New War" Coverage in Cyberspace, Journal of Computer- Mediated Communication, 12 (1), (online) available at: http://jcmc.indiana.edu/vol.12/issuell/walsh.html.

(5) Susan Jacobson, (2010): Emerging Models of Multimedia Journalism: A Content Analysis of Multimedia Packages Published on my times. com., Atlantic Journal of Communication, Taylor and Francis Group, LLC., P. 63-78.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد