

النبي الأعظم محمد بن عبد الله


أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة


الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)


حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة


السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة


الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة


الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة


الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة


الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة


الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة


الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة


الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة


الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة


الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة


الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة


الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه


الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة


الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة
فضائل الحسنين "ع" على لسان رسول الله "ص"
المؤلف:
السيد محمد هادي الميلاني
المصدر:
قادتنا كيف نعرفهم
الجزء والصفحة:
ج3، ص407-429
2026-03-24
16
1 - ما رواه أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء :
روى الحاكم النيسابوري باسناده عن علي : " أنه سمى ابنه الأكبر باسم عمه حمزة وسمى حسيناً بعمه جعفر ، فدعا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم علياً رضي الله عنه فقال : إنّي قد أمرت إنّ أغيّر اسم هذين ، فقال : الله ورسوله أعلم ، فسماهما حسناً وحسيناً "[1].
روى أحمد باسناده عن علي قال : " الحسن أشبه الناس برسول الله ما بين الصدر إلى الرأس ، والحسين أشبه الناس بالنبي ما كان أسفل من ذلك "[2].
روى المتقي باسناده عن علي قال : " زارنا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وبات عندنا والحسن والحسين نائمان ، فاستسقى الحسن ، فقام رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى قربة لنا فجعل يمصرها[3] في القدح ، وفي لفظ : فقام لشاة لنا فحلبها فدرّت ثم جاء يسقيه فناول الحسن فتناول الحسين ليشرب فمنعه ، وفي لفظ : فأهوى بيده إلى الحسين ، وبدأ بالحسن . فقالت فاطمة : يا رسول الله ، كأنه أحبهما إليك ! قال : لا ، ولكنه استسقى أول مرة " .
ثم قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " أنا وإياك وهذين وهذا الراقد يعني علياً يوم القيامة في مكان واحد "[4].
روى المتقي عن علي : " إنّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أخذ بيد حسن وحسين ، فقال : من أحبني هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة "[5].
وروى بإسناده عن علي ، قال : " أخبرني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : أن أول من يدخل الجنة أنا وفاطمة والحسن والحسين ، فقلت : يا رسول الله ، فمحبونا ؟ قال : من ورائكم "[6].
روى محمّد صدر العالم باسناده عن علي وابن عمر ، قالا : " إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : ابناي هذان ، الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خيرٌ منهما "[7].
روى الهيثمي باسناده عن علي ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "[8].
وروى البيهقي باسناده عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جده عن علي عليه السّلام " إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أمر فاطمة فقال : زني شعر الحسين وتصدقي بوزنه فضة ، وأعطي القابلة رجل العقيقة "[9].
روى الحاكم النيسابوري باسناده عن عون بن محمّد عن أبيه عن أم جعفر أمه عن جدتها أسماء عن فاطمة : " أن رسول الله أتاها يوماً فقال : أين ابناي ؟ فقالت : ذهب بهما علي ، فتوجه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فوجدهما يلعبان في مشربة ، وبين أيديهما فضل من تمر فقال : يا علي ، ألا تقلب ابني قبل الحر "[10].
روى الهيثمي باسناده عن فاطمة ابنة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " إنّها أتت بالحسن والحسين إلى رسول الله في شكواه التي توفي فيها ، فقالت : يا رسول الله هذان ابناك ، فورثهما شيئاً ، فقال : أما حسن ، فله هيبتي وسؤددي ، وأما حسين فله جرأتي وجودي "[11].
2 - ما رواه سائر أهل البيت
روى البيهقي باسناده عن محمّد بن علي بن حسين إنّه قال : " وزنت فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله شعر حسن وحسين ، فتصدقت بزنة ذلك فضة "[12].
