

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
خصائص العمود الصحفي من حيث التعبير
المؤلف:
د. محمد صلاح العمر
المصدر:
تحرير مواد الرأي العام
الجزء والصفحة:
ص 91- 92
2026-03-15
44
خصائص العمود الصحفي من حيث التعبير:
أولاً - جمال الأسلوب:
وذلك أن العمود الصحفي أشبه بالمقال الأدبي من حيث العناية باختيار الألفاظ، والاحتفاظ بحلاوة الأساليب وفيه مجال كبير لتبيان النبوغ الأدبي أو القدرة البيانية التي يمتاز بها المحرر الصحفي. وانظر إلى كاتب من كتاب العمود مثل (أحمد الصاوي محمد) في عموده (ما قل ودل) وهو يكتب عن العواصف والأنواء التي اشتدت بمدينة الإسكندرية في 9 شباط سنة 1967 فيقول:
وعندما تهب الريح، وتزمجر العاصفة، ويحجب الغبار المرئيات وترتعش الأشجار وتهتز خوفاً، يأوي الرجل إلى البيت فهو بعد الكفاح اليومي مأواه وحماه، وليست البيوت أربعة جدران فالجدران لا تحمي إلا الجسد والبيوت إنما خلقت لتحمي الروح وتبني الهناء، فما أكثر الذين لهم بيوت كبيرة وحياة صغيرة، وما أكثر الذين لهم قصور وهم يعيشون في صحراء قفراء جرداء من الخيال والحب.
إلا أن جمال الأسلوب على أية صورة من صوره أو مرتبة من مراتبه ليس شرطاً في لغة العمود ولكنه جائز في هذه المادة الصحفية أكثر من جوازه في بقية المواد الأخرى وآية ذلك أننا لا نقع على هذا الجمال في كل ما كتب الصاوي نفسه تحت عنوان (ما قل ودل) كما لا نظفر بهذه الطريقة من طرق البيان في بقية الأعمدة الصحفية الأخرى مما نراه في شتى الصحف المحلية عدا الأهرام.
ثانياً - عنصر السخرية:
إنه عنصر مشترك بين المقال والعمود ولكنه في هذا الأخير أشبه ما يكون بلسعة العقرب أو وخزة الإبرة أو تخديرة اليد أو الذراع ونحو ذلك على أن المقال يتوسع في السخرية إذا قصد الكاتب بنفسه إلى ذلك ويتنوع في طرقها ويعدد من صورها، وقد تضيع الغاية منها على الكاتب نفسه في طيات هذا التنوع والتعدد ولذلك ترى القراء يتأثرون بسخرية العمود أكثر مما يتأثرون بسخرية المقال لأنهم يصلون إلى الأولى من أقصر طريق وقد يضلّون في الوصول إلى الثانية لتعدد المسالك المؤدية إلى هذا الطريق.
ثالثاً - عنصر الذاتية:
ذكرنا أن العمود الصحفي أقرب المواد الصحفية كلها إلى الأدب الخالص، والفرق بين الأدب والصحافة أن الأول ذاتي والثانية موضوعية ومن أجل هذا أصرّرنا على أن نعطي لمحرر العمود حرية كاملة يقدر المستطاع في التعبير عن آرائه المختلفة وهو قدر من الحرية لا يعطي للأعضاء الآخرين في اسرة الصحيفة ومن هنا تصبح الرابطة قوية بين محرر العمود وقرائه، ومن هنا يجب على محرر العمود أن يهتم قبل كل شيء بمشكلات الأفراد ومعالجة كل مشكلة منها وعلى هذا الوتر الحساس يؤدي كتاب الأعمدة دورهم في الصحف فيجتذبون إليهم القراء، ويأتي يوم لا يستطيع فيه القراء أن يجدوا في أنفسهم غنىً عن محرر العمود الذي يشاركهم في عواطفهم الخاصة والعامة ويهن عليهم متاعب الحياة التي يحيونها والصعاب التي يلاقونها ويدرس معهم النماذج البشرية التي يلتقون بها دائماً في طريق الحياة.
وكم للسطور القليلة التي يكتبها محرر العمود من تأثير في النفوس، ولو كانت هذه السطور من محض خيال الكاتب فإنها تؤثر في أخلاقه وطباعه كما تؤثر القصة الطويلة التي يكتبها أديب بارع ويريد بها تغيير نفس القارئ أو تصحيح فكرة من أفكاره أو معتقد من معتقداته والأمثلة على هذا كثيرة لا تحتاج إلى بيان.
من أجل ذلك حرصنا على أن يكون كتاب العمود أحراراً في أفكارهم، أحراراً في تعبيرهم، حتى يكون لأعمدتهم صدىً كبير في نفوس القراء فإن وافق ذلك هو من الصحيفة التي يكتبون فيها كان ذلك وإلا فلكاتب العمود في هذه الحالة أن يترك العمل في الصحيفة.
رابعاً - شكل الهرم المعتدل في صياغة:
ما أشبه العمود في هذا بالمقال إذ يبدأ المحرر بالفكرة التي يدور حوله العمود ثم يواصل الإتيان بالأمثلة والشواهد أو الأدلة والبراهين ثم يأتي بالنتيجة التي أراد الوصول إليها في النهاية.
وكثيراً ما يكون العمود على شكل رسالة من بعض القراء إلى الكاتب الذي يرد عليه وفي هذه الرسالة يبسط القارئ شكواء من أمر معين أو تأييده لوضع معين فيكون على محرر العمود في هذه الحالة أن يرد على القارئ وأن يؤيد فكرته بالحجج والشواهد، وأن يوجه الخطاب إلى ولاة الأمر بعد ذلك لكي يزيلوا أسباب هذه الشكوى أو يزدادوا ثقة بفائدة المشروع الذي كتبت من أجله الرسالة.
خامساً - الإيجاز في العبارة:
على الرغم أن العمود لا يتسع لأكثر من الكلام عن فكرة واحدة أو خاطر واحد فإن كاتبه مضطر كذلك بحكم الحيّز الصغير الذي خصصته الصحيفة للعمود أن يوجز في عبارته وأن لا يجنح إلى الإسهاب في هذه العبارة بحال ما.
وربما كان ذلك بعض ما أحس به الأستاذ أحمد الصاوي وهو من أشهر كتاب العمود في مصر والواقع أن كاتب العمود إذا طلب إليه أن يكتب مادة أخرى كالقصة الخيرية أو المقال أو التحقيق أو الحديث نراه يصطنع لنفسه أسلوباً آخر في هذه الحالة يخالف كل المخالفة أسلوبه المعتاد في كتابة العمود، وإذا كان هذا صحيحاً بالقياس إلى الكاتب الواحد فلا شك أنه أكثر صحة بالقياس إلى الكتّاب الكثيرين في أكثر من مادة واحدة من مواد الصحافة.
الاكثر قراءة في المقال الصحفي
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)