قد تواجه الأسر في مسيرة حياتها مشكلات قد تعجز عن التغلب عليها؛ غير أنه يمكن إدارة هذه المشكلات عبر تمكين الأسر وتعزيز مهارة حلّ المشكلات. وتُعدّ مهارات التواصل وحل المشكلات النواة المركزية في تدريب العلاج الأسري السلوكي.
ويُطلق مصطلح «حلّ المشكلات» على قدرة الأسرة على معالجة المشكلات بما يحافظ على الأداء الفعال للأسرة. ومشكلة الأسرة هي معضلة تهدد كيان الأسرة وطاقة أدائها الوظيفي، وتجد الأسرة صعوبة في حلها. وغالبًا ما تواجه الأسر أنواعًا متشابهة من المشكلات؛ غير أنّ الأسر ذات الأداء الفعّال تنجح في حلّ مشكلاتها، بينما تعجز الأسر ذات الأداء غير الفعّال عن ذلك.
وتقسّم مشكلات الأسرة إلى نوعين: مشكلات أداتية ومشكلات عاطفية. فالمشكلات الأداتية تتعلق بقضايا الحياة اليومية كالمسائل المالية وتوفير الملبس والمأكل والمسكن. أما المشكلات العاطفية فتتعلّق بالقضايا الوجدانية والانفعالية مثل الغضب أو الاكتئاب والأسر التي يتأثر أداؤها بالمشكلات الأداتية نادرًا ما تتمكن من التعامل مع المشكلات العاطفية بفعالية؛ بينما قد تتمكن الأسر التي تعاني من مشكلات عاطفية من التعامل بجدارة مع المشكلات الأداتية. وتشمل العديد من المشكلات الأسرية كلا البعدين من حل المشكلات؛ غير أنّ الأسر ذات الأداء الفعّال غالبًا ما تحلّ مشكلاتها بطريقة فعالة وبدرجة من السهولة النسبية.

مراحل حل المشكلات بفعالية
1. تشخيص المشكلة.
2. عرض المشكلة على الأشخاص ذوي الصلاحية.
3. تقديم حلول بديلة قابلة للتنفيذ.
4. اتخاذ القرار بشأن أحد الحلول.
5. العمل استنادا إلى القرار المتخذ.
6. مراجعة العمل المنفّذ.
7. تقييم فاعلية هذا العمل وعمليّة حلّ المشكلة.