وروى باسناده عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن النبي : " أنه سمى الحسن يوم سابعه وإنه اشتق من حسن حسيناً ، وذكر إنّه لم يكن بينهما إلاّ الحمل "[13].
وروى باسناده عن جعفر بن محمّد بن علي عن أبيه ، أنه قال : " وزنت فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم شعر حسن وحسين وزينب وأم كلثوم ، فتصدقت بزنة ذلك فضّة "[14].
وروى باسناده عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جده : " إن فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ذبحت عن حسن وحسين حين ولدتهما شاة وحلقت شعورهما ، ثم تصدقت بوزنه فضة "[15].
وروى الهيثمي باسناده عن الحسين بن علي ، قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "[16].
وروى محب الدين الطبري باسناده عن جعفر بن محمّد عن أبيه : " إنّ الحسن والحسين كانا يصطرعان فاطلع علي على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو يقول : ويهٍ الحسن ، فقال علي : يا رسول الله على الحسين ؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : إنّ جبرئيل يقول : ويه الحسين "[17].
روى زيد باسناده عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : إنّه قال : " سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين وأبوهما خيرٌ منهما " .
وروى باسناده قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " الولد ريحانة وريحانتاي الحسن والحسين " .
وروى باسناده عن علي : " إنّ الحسن والحسين كانا يلعبان عند النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم حتى مضى عامة الليل ، ثم قال صلّى الله عليه وآله وسلّم انصرفا إلى أمكما فبرقت برقة فما زالت تضئ لهما حتى دخلا على فاطمة والنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ينظر إلى البرقة ، فقال : الحمد لله الذي أكرمنا أهل البيت " .
وقال قال علي بن الحسين : " إنّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أذن في أذن الحسن والحسين بالصلاة عليهما يوم وُلدا " .
وقال : " حدثني أبي علي بن الحسين عليهما السلام إنّه سمى حسناً يوم سابعه ، واشتق من اسم الحسن الحسين وذكر إنّه لم يكن بينهما إلاّ الحمل "[18].
وقال زيد : " حدثني أبي علي بن الحسين قال : حدثتني أسماء بنت عميس ، قالت : قبلت جدتك فاطمة بالحسن والحسين ، فلما ولد الحسن جاء النبي فقال : يا أسماء هاتي ابني فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : يا أسماء ، ألم أعهد إليك إنّك لا تلفّي الولد في خرقة صفراء فلفته في خرقة بيضاء ، فدفعته إليه فأذّن في إذنه اليمنى ، وأقام في أذنه اليسرى ، ثم قال صلّى الله عليه وآله وسلّم بأي شئ سميت ابني هذا يا علي ؟ قال عليه السّلام : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله ، وقد كنت أحب أن اسميه حرباً ، فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم : إني لا اسبق باسمه ربي عزّوجل ، ثم هبط جبرئيل عليه السّلام ، فقال : يا محمّد ، العلي الأعلى يقرئك السلام ، ويقول لك : علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي بعدك ، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون ، فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم وما اسم ابن هارون يا جبرئيل ؟ فقال : شبر ، فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم : لساني عربي ، فقال : سمه الحسن فقالت أسماء : فسماه الحسن ، فلما كان يوم سابعه عق عنه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بكبشين أملحين ، فأعطى القابلة فخذ كبش وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقاً وطلى رأسه بالخلوق ، ثم قال : يا أسماء الدم فعل الجاهلية .
فقالت أسماء : فلما كان بعد حول من مولد الحسن عليه السّلام ولد الحسين فجاء النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : يا أسماء هلمي ابني فدفعته إليه في خرقة بيضاء فأذن في أذنه اليمني وأقام في اليسرى ووضعته في حجره فبكى ، فقالت أسماء : فداك أبي وأمي مم بكاؤك ؟ فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم : من ابني هذا ، قلت : إنّه ولد الساعة ، فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم : تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم الله شفاعتي ، ثم قال : لا تخبري فاطمة فإنها حديثة عهد بولادة ثم قال صلّى الله عليه وآله وسلّم لعلي : بأي شئ سميت ابني هذا ؟ قال عليه السّلام : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله ، وقد كنت أحب أن أسميه حرباً فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم : ما كنت لأسبق باسمه ربي عزّوجل ، فأتاه جبرئيل فقال : الجبار يقرئك السلام ، ويقول : سمه باسم ابن هارون ، فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم : وما اسم ابن هارون ؟ فقال : شُبير ، فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم : لساني عربي ، فقال : سمّه الحسين ، فسماه ، ثم عق عنه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ويوم السابع بكبشين أملحين وحلق رأسه وتصدق بوزن شعره ورقاً وطلى رأسه بالخلوق ، وقال : الدم فعل الجاهلية وأعطى القابلة فخذ كبش "[19].
