

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
وجوه فاضلة
المؤلف:
الخطيب الشيخ حسين انصاريان
المصدر:
الاُسرة ونظامها في الإسلام
الجزء والصفحة:
ص 253 ــ 255
2026-01-02
10
ان المؤمنين والمؤمنات يتميزون بمزايا تتجلى آثارها العملية في حياتهم وتؤدي إلى اضفاء رونق على الحياة والتمتع بها وتكون سبباً في ظهور جيل صالح وموجباً لإعمار آخرتهم.
قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 71].
وهذه الآية من جملة الآيات القرآنية التي وردت بشأن المؤمنين تكفي لوحدها للاطلاع على ظاهرهم وباطنهم.
ومثل هؤلاء الرجال والنساء حينما يعيشون حياة زوجية، تكون حياتهم مزيجاً من النور والصفاء والطهارة والخير والبركة والصدق، فالرجل في هذه الحياة يعتبر مثالياً وكذا المرأة، وحياتهما طيبة ودنياهما وآخرتهما عامرتان.
يقول العلامة المجلسي (رحمه الله): هنالك من الرجال من إذا خرج إلى العمل قال له عياله: اياك وكسب الحرام فإنا نصبر على الجوع والضر ولا نصبر على النار فإي فضيلة أسمى من الصبر والاستقامة ازاء المشكلات والمصاعب حفاظاً على النفس من عذاب يوم القيامة؟
وقد رأيت بنفسي بعض العظماء ينهون نساءهم وأولادهم عن المطالبة بما يفوق طاقتهم متوسلين بالأسلوب الطيب والكلام اللين مع الوعد بتلبيتها عند تحسن الوضع. فيوافق العيال ويتجنبون ايذاء آبائهم روحياً وممارسة الضغط عليهم، فيهنئون في حياتهم وينعمون بحياة هادئة نورانية لطيفة.
لقد كانت خديجة الكبرى تشاطر زوجها الكريم المعاناة والآلام أيام محنه، وعاش النبي (صلى الله عليه وآله) معها حياة بحيث انه (صلى الله عليه وآله) كلما ذكرها بعد وفاتها دعا لها بالرحمة وبكى عليها.
ففي بداية زواجها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذلت كل ثرونها له وهو (صلى الله عليه وآله) كان يصرفها لقضاء حوائج المحتاجين والرسالة الإسلامية حتى لم يبق من تلك الثروة شيء يذكر، وفي أواخر حياتها عاشت خديجة مع زوجها في بيت متواضع بسيط الاثاث، وهي في الرمق الأخير وفي تلك الظروف الصعبة، سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان كان قد رضي عنها، فهبط أمين الوحي مخبراً الرسول (صلى الله عليه وآله) برضى الله عن خديجة ففرحت خديجة فرحاً غامراً فعبرت عن أن الموت والحياة بالنسبة لها في غاية العذوبة.
وحينما افتقدت فاطمة الزهراء (عليها السلام) امها وهي لم تتجاوز آنذاك سن الرابعة. سألت أباها عنها فأخبرها (صلى الله عليه وآله) بأنها قد ارتحلت إلى الملكوت الأعلى.
نعم، أن المؤمنة التي تتجلى آثار ايمانها في افعالها واخلاقها انما هي كائن ملكوتي ومنهل لرضى الحق تعالى، ومنبع للفضائل والكمالات.
الاكثر قراءة في معلومات عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)