الطرخون Tarragon
ينتمي الطرخون .Artemisia dracunculus L للعائلة المركبة Asteraceae.

الموطن الأصلي :
يُعتقد الموطن الأصلي لنبات الطرخون سيبيريا ومنغوليا، وينمو برياً في غرب آسيا وأوروبا.
القيمة الغذائية والطبية:
تستخدم أوراق الطرخون الطازجة في السلطة لفتح الشهية، وتضاف للمخللات لإعطائها نكهة مميزة، وقد تدخل في صناعة خل التارجوان الشهير. وقد تجفف أوراقه وتضاف كتوابل للأطعمة. وتعود الرائحة المميزة للطرخون إلى وجود زيت الطرخون، الذي تتوقف كميته في الأوراق على الظروف السائدة أثناء الزراعة وعلى عمليات الخدمة، والتي يرجع إليه الطعم الحريف المميز للأوراق وتتراوح نسبته بين 3-11 غ/كغ. كما تُعد أوراق الطرخون غنية بالمواد الغذائية، إذ تتراوح نسبة المادة الجافة 11 – 19 %، وتمتاز الأوراق بغناها بالفيتامينات ولاسيما فيتامين C والكاروتين، ومن أهم خواصه الطبية كونه مضاداً للمغص، فاتح للشهية، يزيل النفخة وهو مهدئ للأعصاب والشقيقة ونوبات الصداع.
الوصف النباتي:
الطرخون نبات عشبي معمر شديد التفرع، وجذوره متخشبة يبلغ سمكها 0.5-1.5 سم، والسوق مستقيمة يصل ارتفاعها حتى 150 سم، والأوراق طويلة جالسة وأحياناً تكون مفردة أو ثلاثية التجمع، تظهر على الساق الشماريخ الزهرية بشكل عنقودي، الأزهار صغيرة جداً، صفراء اللون، وتتطور الثمار والبذور الصغيرة.
الاحتياجات البيئية :
يُعد الطرخون من النباتات المقاومة للبرودة، وتتحمل البراعم الصقيع الخفيف، وبذلك يمكن أن يترك شتاء في الحقل بدون تغطية في المناطق المعتدلة. وهو من نباتات النهار الطويل ويحتاج إلى الإضاءة بشكل معتدل. كما تنجح زراعته في الأنواع المختلفة من الأراضي بشرط أن تكون خصبة ومزودة بالأسمدة العضوية، ولكنه لا يتحمل الصرف السيء ويحتاج إلى الرطوبة المعتدلة.
العمليات الزراعية :
1- الدورة الزراعية: تتبع دورة زراعية ثلاثية.
2- موعد الزراعة: تتم زراعة الطرخون في أوائل الربيع أو في منتصف الصيف.
3- كمية البذار : يحتاج الدونم إلى 4000-5000 عقلة خضرية.
4- التسميد: يضاف للدونم الواحد الكميات الآتية من الأسمدة:
3 طن سماد عضوي متحلل.
25 كغ نترات الأمونيوم (كالنترو) 30 % N.
15 كغ سوبر فوسفات ثلاثي 46 % P2O5.
15 كغ سلفات البوتاسيوم 46 P205 مع مراعاة إضافة الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وثلث الآزوتية قبل الزراعة ثم تقلب هذه الأسمدة على عمق 20 سم، ويُنعم سطح التربة تمهيداً لزراعتها، وتُعطى النباتات سماداً آزوتياً خفيفاً بعد كل حشة (لأن زيادته تقلل من نسبة الزيوت العطرية الموجودة في الأوراق ولاسيما زيت الطرخون).
5- طريقة الزراعة:
يتميز الطرخون ببطء إنبات بذوره حيث تظهر البادرات بعد أسبوعين من الزراعة، وتربّى الشتول لمدة 60 يوماً في المشتل بعدها تُنقل للزراعة في الربيع في المكان المستديم، لأن الزراعة المباشرة للبذور في الأرض المستديمة تُعد صعبة وغير ناجحة. وفي المناطق التي لا تتشكل فيها البذور يتم إكثار الطرخون خضرياً باستخدام العقل الخضرية عن طريق تجزئة الأفرع، حيث تؤخذ في الربيع وتزرع في خطوط. تتم زراعة الشتول أو العقل الخضرية على خطوط بمسافة 50 - 70 سم والمسافة بين النباتات 30 – 40 سم. وقد تزرع في مساطب ثنائية أو ثلاثية السطور، المسافة بين المسطبة والأخرى 60 سم وبين السطر والآخر على نفس المسطبة 50 سم، وبين النبات والآخر 30 سم.
6- عمليات الخدمة :
العزق: ويجري يدوياً عدة مرات بين الحشة والأخرى.
الري: بعد كل حشة تجري عملية الري فيتابع النبات نموه. وإذا أُريد تجفيف الأوراق لاستعمالها وقت الحاجة فتترك النباتات تنمو وعندما تبلغ حجماً كبيراً، يتم الفطام ثم تجمع وتجفف في مكان ظليل ومهوى لتحتفظ بلونها الأخضر، وتحفظ في علب محكمة الإغلاق إلى وقت الحاجة.
7- جني المحصول والمردود:
يبدأ جمع المحصول في العام الثاني وذلك عندما يصبح ارتفاع النباتات 20-25 سم على أن يكرر الجني اعتباراً من الربيع وبمعدل 4 – 6 حشات، أما في العام الأول من النمو يجمع المحصول في الخريف بقطع جزء من المجموع الخضري وذلك لهدف عدم إضعاف النباتات. ويمكن أن يصل مردود الحقل خلال 4 - 5 سنوات إلى حوالي 2 - 3 طن/ للدونم الواحد، ويستخدم إنتاج الربيع والصيف المبكر في السلطات، ويستخدم الإنتاج المتأخر في تحضير المخللات والتوابل، ويفضّل أن تحش الفروع الفتية مع الأوراق عندما يبلغ ارتفاع النبات 25 سم إذا ما أريد استعمال الأوراق في السلطات.