3 - ما رواه ابن عباس :
روى أبو داود باسناده عن ابن عباس : " أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عقّ عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً "[20].
وروى أحمد باسناده عن ابن عباس ، قال : " كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يعوذ الحسن والحسين فيقول : أعيذكما بكلمة الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ، ثم يقول : هكذا كان أبي إبراهيم يعوذ إسماعيل وإسحاق "[21].
وروى البدخشي باسناده عن ابن عباس : " من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني "[22].
وروى محمّد صدر العالم باسناده عن ابن عباس : " إن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : أيها الناس ، ألا أخبركم بخير الناس جداً وجدة ؟ ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالةً ؟ ألا أخبركم بخير الناس أباً وأماً ؟ الحسن والحسين ، جدهما رسول الله وجدتهما خديجة بنت خويلد ، وأمهما فاطمة بنت رسول الله ، وأبوهما علي بن أبي طالب وعمهما جعفر بن أبي طالب ، وعمتهما أم هاني بنت أبي طالب وخالهما القاسم بن رسول الله وخالاتهما زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله . جدهما في الجنة ، وأبوهما في الجنة ، وعمهما في الجنة ، وعمتهما في الجنة ، وخالهما في الجنة ، وخالاتهما في الجنة ، وهما في الجنة ، ومن أحبهما في الجنة "[23].
وروى الكنجي باسناده عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوباً : لا إله إلاّ الله ، محمّد رسول الله ، عليٌّ حب الله ، الحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة أمة الله ، على باغضهم لعنة الله ، مهما ذكر الله "[24].
4 - ما رواه جابر بن عبد الله الأنصاري :
روى الحضرمي باسناده عن جابر بن عبد الله ، قال : " من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسن والحسين ، قال : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول ذلك " .
وروى باسناده عنه ، أنه قال : " من أحب أن ينظر إلى سيدي شباب أهل الجنة فلينظر إلى هذين ، يعني الحسن والحسين سمعته من رسول الله "[25].
وروى الهيثمي باسناده عن جابر قال : " دخلت على النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو يمشي على أربعة وعلى ظهره الحسن والحسين ، وهو يقول : نعم الجمل جملكما ، ونعم العدلان أنتما "[26].
5 - ما رواه أبو بكر بن أبي قحافة :
روى الحضرمي باسناده عن أبي بكر ، قال : " سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "[27].
6 - ما رواه عمر بن الخطاب :
روى الهيثمي باسناده عن عمر ، يعني ابن الخطاب قال : " رأيت الحسن والحسين على عاتقي النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فقلت : نعم الفرس تحتكما ، فقال النبيّ : ونعم الفارسان " .
وروى باسناده عنه : إنّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "[28].
7 - ما رواه عبد الله بن عمر بن الخطاب :
روى البخاري باسناده عن ابن أبي نعيم : " سمعت عبد الله بن عمر ، وسئل عن المحرم ، قال شعبة : أحسبه يقتل الذباب ، فقال : أهل العراق يسألون عن الذباب وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وقال النبيّ : هما ريحانتاي من الدنيا "[29].
وروى الحاكم النيسابوري عن ابن عمر ، قال : " قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خيرٌ منهما "[30].
وروى محب الدين الطبري باسناده عن عبد الله ، قال : " بينما أنا عند رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وجميع المهاجرين والأنصار إلاّ من كان في سرية ، أقبل علي يمشي وهو متغضب ، فقال : من أغضبه فقد أغضبني فلما جلس قال له رسول الله : مالك يا علي ؟ قال : آذاني بنو عمك ، فقال : يا علي أما ترضى أنك معي في الجنة ، والحسن والحسين وذرياتنا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرياتنا ، وأشياعنا عن ايماننا وشمائلنا"[31].
وروى ابن حبان باسناده عن عبد الله قال : " كان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يصلّي ، والحسن والحسين يثبان على ظهره فيباعدهما الناس ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : دعوهما بأبي هما وأمي ، من أحبني فليحب هذين "[32].
