واقع زراعة المحاصيل البقولية في سورية
على الرغم من فوائد المحاصيل البقولية وأهميتها الغذائية والعلفية والزراعية هناك عوائق تقف دون اهتمام المزارع في زراعتها نذكر منها :
1- قلة المردود :
إن عدم استقرار الغلة يؤثر بشكل مباشر في عدم سيادة زراعة البقوليات وهذا مرتبط بالعائد الاقتصادي على المزارع حيث إن الطاقة الإنتاجية لأصنافنا المحلية ضعيفة 700-900 كغ/هـ مقارنة بالنجيليات كالقمح 2500 كغ/ هـ .
2- إصابتها بالأمراض كالتبقع الأسكوكيتي على الحمص والصدأ على الفول والذبول على العدس وحشرات المن وحشرة السيتونا التي تتغذى على العقد الجذرية للعدس إضافة إلى تطفل النباتات الزهرية كالهالوك والحامول .
3- عدم اتباع الطرق الصحيحة في إضافة الأسمدة وفي حال الإضافة جهل المزارع في مواعيد وكميات الأسمدة الضرورية.
4- عدم استخدام المزارع لأصناف البقوليات المحسنة واعتماده على زراعة الأصناف التقليدية.
5- قابلية بعض الأصناف خاصة العدس للرقاد وعدم إمكانية حصادها آلياً ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف حصادها.
6- تمتع البقوليات بظاهرة انفراط القرون في مراحل النضج ما يؤدي إلى ضياع جزء كبير من المحصول وفقده كما أن البذور الساقطة تنمو في الموسم القادم حيث تزرع النجيليات لتنمو معها مسببة إعاقة في عملية الحصاد والجني.
7- إن النظام الشائع في زراعة البقوليات في القطر العربي السوري هو الاعتماد على الأمطار الموسمية وهذا ما يؤثر في الإنتاجية نظراً لسوء توزيع الأمطار على مدار العام فالزراعة البعلية تقف عائقاً في التوسع في زراعة المحاصيل البقولية ولابد من العمل على استنباط أصناف تتحمل الجفاف إضافة إلى اتباع الري التكميلي الذي يزيد الإنتاجية .
8- عدم وجود دراسة جدية لتأثير تلقيح البقوليات ببكتريا الريزوبيوماً واستغلال هذه الظاهرة في رفد التربة بالآزوت المتاح للنبات وتقليل إضافته والحفاظ على البيئة من التلوث.
9- قلة استخدام التقانات الحديثة المستخدمة في عمليات خدمة وزراعة المحصول البقولي خاصة من حيث استخدام الميكنة الزراعية أسوة بالنجيليات.