القيمة الغذائية والأهمية الاقتصادية للعنب
تنبع أهمية نبات العنب الاقتصادية من مجموعة صفات يتمتع بها كقدرته العالية على الاستفادة من الطاقة الشمسية، وقدرته على النمو والإنتاج في أنواع مختلفة من الترب ومقاومته العالية نسبياً للجفاف وسهولة إكثاره بالعقل والتطعيم ودخوله المبكر في طور الإثمار وإنتاجيته العالية والمنتظمة وقيمة الثمار الغذائية والطبية.
تحتوي ثمار العنب على سكريات أهمها الغلوكوز والفركتوز والسكروز بنسبة 25-35 ٪ وحموض عضوية مثل حمض الليمون والتفاح والطرطريك والأوكزاليك وغيره بنسبة 1-1,5٪ وبروتينات بنسبة 0.15 - 0,95 %، إضافة الى احتوائها على عناصر معدنية كالبوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم والفوسفور والمنغنيزيوم والحديد وغيره ، كما تحتوي الثمار على مجموعة من الفيتامينات أهمها A، C،B12، B6، B3 ، B2 ، B1، PP, P, E .
للثمار فوائد طبية عديدة وهناك اتجاه جديد للتداوي بالعنب Ampeloterapia فهو يقوي عضلات الإنسان ومنها عضلة القلب ويعالج أمراض المعدة والأمعاء والكلى وفقر الدم وحالات انسداد الأوعية الدموية والقلبية ويخفض الضغط الشرياني ويزيل الإرهاق الناجم عن الجهد العضلي والعقلي ، وتؤكد الدراسات انخفاض نسبة الإصابة بالسرطان في البلدان التي تكثر فيها زراعة العنب واستهلاكه ، كما أن لعصير العنب تأثير إيجابي في تنشيط عمليات التحول الغذائي وفي الجملتين العصبية والدموية ، وفي وظائف الكبد والدماغ والجهاز الهضمي ، وله أهمية خاصة في تغذية الأطفال وكبار السن.
شبه العلماء عصير العنب بلبن الأم وبينوا أن ليتراً واحداً منه يعطي سعرات حرارية تعادل ما يعطيه 1.7 ليتر حليب بقري ، 650 غ لحم بقري ، 1 كغ سمك ، 300 غ جبن 500 غ خبز ، 3-5 بيضات ، 1٫2 كغ بطاطا ، 3,5 كغ بندورة ، 1,5 كغ تفاح أو إجاص.
للعنب المجفف أيضاً أهمية كبيرة في علاج كثير من الأمراض وكذلك الأوراق والأغصان ، ومن مخلفات صناعة العنب والخمور يصنع الكحول والخل وحمض الطرطريك والخمائر والغليسرين والعلف ، ويستخرج من البذور زيت يستعمل في الصابون والدهانات.
يصنع من العنب العصير والمشروبات الروحية كالنبيذ والكونياك والشمبانيا وغيرها، ويحضر منه الدبس والمربى والعسل.