وروى السيد شهاب الدين أحمد باسناده عن عبد الله ، قال : " قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وبارك وسلم : هذان ابناي ، من أحبهما فقد أحبني - يعني الحسن والحسين "[33].
وروى باسناده عنه قال : " كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يصلي حتى إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما قال : دعوهما فلما إنّ صلى وضعهما في حجره وقال صلّى الله عليه وآله وسلّم : من أحبني فليحب هذين "[34].
8 - ما رواه سلمان الفارسي :
روى الحاكم النيسابوري باسناده عن سلمان ، قال : " سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قول : الحسن والحسين ابناي ، من أحبهما أحبني ، ومن أحبني أحبه الله ، ومن أحبه الله ادخله الجنة ، ومن أبغضهما أبغضني ، ومن أبغضني أبغضه الله ، ومن أبغضه الله ادخله النار "[35].
وروى باسناده عن سلمان ، قال : " كنا حول رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فجاءت أم أيمن ، فقالت : يا رسول الله ، لقد ضل الحسن والحسين ، قال : وذاك رأد النهار ، يقول : ارتفاع النهار ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : قوموا فاطلبوا ابني ، وأخذ كل رجل تجاه وجهه وأخذت نحو النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فلم يزل حتى أتى سفح جبل وإذا الحسن والحسين ملتزق كل واحد منهما صاحبه وإذا شجاع[36] قائم على ذنبه ، يخرج من فيه شرر النار فأسرع إليه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فالتفت مخاطباً لرسول الله ثم إنّساب فدخل بعض الأجحار ، ثم أتاهما فافرق بينهما ، ثم مسح وجوههما ، وقال : بأبي وأمي أنتما ما أكرمكما على الله ، ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن والآخر على عاتقه الأيسر ، فقلت : طوبى لكما نعم المطية مطيتكما ، فقال رسول الله ونعم الراكبان هما وأبوهما خيرٌ منهما "[37].
9 - ما رواه عبد الله بن مسعود :
روى الهيثمي قال : " كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يصلي ، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما ، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره ، وقال : من أحبني فليحب هذين "[38].
10 - ما رواه أنس بن مالك :
روى الطحاوي بإسناده عن أنس بن مالك ، قال : " عق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن الحسن والحسين بكبشين "[39].
وروى الترمذي عن يوسف بن إبراهيم : " أنه سمع أنس بن مالك يقول : سئل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : أي أهل بيتك أحب إليك ؟ قال : الحسن والحسين ، - وكان يقول لفاطمة - أدعي لي ابني ، فيشمهما ويضمهما إليه "[40].
وروى البيهقي بإسناده عن أنس بن مالك : " أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أمر برأس الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم - يوم سابعهما فحلقا ، ثم تصدق بوزنه فضة "[41].
وروى أبو نعيم بإسناده عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " نحن سبعة بنو عبد المطلب سادات أهل الجنة ، أنا وعلي أخي وعمي حمزة وجعفر والحسن والحسين والمهدي "[42].
وروى البدخشي بإسناده عن أنس ، قال : " لم يكن أحد أشبه بالنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم من الحسن بن علي وقال في الحسين أيضاً : كان أشبههم برسول الله "[43].
وروى الهيثمي بإسناده عنه ، قال : " كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يسجد ، فيجئ الحسن أو الحسين ، فيركب ظهره ، فيطيل السجود ، فيقال : يا نبي الله أطلت السجود ، فيقول : ارتحلني ابني فكرهت أن أعجله "[44].
وروى البدخشي عنه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " لا يقومن أحدكم من مجلسه إلاّ للحسن أو الحسين أو ذريتهما "[45].
وروى الوصابي بإسناده عنه قال : " قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : هبط ملك لم يهبط منذ كانت الأرض ، فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، فقلت : أبوهما خيرٌ منهما وشبيه إبراهيم خليل الرحمان "[46].
11 - ما روته عائشة :
روى الحاكم عن عائشة ، قالت : " عق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن الحسن والحسين يوم السابع وسماهما وأمر أن يماط عن رؤسهما الأذى "[47].
وروى البيهقي عنها ، " عق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن الحسن والحسين شاتين يوم السابع ، وأمر أن يماط عن رأسه الأذى ، وقال : اذبحوا على اسمه ، وقولوا : بسم الله والله أكبر ، اللهم لك وإليك هذه عقيقة فلان "[48].
12 - ما رواه بريدة :
روى أحمد بإسناده عن عبد الله بن بريدة ، قال : " سمعت أبي يقول : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عق عن الحسن والحسين "[49].
