الخصائص الزراعية لمحصول الترمس
1- الدورة الزراعية:
يفضل زراعة الترمس المعد لإنتاج البذور بعد المحاصيل الصيفية المخدومة كالبطاطا أو القطن أو بعد المحاصيل الشتوية المسمدة كالقمح، أما إذا كان الغرض للحصول على العلف الأخضر أو الدريس أو السيلاج فتفضل زراعته بعد المحاصيل الربيعية كالذرة الصفراء أو البيضاء ، يعد الترمس من المحاصيل المرغوبة في الدورة الزراعية نظراً لإغناء التربة بالآزوت والفوسفور والأسمدة العضوية معاً.
2- تحضير الأرض للزراعة:
تتم هذه العملية بإجراء فلاحة خريفية عميقة أو بعد جني المحصول السابق ثم تضاف خلالها الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية وفي الربيع قبل الزراعة تجرى عدة حراثات سطحية لتنعيم مهد البذرة وتسوية سطح التربة.
3- موعد وطرائق الزراعة:
يزرع الترمس في مواعيد زراعة الحبوب الشتوية نفسها أي في تشرين الأول والثاني أما في المناطق الباردة من العالم فيزرع في أوائل أيار .
تتم الزراعة إما بالبذارات الآلية أو نثراً على المساكب أو المساقطة خلف المحراث، تكون المسافة بين الخطوط 35-45 سم وبين النبات والآخر على الخط نفسه 15 سم بهدف الحصول على البذور وعلى خطوط ضيقة 15 سم في حال الحصول على العلف الأخضر .
تزرع البذور على عمق 3-5 سم وتتراوح كمية البذار من 140-250 كغ/هـ في حال الحصول على العلف الأخضر وأقل من ذلك 15-20 في حال إنتاج البذور.
4- الخدمة بعد الزراعة:
يتم تزحيف التربة مباشرة بعد الزراعة في الأراضي الخفيفة والجافة منعاً لتبخر الماء ويتم ترقيع الجور الغائبة عدا الترمس المعمر ويجري الترقيع بعد أسبوعين من الزراعة بعد نقع البذور بالماء لتسريع الإنبات، أما العزيق فهو ضروري في المراحل الأولى للنمو خاصة في الأراضي المروية حيث يتم بين كل سقايتين باستخدام المحاريث الحفارة أو استخدام المبيدات وفي حال الزراعة البعلية يتم العزيق كلما دعت الحاجة.
يروى الترمس عند انحباس الأمطار في الزراعة الشتوية بينما يروى كل أسبوعين في حال الزراعة الصيفية بمعدل 300-400 م3/هـ لكل رية.
5- النضج والحصاد :
من دلائل نضج الترمس اصفرار الأوراق وامتلاء القرون وتحولها إلى اللون البني. ويجب عدم التأخر في الحصاد والانتظار حتى تنضج 70-80 % من القرون ، تترك النباتات المقطوعة حتى تجف ثم تجرى عملية الدراس وهناك آلات حصاد ودراس خاصة للترمس . يعطي الهكتار الواحد 1700- 2500 كغ وأحياناً 4500 كغ/ هـ خاصة في الزراعة المروية. أما إنتاجية الترمس من أجل العلف الأخضر فهي بحدود 30-40 طن/ هـ حيث تحش النباتات في مرحلة الإزهار، وعند الزراعة للتسميد الأخضر يقلب المحصول في التربة في بداية الإزهار ويعادل الهكتار الواحد 40-35 طناً من السماد العضوي.