
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الاستفادة من القمر الصناعي
المؤلف:
شتيرنفلد
المصدر:
السفر بين الكواكب
الجزء والصفحة:
ص 93
2026-01-10
56
إن علم الأرصاد الحديث لم يجمع بعد معلومات كافية تساعده على التأكد من القوانين الطبيعية التي تخضع لها العمليات الجوية. وذلك لأننا الآن لا يمكننا أن نرصد طبقات الجو العليا إلا على فترات قصيرة. ولهذا فإن الأقمار الصناعية ستساعدنا جدا في هذا المجال، وذلك لأنها ستمكننا من عملية الرصد المستمرة.
ولقد بلغت فكرة تصميم القمر الصناعي التابع للأرض مرحلة تسمح لنا بأن نطلق القمر في خلال عامين أو ثلاثة. ويعمل كل من الاتحاد السوفيتي، والولايات المتحدة وبعض البلاد الأخرى من أجل بلوغ هذا الهدف وأول قمر صناعي سيكون عبارة عن صاروخ صغير في الحجم ليس به آدميون ولا يزيد قطره على نصف متر. وسوف تنتقل تسجيلاته التي تسجلها الآلات الموجودة به إلى الأرض بو اسطة الراديو .
ستأتي بعد ذلك مرحلة المراصد الطائرة التي يوجد بها آدميون. ولكى تسهل عملية مراقبة سطح الأرض، فلابد وأن تطلق في مسارات تمر فوق القطبين، وسوف يكمل المرصد الطائر ست عشرة دورة حول الأرض في خلال أربع وعشرين ساعة، كما يقوم بتصوير سطحها كله أثناء النهار .
وسيكون القمر الصناعي مفيدا جدا في دراسة الطبيعة وتوزيع السحب في الأرجاء الواسعة المحيطة بكوكبنا. كما سيفيدنا كذلك في تحديد الحدود التي ينتهى عندها كل من الكتل الدافئة والباردة من الهواء، وتحديد اتجاه الزوابع وسوف تتمكن المحطات الطائرة للأرصاد الجوية من أن تسجل بدقة مقاييس الحرارة والضغط، وكثافة الهواء.. إلخ، في طبقات الجو العليا. كما أن دراسة الإشعاعات الشمسية ستمكننا من تحديد ما يستنفذه كوكبنا من طاقة شمسية بصورة دورية. وتساعدنا هذه الدراسة على التنبؤ الصحيح بالطقس، وشروط المراسلة بالراديو .
ولا شك أن القمر الصناعي سيتعرض دائما لكمية ضخمة من الطاقة الشمسية. ورأى تسيولكوفسكي أنه من الممكن الاستفادة بهذه الطاقة في تنمية النباتات داخل بيوت زجاجية خارج الكرة الأرضية. ورأى أن سكان الجزيرة السماوية يستطيعون بذلك أن يجدوا حاجتهم من الطعام النباتي. ومن الواضح أن معامل الأبحاث النووية التي ستقام هناك، ستجد بين يديها قدرا ضخما من الأشعة الكونية لدراستها . ومن مميزات القمر الصناعى أنه سيكون مكانا ممتازا للإذاعة على الموجة القصيرة وغيرها من الموجات فوق القصيرة .
واقترح تسيولكوفسكي اقتراحا لتسهيل عملية السفر بين الكواكب. ومضمون هذا الاقتراح هو ؛ تقسيم الفضاء الموجود بين الكواكب إلى مراحل. ويستخدم القمر الصناعي التابع للأرض باعتباره رصيفا لتغيير الصواريخ .
وإذا تم صنع هذا الرصيف فإن خروج الصواريخ إلى من فوقه سيكون أسهل بلا شك مما لو يبدأ من الأرض. ويكفى فــــي هذه الحالة السير بسرعة 3.1 إلى 3,6 كيلو مترات في الثانية للوصول إلى القمر أو الزهرة أو المريخ. وذلك لأن الرصيف نفسه يتحرك هو الآخر بسرعة تقرب من ثمانية كيلو مترات في الثانية. بينما نجد أن السرعة اللازمة للإفلات من الأرض هي 11.2 كيلو متر في الثانية .
وثمة مشاريع عدة بخصوص السفر عبر الفضاء مع التوقف في محطة سماوية بين الكواكب . ويرى أحد خبراء المشاريع أن الصاروخ ينطلق من الأرض ويصل إلى محطة الفضاء. وهنا يزود الصاروخ بكل ما يلزمه من وقود وطعام کی يواصل رحلته.
وثمة مشروع آخر. ويرى هذا المشروع أن المسافرين عبر الفضاء يقومون بتغيير الصواريخ التي يستقلونها هناك في المحطة الموجودة بين الكواكب. أما الصاروخ الذي سيواصلون به رحلتهم فإنهم يقومون بتركيبه من مجموعة الأجزاء التي يحضرونها معهم من الأرض، بالإضافة إلى بعض المعدات الموجودة في الصاروخ الأول.
وستعود علينا محطة الفضاء بالفائدة في نواح أخرى كثيرة، إذ سيتمكن المسافرون عبر الفضاء من القيام بتجارب معينة عن طريق الطيران في الفضاء، لكشف الظروف التي ستتم فيها رحلات الفضاء في المستقبل. وثمة أبحاث تفصيلية شاملة سيقوم بها العلماء المعرفة أثر فقدان الثقل على الإنسان، وخاصة إذا استمرت هذه الحالة مدة طويلة. كما سيدرسون أثر الجاذبية الصناعية على الإنسان وهكذا.
وسوف يكون من المستطاع القيام بأبحاث فوق ظهر جزيرة الفضاء الإعداد الوسائل اللازمة للوقاية من تهديد الشهب. أما من سيكتب لهم بأن يكونوا ضمن المسافرين عبر الفضاء فإنهم سيستخدمون محطة الفضاء باعتبارها قاعدة لإتقان الفن العملى التوجيه الصاروخ في الفضاء.
و سوف يتمكن العلماء من الحصول على أغلب المعلومات التي هم في حاجة إليها كي يتمكنوا من تنفيذ أفضل الطرق لتصميم سفينة الفضاء والسهم الهابط .
وترى بعض الأوساط العلمية، أنه من المحتمل أن يحل القمر في المستقبل محل محطة الفضاء إلا أن هذه الفكرة غير صحيحة لأن القمر بعيد جدا عن كوكبنا. ويضاف إلى هذا أن كتلة القمر وبالتالي جاذبيته كبيرة جدا ومن ثم فإن هذا من شأنه أن يكلفنا كثيرا جدا من الوقود حتى تتمكن سفينة الفضاء من أن ترسو على سطحه ثم تنطلق منه مرة أخرى.
ولكن من يدر، فقد يكون للأرض قمر آخر أصغر حجما من القمر الطبيعي أو عدد من التوابع الطبيعية الصغيرة التي لم تكتشف بعد ؟ وبهذا سيكون من السهل جدا بناء مرصد طائر أو محطة فضاء فوق هذه الأقمار.
ومع ذلك فلو فرض أن مثل هذه التوابع موجودة بالفعل فإنها صغيرة الحجم للغاية، ومن الصعب جدا تحديد موقعها. ويكاد يكون من المستحيل تحديد مسار كوكب دقيق بواسطة التلسكوب، على الرغم من أنه يدور حول الأرض على مسافة قصيرة. وذلك لأنه يتحرك بسرعة هائلة. ولهذا فإن فكرة بناء محطة فضاء فوق أحد التوابع الطبيعية التابعة للأرض تكاد تكون في عداد المستحيلات.
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)