وروى النسائي عن ابن بريدة عن أبيه ، قال : " بينا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على المنبر يخطب إذ أقبل الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران ، فنزل وحملهما فقال : صدق الله ( أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ )[50] رأيت هذين يمشيان ويعثران في قميصهما فلم أصبر حتى نزلت فحملتهما "[51].
13 - ما رواه حذيفة :
روى أحمد بإسناده عن حذيفة قال رسول الله : " ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبل هذه الليلة ، فاستأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة "[52].
روى الحاكم النيسابوري بإسناده عن حذيفة عن النبي قال : " أتاني جبرئيل فقال : إنّ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثمّ قال لي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : غفر الله لك ولأمك يا حذيفة "[53].
14 - ما رواه أبو سعيد الخدري :
روى الترمذي بإسناده عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "[54].
وروى الحاكم عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه قال : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلاّ ابني الخالة "[55].
وروى المتقي عنه : " أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم دخل على ابنته فاطمة وابناها إلى جانبها وعلي نائم ، فاستقى الحسن فأتى ناقة لهم فحلب منها ، ثم جاء به فنازعه الحسين أن يشرب قبله حتى بكى ، فقال : يشرب أخوك ثم تشرب ، فقالت فاطمة : كأنه آثر عندك منه ، قال : ما هو بآثر عندي منه ، وإنهما عندي بمنزلة واحدة ، وأنك وهما وهذا المضطجع معي في مكان واحد يوم القيامة "[56].
15 - ما رواه أبو رافع :
روى البيهقي بإسناده عن أبي رافع قال : " لما ولدت فاطمة حسناً قالت : يا رسول الله ، ألا أعق عن ابني بدم ؟ قال : لا ، ولكن احلقي شعره ، وتصدقي بوزنه من الورق على الأوقاض أو على المساكين - قال علي : قال شريك : يعني بالأوقاض أهل الصفة - ففعلت ذلك ، فلما ولدت حسيناً فعلت مثل ذلك " .
وروى عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه ، قال : " رأيت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أذّن في إذن الحسن بن علي بالصلاة حين ولدته فاطمة "[57].
روى الهيثمي بإسناده عنه ، قال : " جاءت فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بحسن وحسين إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في مرضه الذي قبض فيه ، فقالت : هذان إبناك فورثهما شيئاً ، فقال لها : أما حسن فله ثباتي وسؤددي ، وأما حسين فان له حزامتي وجودي "[58].
وروى البيهقي بإسناده عن أبي رافع : " إنّ الحسن بن علي حين ولدته أمه أرادت أن تعق عنه بكبش عظيم فأتت النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال لها : لا تعقي عنه بشئ ولكن احلقي شعر رأسه ، ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله أو على ابن السبيل ، وولدت الحسين من العام المقبل فصنعت مثل ذلك "[59].
16 - ما رواه أبو هريرة :
روى أحمد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني ، يعني حسناً وحسيناً "[60].
وروى بإسناده عن سالم ، قال : " سمعت أبا حازم يقول : إني لشاهد يوم مات الحسن فذكر القصة ، فقال أبو هريرة : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : من أحبهّما فقد أحبّني ومن أبغضهما فقد أبغضني "[61].
وروى أحمد بإسناده عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : " كنا نصلي مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذاً رفيقاً ويضعهما على الأرض فإذا عاد عادا حتى قضى صلاته أقعدهما على فخذيه ، قال : فقمت إليه فقلت : يا رسول الله أردهما ؟ فبرقت برقة ، فقال لهما : إلحقا بأمكما ، قال : فمكث ضوءها ، حتى دخلا ، وفي حديث آخر : حتى دخلا على أمهما "[62].
روى الحاكم النيسابوري بإسناده عن أبي هريرة قال : " خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ومعه الحسن والحسين هذا على عاتقه وهذا على عاتقه وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة حتى إنتهى إلينا ، فقال له رجل : يا رسول الله ، إنّك تحبهما ؟ فقال : نعم ، من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني "[63].
روى البدخشي بإسناده عن أبي هريرة : " أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "[64].
روى الهيثمي بإسناده عن أبي هريرة ، قال : " قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم للحسن والحسين : اللهم إني أحبهما فأحبهما "[65].
