
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
المجرات القزمة المفقودة
المؤلف:
إيما تشابمان
المصدر:
الضوء الأول
الجزء والصفحة:
ص163
2026-04-07
12
حتى مع تزايد عدد المجرات القزمة المكتشفة على مدى العقود الماضية، ظل القلق يساور العلماء بشأن أعدادها ككل. وفي كون تهيمن عليه المادة المظلمة الباردة، تتوافر هالات المادة المظلمة بشكل خاص عند الطرف الأدنى من مقياس الكتلة، حيث من المتوقع أن تدور المئات، وربما الآلاف من هالات المادة المظلمة الصغيرة حول درب التبانة. ومع توفر أجهزة أكثر حساسية، نتوقع الاستمرار في رصد المزيد من المجرات القزمة، ولكن من الصعب تخيل أن هناك ما يزيد على 1000 مجرة قزمة غير مُكتشفة داخل هالة درب التبانة.
على مر التاريخ، أُطلق على هذا الأمر اسم «مشكلة المجرات الصغيرة المفقودة». وفي حين أننا نتنبأ بحكم فهمنا للكون بوجود مئات إلى آلاف المجرات القزمة، فقد اكتشفنا أقل من 100 منها. ومع ذلك، فقد اقترح مؤخرًا أن المجرات ليست مفقودة على الإطلاق. فمجرد وجود هالة من المادة المظلمة لا يعني بالضرورة أن هناك مجرة. فتأين الغاز في النجوم الأولى، ورياح المستعرات العظمى الناتجة عن انفجار النجوم الأولى، ينجم عنها تأثيرات يمكن أن تمنع اندماج الغاز بما يتيح تكون النجوم والمجرات الأولى. تعتبر هذه التأثيرات كارثية في حالة المجرات الأصغر كتلة، ويبدو أن هناك حدا أدنى لكتلة الهالة يبلغ حوالي مليار كتلة شمسية، حيث لن تتشكل دونه أي مجرة. صحح الباحثون عمليات المحاكاة المعنية بعدد الهالات التي ستبقى فارغة وغير مرئية في ظل التقنيات الحالية. وتعد «سيجواي 1» واحدة من المجرات القزمة الفائقة الخفوت بشدة، حيث تبلغ درجة سطوعها 340 مرة فقط درجة سطوع الشمس، وعندما نفترض أن جميع المجرات التي جرت لها عمليات محاكاة وتتمتع بدرجة سطوع أقل من هذا الحد غير مرئية، تختفي مشكلة المجرات الصغيرة المفقودة. تحوم حول رؤوسنا مئات إن لم يكن آلاف من هالات المادة المظلمة، ولكن لا يمثل الكثير منها سوى كتل داكنة فارغة من المادة لم تكن كبيرة بما يكفي للتغلب على تلك التأثيرات الأولية من النجوم الأولى. وقد تحتوي نسبة كبيرة منها على نجوم، لكن الانخفاض الشديد في درجة سطوع مثل هذه الأنظمة الخافتة يتجاوز قدرتنا على الرصد . في إحدى عمليات الرصد الحديثة، أظهرت البيانات وجود ست مجرات قزمة مع أن النظرية البديلة المعدلة بما يتناسب مع الأخطاء الناجمة عن عدم اكتمال بيانات عمليات الرصد قد تنبأت بوجوب رصد مجرتين ،قزمتين، مما يشير إلى أن النظرية لا تزال بحاجة إلى مزيد من التعديلات وأن مشكلة المجرَّات الصغيرة المفقودة ربما تكون قد تحولت الآن إلى مشكلة في احتمالية وجود مجراتٍ صغيرة زائدة.
الاكثر قراءة في النجوم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)