هناك العديد من المنافع لاستعمال الطاقة الحرارية لباطن الأرض منها:
1. أنها نظيفة وغير ملوثة للجو.
2. أنها لا تتطلب استهلاك الوقود الأحفوري ، لذا فهي تخفض الاعتماد على النفط الأجنبي أو المحلي.
3. أنها تخفض من الإشعاعات الضارة الناتجة من احتراق هذا الوقود.
4. محطات الطاقة الكهربائية الأرض - حرارية لا تدمر مناطق كبيرة من الأرض.
5. تعتبر محطات الطاقة الكهربائية الأرض - حرارية كفوءة فهي عادة يمكنها أن تنتج قدرة أكثر من المحطات التي تعمل على احتراق الوقود الاحفوري ولنفس الحجم.
6. أن محطات الطاقة الكهربائية الأرض حرارية موثوقة جداً.
7. أن محطات الطاقة الكهربائية الأرض حرارية ، ويسبب عدم اعتمادها على مصادر وقود خارجية، يمكنها أن تعمل أربعة وعشرون ساعة في اليوم ، وكل يوم في السنة ، وهذا غير ممكن دائماً مع محطات الطاقة الكهربائية التي تعمل على الفحم أو النفط والتي يجب أن تنقل من مواقع بعيدة.
8. المحطات الأرض - حرارية ليست عرضة لتقلبات الطقس ، أو الكوارث الطبيعية أو الاضطرابات السياسية أو أحداث أخرى يمكنها ان تعرقل تجهيزات الوقود.
9. المحطات الأرض حرارية ، وعلى العديد من المستويات ، فهي مرنة ، ويمكن بناءها من مواد قياسية ، وإضافة أو تهيئة المكونات عند ظهور الحاجة ، وهذا عادة ليس ممكناً مع المحطات التي تعمل على الوقود الاحفوري.
10. محطات الطاقة الكهربائية -الأرض حرارية تكون ثمينة خصوصاً في المناطق ذات شبكات الكهربائية الصغيرة أو في الحالات التي تكون فيها شبكات الكهرباء في عملية توسع.
11. محطات الطاقة الأرض - حرارية المرنة يمكنها أن تجهز قدرة إسناد بينما بقية الشبكة في العمل .
إن الطاقة الحرارية لباطن الأرض هي عموماً طاقة مستمرة وقابلة للتجديد. تولد الأرض حرارة بشكل ثابت ، فسقوط الأمطار، وذوبان الجليد بصورة مستمرة، يعيد مليء خزانات الماء ، ويرجع الماء المستعمل إلى باطن الأرض محافظاً على ضغطه وحرارته ، حيث يمكن الحصول على الطاقة من هذه الجيوب المائية لفترة زمنية غير محددة.
ب ـ معوقات الطاقة الحرارية لباطن الأرض منها:
هناك عدد من المعوقات عند استعمال الطاقة الحرارية لباطن الأرض منها:ـ
1. أن التقييد الرئيسي للقدرة الحرارية لباطن الأرض هو أنه يمكن تطبيقها فقط في المناطق التي يكون بها مصدر جاهز للماء الحار تحت الأرض.
2. فقط الماء الأكثر حرارة أو الحار جداً هو الذي يمكن أن يستعمل لتوليد الطاقة الكهربائية، حيث أن بعض الأماكن تمتلك طبيعياً مياه جوفية حارة، لكنها ليست حارة بما فيه الكفاية لإنتاج البخار المطلوب لإدارة التوربينات هذا الماء مازال صالحاً للاستعمال الأغراض أخرى لكن ليس كمصدر عملي لتوليد الطاقة الكهربائية.
3. انه من المحتمل استنفاذ الخزانات الأرضية للمياه الحارة، إذا تم ضخ كميات كبيرة من الماء أو أصبح كذلك بارداً، عند ذاك لن يكون مفيداً مع ذلك ، فأن هذا النضوب يمكن أن يأخذ عقوداً أو حتى قرون ولهذا السبب يدعي بعض الخبراء بأن الطاقة الناتجة من حرارة باطن الأرض ليست في الحقيقة قابلة للتجديد.