وروى بإسناده عن أبي هريرة ، قال : " وقف رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على بيت فاطمة فسلم فخرج إليه الحسن أو الحسين ، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ارق بأبيك عين بقة ، وأخذ بإصبعيه ، فرقى على عاتقه ، ثم خرج الآخر من بقعة أخرى فقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ارق بأبيك أنت عين البقة وأخذ بإصبعيه ، فاستوى على عاتقه الآخر ، وأخذ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بأقفيتهما حتى وضع أفواهما على فيه ، ثم قال : اللهم إني أحبهما ، فأحبهما ، وأحب من يحبهما "[66].
وروى بإسناده عن أبي هريرة ، " أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : إنّ ملكاً من السماء لم يكن زارني فاستأذن الله في زيارتي ، فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "[67].
روى البدخشي باسناده عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : " من أحب الحسن والحسين أحببته ومن أحببته أحبه الله ومن أحبه الله أدخله جنات النعيم ومن أبغضهما أو بغى عليهما أبغضته ومن أبغضته أبغضه الله ومن أبغضه الله أدخله جهنم وله عذابٌ مقيم "[68].
روى الحضرمي بإسناده عن أبي هريرة قال : " كان الحسن أو الحسين عند النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وكان يحبه حباً شديداً ، فقال : أذهب إلى أمي ، فقال - يعني أبا هريرة - أذهب معه ؟ فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم لا فجاءت برقة فمشى في ضوءها حتى بلغ " .
وروى بإسناده عنه قال : " كان الحسن والحسين رضي الله عنه يصطرعان بين يدي النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فكان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : هي حسن ، فقالت فاطمة - رضي الله عنها - : لم تقول يا رسول الله هي حسن ؟ فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم : إنّ جبرئيل يقول : هي حسين "[69].
17 - ما رواه سائر الصحابة والتابعون :
روى أحمد بإسناده عن عطاء : " أن رجلا أخبره أنه رأى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يضم إليه حسنا وحسيناً ، يقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما "[70].
روى الترمذي عن البراء : " أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أبصر حسنا وحسيناً ، فقال اللهم إنّي أحبهما ، فأحبهما ، هذا حديث حسن صحيحٌ "[71].
وروى بإسناده عن أسامة بن زيد قال : " طرقت النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ذات ليلة في بعض الحاجة ، فخرج النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو مشتمل على شئ لا أدري ما هو ؟ فلما فرغت من حاجتي قلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه ، فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللهم إني أحبهما فأحبهما ، وأحب من يحبهما "[72].
روى ابن ماجة بإسناده عن عبد الله بن جعفر ، قال : " كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إذا قدم من سفر تُلُقّي بنا ، قال فتلقى بي وبالحسن أو بالحسين ، قال : فحمل أحدنا بين يديه والآخر خلفه حتى قدمنا المدينة "[73].
وروى عن زيد بن أرقم قال . قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعلي وفاطمة والحسن والحسين : " أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم "[74].
روى البدخشي بإسناده عن أبي أيوب ، قال : " دخلت على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم والحسن والحسين يلعبان بين يديه ، فقلت : أتحبهما يا رسول الله ؟ قال : وكيف لا أحبّهما وهما ريحانتاي من الدنيا أشمهما "[75].
وروى بإسناده عن البراء : " أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أبصر حسنا وحسيناً ، فقال اللهم إني أحبهما فأحبهما "[76].
روى الحاكم النيسابوري بإسناده عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن أبيه قال : " خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في إحدى صلاتي العشي الظّهر أو العصر وهو حامل أحد ابنيه الحسن أو الحسين ، فتقدم رسول الله صلّى الله عليه وآله فوضعه عند قدمه اليمنى فسجد رسول الله صلّى الله عليه وآله سجدة أطالها قال أبي : فرفعت رأسي من بين الناس ، فإذا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ساجد ، وإذا الغلام راكب على ظهره ، فعدت فسجدت ، فلما انّصرف رسول الله ، قال الناس : يا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها ، أفشئ أمرت به أو كان يوحى إليك ؟ قال : كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته "[77].
روى الهيثمي عن قرة بن أياس : " أن النبي صلّى الله عليه وآله قال للحسن والحسين : إنّي أحبهما فأحبهما ، أو : اللهم إني أحبهما فأحبهما " .
وروى بإسناده عن سعد ، يعني ابن أبي وقاص ، قال : " دخلت على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم والحسن والحسين يلعبان على بطنه ، فقلت : يا رسول الله ، أتحبهما ؟ قال : ومالي لا أحبهما وهما ريحانتاي " .
