(4) أنموذج 2001,Huang& Palvia:
يرى تعقيد نظام ERP يجعل من تطبيقه تحدياً, ويستمد الإطار التالي الشكل (22-1) السياق العالمي من المؤلفات والبحوث السابقة ويتأثر تطبيق نظام ERP من قبل اثنين من فئات العوامل وطنية / بيئية والتنظيمية الداخلية كل منها يتكون من خمسة متغيرات:
* الاقتصاد والنمو الاقتصادي (Economy and economic growth): الحالة الاقتصادية للدولة (nation) ، ومحرك النمو الاقتصادي هو تطوير تقانة المعلومات / نظم المعلومات لأن من في المنظمة حريصون على كسب ميزة تنافسية. وبالتالي فان خلفية اقتصادية سليمة توفر أساسا متيناً لتقانة المعلومات / نظم المعلومات فضلاً عن تنفيذ نظام ERP.
* البنية التحتية (Infrastructure): تتضمن البنية التحتية أسس البنية التحتية والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، يشكل شرطاً أساسياً لتطبيق نظام ERP. يقطع (cuts) نظام ERP عبر عدة وظائف، بما في ذلك العمليات الداخلية للمنظمة نفسها ومورديها، والزبائن، البنوك، وما إلى ذلك سلامة كامل البنية التحتية اللازمة لتسهيل وإدارة كاملة لسلسلة القيمة التي تمكن نظام ERP.
* نضج تقانة المعلومات (IT maturity ) ومستوى النضج تؤثر تأثيراً كبيراً على قرار المنظمة الاستراتيجي في اكتساب ونشر تكنولوجيا المعلومات / نظم المعلومات. ونضج تقانة المعلومات في المنظمة يوفر فهم أفضل لتطبيق نظم المعلومات، يمكن أن يتعاون بشكل فعال مع البائعين ERP ، وأكثر احتمالا للنجاح في تنفيذ نظام ERP.
• الثقافة الحاسوبية (Computer Culture). على الرغم من أن تكنولوجيا المعلومات ذات الصلة تتعلق بمرحلة النضج، وهو يشير إلى تاريخ استعمال المنظمة للحاسوب، واتجاهات العاملين نحو أجهزة الحاسوب، والاعتماد من قبل المنظمة على أجهزة الحاسوب. ومن شأن الشركة مع ثقافة قوية وفهم أفضل لتطبيق الوظائف وإدارة البيانات، يجعلها أكثر تقبلا لنظام ERP.
* حجم الأعمال (Business size). يعتبر عاملاً هاماً في الشركة للاستثمار في تكنولوجيا المعلومات واستعمالها. بدأت العديد من النظم الكبيرة في الشركات الكبيرة وبدأت نظم ERP من قبل المنظمات الكبيرة. اليوم، المنظمات الأصغر حجما هي في بداية استخدام نظام ERP نتيجة لعاملين، الأول، البائع لنظام ERP ووضع المزيد من الجهود على المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والثاني، شعور (sense) المنظمات الصغيرة بالضغط نظام لعمل ERP لاستخدامه كميزة تنافسية.
* التمرس على إعادة هندسة عمليات الأعمال (BP experience)، بوصفها أداة للعملية الإدارية والحاجة لإعادة تصميم تدفق العمل أو عملية إعادة هيكلتها. الهدف من نظام ERP هو المشروع بأكمله، وبالتالي، هناك حاجة في كثير من الأحيان واعادة هندسة عمليات الاعمال قبل تنفيذ ERP والمنظمة التي توجد فيها تجربة غنية في اعادة هندسة عمليات الاعمال فمن المرجح أن تنجح مع نظام ERP.
* قوة التصنيع (Manufacturing strengths). على الرغم من تغييرها، من الناحية التاريخية، كان لحلول ERP وظائف أكبر في مجالات التصنيع. بينما صناعات الخدمات قد بدأت في دخول هذه السوق، وتقليدياً فان منظمات التصنيع أكثر احتمالاً لتنفيذ نظام ERP.
* الأنظمة الحكومية (Government regulations). ويمكن للحكومات تشجيع نشر تكنولوجيا المعلومات، والأنظمة يمكن أن تشجع أو إزالة الحواجز التي تحول دون إدخال تكنولوجيا المعلومات ونظام ERP على سبيل المثال، يطلب من بعض الدوائر الحكومية الصينية لاستخدام برامج المحاسبة ليحل محل النظم المحاسبية دليل للمراجعة. ونتيجة لذلك، أصبحت برامج المحاسبة المالية أكثر انتشاراً.
* التزام الادارة (Management commitment). ونظرا لتعقيد المتطلبات والموارد، فان التزام الإدارة هو المفتاح لتنفيذ نظام ERP في كل من البلدان المتقدمة والبلدان النامية. ومع ذلك، وبالنظر إلى حالة بدائية من نظام ERP في البلدان النامية قد يكون ذا أهمية أكبر في هذه البلدان.
* البيئة الإقليمية (Regional environment). قد تكون بيئة البلاد الإقليمية وثقافتها لها تأثير على استخدام تكنولوجيا المعلومات / ERP. وتعد اليابان مثلا باعتبارها من البلدان المتقدمة أن تكون سوقا كبيرة لنظام ERP، ومع ذلك، فإن وجود النظام في اليابان لا يزال في بدايته. أحد الأسباب هو أن معظم المنظمات الكبرى اليابانية تنقل الصناعات التحويلية إلى البلدان الآسيوية الأخرى في هذه البلدان الآسيوية، واستخدام نظام ERP ليس واسع الانتشار وغير مستقل، وإذا كانت البلدان الشريكة لا تستخدم نظام ERP والشركات اليابانية يترددون في استخدامها ومثال آخر هو الاختراق المنخفض (low penetration )في البلدان ذات الكثافة السكانية الهائلة، حيث أنهم يفضلون في استكشاف أساليب لزيادة كفاءة الإنسان بدلاً من استبدال البشر مع الأنظمة المتكاملة.
ويتميز الأنموذج بتحديد تأثير عوامل النجاح الحاسمة على تطبيق وتطوير النظام وتقسيمه العوامل الى وطنية / البيئة وتنظمية داخلية الانه يفتقر الى أي خطوات يمكن إتباعها لتطبيق النظام فضلاً عن إهماله تقديم أي مقياس للنجاح.
