
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الطيران (السفن الفضائية بين الكواكب)
المؤلف:
شتيرنفلد
المصدر:
السفر بين الكواكب
الجزء والصفحة:
ص65
2026-01-10
42
حينما تتوقف المحركات عن الدوران ستتكفل سفينة الفضاء بقطع المسافة الباقية بين الكوكبين وهي تعادل أكثر من %99 من المسافة الكلية فالصواريخ التي تنطلق من الأرض إلى الأجرام السماوية المجاورة ستستفيد من حركاتها القطع المسافة الأولى من رحلتها، وهي نحو 2000 كيلو متر أو ما يقرب من ذلك. هذا بينما تقدر المسافة بين الأرض والقمر بمئات الآلاف من الكيلو مترات، كما أن المسافة بين الأرض والكواكب تقدر بملايين الكيلو مترات.
إن الشيء الوحيد الذي يتحرك في خط مستقيم على الأرض، هو القطار فقط، أما بالنسبة لوسائل المواصلات الأخرى، فإنها تنحرف دوما عن الخط الهندسي الطريقها. ويرجع ذلك، أما إلى عيوب في الطريق، أو لتأثير الهواء، أو تيارات مائية، كما قد يرجع إلى أن المحركات في حركتها لا تسير على معدل واحد أو لأسباب أخرى .
الأمر على العكس من ذلك، بالنسبة للأشياء التي تتحرك فى الفضاء. إذ إن سفينة الفضاء لن تتأثر طوال مسافة سيرها، إلا بجاذبية الشمس فقط، كما أنها ستسير على خط محدد تماما، وكأنها تسير على طريق غير مرئی من طرق السكك الحديدية .
قد يبدو أن سفينة الفضاء، إذا ما انحرفت انحرافا بسيطا عن مسارها المحدد لها، فلن يكون ذلك مصدر خطر كبيرا، طالما أن لديها متسعا من المكان لتجنب الاصطدام بسفن الفضاء الأخرى. ولكن الأمر على العكس من ذلك، فالملاحة في الفضاء. لابد أن تتم بدقة كبيرة، كما لابد وأن تتوفر اليقظة والحذر، أكثر مما هي الحال بالنسبة للملاحة في البحر أو الجو. إذ إن أقل انحراف في السرعة أو اتجاه سفينة الفضاء قد تنجم عنه نتائج خطيرة، كما يتضح لنا من الأمثلة التالية :
لنفترض أن سفينة الفضاء متجهة إلى القمر، وانطلقت من الأرض بأقل سرعة لها. فإن هذه السفينة ستتوقف عن السير قبل الوصول إلى هدفها بأربعة آلاف كيلو متر. وذلك إذا ما نقصت سرعتها بما يساوى مترا واحدا في الثانية. وبهذا يمكننا أن نتصور مدى الصعوبة التي سيواجهها الملاح لتسيير سفينة فضاء، إذا كانت عجلتها نحو4 أو 5 أمتار في كل 1 من 10 من الثانية.
وسوف يزداد الموقف خطورة بصدد السفر إلى الكواكب، إذ لو نقصت سرعة سفينة الفضاء بما يساوى مترًا واحدا في الثانية فإن هذا معناه نقص مدى الصاروخ بما يقدر بعشرات، إن لم يكن مئات الآلاف من الكيلو مترات.
ولنفترض أننا بسبيل الرحيل من الأرض إلى المشترى، في مسار يقتضى أن تكون أقل سرعة للانطلاق هي14226متر في الثانية. لو فرض أن هذه السرعة نقصت بمقدار متر واحد في الثانية، فمعنى هذا إن سفينة الفضاء ستقف بعيدا عن هدفها، بمقدار400000 كيلو متر. وإذا انحرفت السفينة بمقدار 0.1 في المائة عن هدفها فمعنى هذا أنها انحرفت بما يزيد على خمسة ملايين كيلو متر . وقد يبتعد الصاروخ عن هدفه بمقدار مليون كيلو متر، إذا ما انحرف عن زاوية انطلاقه بما يعادل 0.1 درجة .
لذلك يجب على الملاحين أن يكونوا يقظين دائمًا، حتى يتجنبوا الوقوع في مثل هذه الأخطاء. كما يجب عليهم أن يعدلوا مسار الصاروخ عن طريق إدارة أو وقف المحرك الموجه ذي القوة الضعيفة . وكيف يتسني للمسافرين عبر الفضاء أن يقدروا المسافة التي قطعوها؟
إذا كانت الرحلة إلى القمر، فيمكن تقدير المسافة عن طريق التحقق من زواية رؤية القمر أو الشمس، إذ كلما قلت الزاوية، كلما زادت المسافة. ويمكن تقدير البعد عن الشمس حسب تغير درجة الحرارة، إذ تستطيع العدادات الحرارية الكهربائية الحديثة، أن تسجل ذبذبات حرارية بمعدل 0.000001 درجة سنتيجراد. وتساعد هذه الآلات على تقدير البعد عن الشمس في حدود كيلو مترين أو ثلاثة.
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)