وروى بإسناده عن يعلى بن مرة ، قال : " كنا مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : حسين مني وأنا منه ، أحب الله من أحبه ، الحسن والحسين سبطان من الأسباط " .
وروى بإسناده عن قرّة بن أياس ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خيرٌ منهما " .
وروى بإسناده عن عقبة بن عامر ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " الحسن والحسين شنفا العرش وليسا بمعلقين ، وأن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : إذا استقر أهل الجنة في الجنة ، قالت الجنة : يا رب ، وعدتني أن تزينني بركنين من أركانك ، قال : ألم أزينك بالحسن والحسين "[78].
وروى السيد شهاب الدين أحمد بإسناده عن إسرائيل ، قال : " سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني " .
وروى بإسناده عن عبد العزيز : " عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه كان جالساً ، فأقبل الحسن والحسين فلما رآهما قام لهما واستبطأ بلوغهما إليه فاستقبلهما وحملهما على كتفيه وقال : نعم المطي مطيكما ونعم الراكبان أنتما "[79].
وروى الحضرمي بإسناده عن أسامة بن زيد : " أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يأخذ الحسن والحسين ويقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما " .
وروى بإسناده عن يعلى بن مرة ، قال : " جاء الحسن والحسين يستبقان إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فجاء أحدهما قبل الآخر ، فجعل يده في عنقه فضمه إلى بطنه ثم جاء الآخر فجعل يده الأخرى في عنقه ، ثم ضمّه إلى بطنه وقبّل هذا ثم قبل هذا ، ثم قال : إني أحبّهما فأحبوهما أيها الناس " .
وروى بإسناده عن سعيد بن راشد ، قال : " جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فأخذ أحدهما وضمه إلى إبطه وأخذ الآخر وضمّه إلى إبطه الأخرى ، فقال : هذان ريحانتاي من الدّنيا من أحبني فليحبهما " .
وروى بإسناده عن عبد العزيز بإسناده عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : " كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم جالساً ، فأقبل الحسن والحسين فلما رآهما صلّى الله عليه وآله وسلّم قام إليهما واستبطأ بلوغهما إليه وحملهما على كتفيه وقال : نعم المطي مطيتكما ، ونعم الراكبان أنتما "[80].
[1] المستدرك على الصحيحين ج 4 ص 277 وذخائر العقبى ص 120 .
[2] المسند ج 1 ص 99 و 108 ، ورواه ابن حبان في موارد الظمآن ص 553 ، والبدخشي في نزل الأبرار ص 51 .
[3] يمصرها : المصر : الحلب بثلاث أصابع ( النهاية ) .
[4] كنز العمال ج 13 ص 638 رقم 37612 طبعة حلب ، وأنظر الرياض النضرة ج 3 ص 232 .
[5] كنز العمال ج 13 ص 639 رقم 37613 ، ورواه السيد شهاب الدين أحمد في توضيح الدلائل ص 700 .
[6] كنز العمال ج 13 ص 639 رقم 37614 .
[7] معارج العلى في مناقب المرتضى ص 153 ، ورواه الخوارزمي في المناقب ص 209 .
[8] مجمع الزوائد ج 9 ص 182 .
[9] سنن البيهقي ج 9 ص 300 .
[10] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 165 .
[11] مجمع الزوائد ج 9 ص 184 ، ورواه الكنجي في كفاية الطالب ص 424 وابن حجر في الصواعق المحرقة ص 114 .
[12] سنن البيهقي ج 9 ص 299 .
[13] المصدر ص 304 .
[14] سنن البيهقي ص 304 .
[15] المصدر ص 304 .
[16] مجمع الزوائد ج 9 ص 184 .
[17] ذخائر العقبى ص 134 ، ورواه الحضرمي في وسيلة المآل ص 331 .
[18] مسند زيد 462 و 466 و 469 .
[19] مسند زيد ص 466 .
[20] سنن أبي داود ، العقيقة ج 3 ص 140 الرقم 2841 ، ورواه البيهقي في السنن ج 9 ص 302 ، والطحاوي في مشكل الآثار ج 1 ص 456 ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ج 2 ص 151 وهو في صحيح النسائي ج 7 كتاب العقيقة ص 166 .
[21] مسند أحمد ج 1 ص 270 ورواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 167 وابن ماجة في السنن ج 2 ص 1165 ، والحضرمي في وسيلة المآل ص 330 والسيد شهاب الدين أحمد في توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل ص 707 .
[22] نزل الأبرار ص 51 .
[23] معارج العلى في مناقب المرتضى ص 154 ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 184 .
[24] كفاية الطالب ص 423 ، ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ج 1 ص 259 الرقم 88 مع فرق .
[25] وسيلة المآل ص 326 مخطوط .
[26] مجمع الزوائد ج 9 ص 182 .
[27] وسيلة المآل ص 326 ، ورواه السيد شهاب الدين أحمد في توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل ص 702 والبدخشي في مفتاح النجاء ص 167 .
[28] مجمع الزوائد ج 9 ص 181 - 182 .
[29] صحيح البخاري ، كتاب فضائل الصحابة باب مناقب الحسن والحسين ج 5 ص 33 ، ورواه الترمذي ج 5 ص 322 الرقم 3859 .
