

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
خصائص التجارة الدولية
المؤلف:
د. أسامة قدور
المصدر:
جغرافية التجارة
الجزء والصفحة:
ص 37 ـ 40
2026-02-22
11
تخضع حركة التجارة الدولية في نموها وتطورها للنشاط الاقتصادي وتتغير وتتأثر بالأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية باستمرار. وإذا كانت دول غرب أوروبا والولايات المتحد قد سيطرت على الصناعات التحويلية في القرن التاسع عشر، فإن احتكارها هذا قد انتهى في القرن العشرين نتيجة التطورات الاقتصادية والصناعية التي حدثت في دول كثيرة من أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا وظهرت دول مثل جمهورية الصين الشعبية والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا وروسيا وغيرها، كدول اقتصادية وتجارية عملاقة في بداية القرن الحادي والعشرين الحالي.
كانت الدول الاستعمارية تستثمر معظم رؤوس أموالها في المستعمرات التابعة لها، لكن هذه الصورة تغيرت بعد الحرب العالمية الثانية، فأخذت تلك الدول تتداول رأس المال الدولي فيما بينها، نتيجة استقلال معظم الدول النامية التي أخذت تحرر اقتصادها من التبعية الاستعمارية ولذلك أخذت الدول المتقدمة صناعياً تعزز علاقاتها التجارية والاقتصادية الإقليمية. فقد تبادلـــت الــدول الرأسمالية أكثر من ثلثي تجارتها الدولية فيما بينها، بينما تبادلت مع الدول النامية بنسبة 20% فقط وخاصة مع البلدان المصدرة للنفط.
أما الدول النامية فما تزال تعاني من معدل نمو صادراتها المنخفض وبأسعار منخفضة، بسبب سيطرة الشركات متعددة الجنسية على إنتاج السلع والمواد الأولية وتسويقها وتصل نسبة هذه السيطرة حتى 85% من قيمة السلع المصدرة من البلدان النامية، فعلى سبيل المثال، تحصل الدول النامية على 10% فقط من قيمة الحديد والبوكسيت وعلى 20-40% فقط من أسعار الشاي والبن والكاكاو والحمضيات والموز والجوت والسكر. حيث أنشأت الشركات متعددة الجنسية مجمعات للصناعات النسيجية للملابس الجاهزة وللمواد الاستهلاكية في البلدان النامية بسبب توافر المواد الأولية لهذه الصناعات ولاستغلال الأيدي العاملة الرخيصة.
تمتاز التجارة الدولية الراهنة بعدة خصائص من أهمها:
1- سيطرة التكتلات التجارية الكبرى والبلدان المتقدمة على التجارة العالمية.
2- انخفاض إسهام الدول النامية في التجارة الدولية، حيث تعتمد البلدان النامية في تجارتها على تصدير سلع رئيسة من المواد الغذائية والزراعية ومن المواد الخام المعدنية، التي تشكل أكثر من 60% من حجم تجارتها الخارجية ومن هذه السلع الأساسية السكر والبن والكاكاو والشاي والمــــوز والجوت، والكاوتشوك الطبيعي والبترول وبعض المعادن الضرورية للصناعة.
3 ـ تتسم التجارة الدولية بأنها إقليمية بالدرجة الأولى، خاصة بين الدول المتقدمة صناعيا، فقد تبادلت هذه الدول فيما بينها أكثر من ثلثي تجارتها الدولية، ولاسيما بين دول القارة الأوروبية. أما دول أمريكا الشمالية والجنوبية، فتتميز بإقليميتها خلافا لدول قارتي آسيا وأفريقيا، حيث تتم أكثر من نصف تجارتها مع الولايات المتحدة ومع دول القارة نفسها، بينما نوبية، تجارتها مع الولايات متحدة ومن الكل تنخفض تجارتها مع دول غربي أوروبا، وذلك لموقعها الجغرافي البعيد عن بقية القارات. أما التجارة الأفريقية والآسيوية فتتم مع الدول الأوروبية ومع الولايات المتحدة، وتذهب أغلب صادرات دول الشرق الأوسط إلى أوروبا واليابان والدول الآسيوية وإلى الولايات المتحدة، وبدأت الصين والدول الآسيوية الصناعية تجارتها الخارجية مع دول القارة نفسها، ومع بقية دول القارات الأخرى.
4- تغير الثقل الجغرافي للتجارة الدولية، فقد أصبحت جمهورية الصين الشعبية منذ منتصف عام 2015 تحتل المرتبة الأولى عالمياً بحجم التجارة الدولية متفوقة بذلك على الولايات المتحدة الأمريكية.
5- تتكون التجارة الدولية من جميع أنواع السلع، وتختلف درجات تداولها تبعاً لعدد من العوامل المهمة كدرجة التخصص الإنتاجي، والأسعار النسبية للسلع، ومدى الطلب عليها وتوافرها بالأسواق الدولية، ومدى قرب مناطق إنتاجها من الأسواق العالمية أو طرق التجارة الدولية.
6- اختلاف نسبة إسهام القارات والدول في التجارة الدولية، حيث تحتل القارة الآسيوية المركز الأول بين قارات العالم، وتبلغ نسبة مشاركتها فــــي الصادرات نحو 42.4% و 39.1 % في الواردات وتليها دول القارة الأوروبية، فقد بلغ نصيبها نحو 37.4% من الصادرات العالمية و 35.5 % من الواردات بينما تأخرت قارة أمريكا الشمالية إلى المرتبة الثالثة عالمياً، حيث بلغت نسبة صادراتها نحو 11.2 % من الصادرات العالمية و 15.4% من إجمالي الواردات. أما قارتا أفريقيا وأوقيانوسيا فتأتيان بالمترتبة الأخيرة.


الاكثر قراءة في جغرافية التجارة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)