[30] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 167 ، ورواه الكنجي في كفاية الطالب ص 422 .
[31] الرياض النضرة ج 3 ص 232 .
[32] موارد الظمآن ص 552 رقم 2233 .
[33] توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل ص 701 مخطوط .
[34] توضيح الدلائل ص 706 .
[35] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 166 ، وأنظر مجمع الزوائد ج 9 ص 181 .
[36] الشجاع : بالضم والكسر : الحية الذكر ، وقيل : الحية مطلقاً .
[37] مجمع الزوائد ج 9 ص 182 .
[38] مجمع الزوائد ج 9 ص 179 .
[39] مشكل الآثار ج 1 باب مشكل ما روى عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فيما يذبح عن المولود ص 456 .
[40] سنن الترمذي ج 5 ص 323 رقم 3861 ، ورواه الحضرمي في وسيلة المآل ص 323 .
[41] سنن البيهقي ج 9 ص 299 باب العقيقة سنة .
[42] أخبار أصبهان ج 2 ص 130 .
[43] نزل الأبرار ص 51 .
[44] مجمع الزوائد ج 9 ص 181 .
[45] مفتاح النجاء ص 168 .
[46] أسنى المطالب الباب الرابع عشر ص 84 رقم 13 .
[47] المستدرك على الصحيحين ج 4 ص 237 ورواه البيهقي في السنن ج 9 ص 299 والذهبي في تلخيص المستدرك .
[48] سنن البيهقي ج 9 ص 303 ، باب ما جاء في وقت العقيقة وحلق الرأس والتسمية .
[49] المسند ج 5 ص 355 .
[50] سورة التغابن : 15 .
[51] سنن النسائي ج 3 كتاب صلاة العيدين ، باب نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة ص 192 ، ورواه الترمذي في السنن ج 5 ص 324 رقم 3863 وأبو داود في ج 1 باب الإمام يقطع الخطبة لأمر يحدث ص 396 رقم 1109 ، ورواه أحمد في مسنده ج 5 ص 354 ، والبيهقي في سننه ، ج 6 ص 165 وابن حبان في موارد الظمآن ص 552 والحضرمي في وسيلة المآل ص 328 والسيد شهاب الدين أحمد في توضيح الدلائل ص 705 مع فرق .
[52] مسند أحمد ج 5 ص 391 الترمذي في الجامع الصحيح ج 5 أبواب المناقب ص 326 وابن حبان كما في موارد الظمآن ص 551 الرقم 2229 والهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 183 ورواه الكنجي والحضرمي .
[53] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 381 ، ورواه الذهبي قال : " قلت : صحيح " .
[54] سنن الترمذي ج 5 باب المناقب ص 321 رقم 3856 ، ورواه أحمد في المسند ج 3 ص 3 و 62 و 64 و 82 .
[55] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 166 ، ورواه ابن حبان ، وزاد بعد ابني الخالة : " عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا صلى الله عليهما " موارد الظمآن ص 551 ، والسيد شهاب الدين أحمد في توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل ص 703 .
[56] كنز العمال ج 13 ص 642 رقم 37622 .
[57] سنن البيهقي ج 9 ص 304 و 305 .
[58] مجمع الزوائد ج 9 ص 185 .
[59] سنن البيهقي ج 9 ص 304 .
[60] المسند ج 2 باب مسند أبي هريرة ص 288 .
[61] المصدر ص 531 ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ج 1 ص 141 ، ورواه ابن ماجة في سننه ج 1 ص 51 رقم 143 والبدخشي في نزل الأبرار ص 50 .
[62] المسند ج 2 ص 513 ورواه الحاكم في المستدرك ج 3 ص 167 والحضرمي في وسيلة المآل ص 329 مع فرق يسير ، والهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 181 .
[63] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 166 ، ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 179 مع فرق .
[64] نزل الأبرار ص 50 .
[65] مجمع الزوائد ج 9 ص 180 .
[66] مجمع الزوائد ج 9 ص 180 .
[67] المصدر ص 183 .
[68] مفتاح النجاة ص 167 .
[69] وسيلة المآل ص 330 و 331 ، ورواهما السيد شهاب الدين أحمد في توضيح الدلائل ص 7 .
[70] المسند ج 5 ص 369 ، ورواه الحضرمي في وسيلة المآل ص 323 .
[71] سنن الترمذي ج 5 ص 327 رقم 3871 .
[72] الترمذي ص 322 رقم 3858 ، ورواه ابن حبان ، موارد الظمآن 552 الرقم 2234 والحصّرمي في وسيلة المآل ص 322 والسيد شهاب الدين أحمد في توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل ص 699 .
[73] سنن ابن ماجة ج 2 كتاب الآداب ، باب الركوب ثلاثاً على دابة ص 1240 .
[74] المصدر ج 1 ص 52 رقم 145 .
[75] نزل الأبرار ص 49 ، ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 181 مع فرق ، والكنجي في كفاية الطالب ص 421 .
[76] المصدر ص 50 .
[77] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 165 ، ورواه الذهبي في تلخيص المستدرك .
[78] مجمع الزوائد ج 9 ص 180 و 181 و 183 و 184 .
[79] توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل ص 701 و 703 .
[80] وسيلة المآل ص 323 و 324 و 325 و 327 .
الاكثر قراءة في مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)