0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

النظام الاجتماعي / حرية البشر

المؤلف:  الشيخ عبد الله الجوادي الطبري الآملي

المصدر:  مفاتيح الحياة

الجزء والصفحة:  ص400ــ401

2025-10-21

708

+

-

20

قال الإمام أمير المؤمنين (سلام الله عليه) في إحدى خطبه:... فَإِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعالى بَعَثَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه وآله) بالحقِّ لِيُخْرِجَ عِبَادَهُ مِنْ عِبَادَةِ عِبَادِهِ إِلَى عِبَادَتِهِ...(1)؛ وقال (سلام الله عليه) أيضاً: لا تَكُنْ عَبْدَ غَيْرِكَ وَقَدْ جَعَلَكَ اللهُ حُراً(2)؛ وعنه (سلام الله عليه) أيضاً: النَّاسُ كُلُّهُمْ أَحْرَارٌ(3).

وقال الإمام جعفر الصادق (سلام الله عليه): إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَوَّضَ إِلَى الْمُؤْمِنِ أُمُورَهُ كُلَّهَا وَلَمْ يُفَوِّضُ إِلَيْهِ أَنْ يَكُونَ ذَلِيلاً(4).

حدود الحرية

تتعين حدود الحرية الإنسانية في الفكر والعمل عبر أحكام الشريعة مثل المباح والمستحب والمكروه، أما في الأمور الواجبة والمحرمة فيؤمر الإنسان بالقيام بواجباته الدينية. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كُلُّ أُمَّتِي مُعافى إِلَّا المُجَاهِرُونَ(5).

وعن الإمام أمير المؤمنين (سلام الله عليه) أنه قال: شَرُّ الْوُلاةِ مَنْ يَخَافُهُ الْبَرِيءُ(6).

قال عبد الله بن قُعَين الأزدي: كَانَ الْخِرِّيتُ بْنُ رَاشِدِ أَحَدُ بَنِي نَاجِيَةَ قَدْ شَهِدَ مَعَ عَلي (سلام الله عليه) صِفِّينَ فَجَاءَ إِلَى عَلي (سلام الله عليه) بَعْدَ انْقِضَاءِ صِفِّينَ وَبَعْدَ تَحْكِيمٍ الْحَكَمَيْنِ فِي ثَلاثِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ يَمْشِي بَيْنَهُمْ حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: لَا وَالله لا أُطِيعُ أَمْرَكَ وَلا أُصَلِّي خَلْفَكَ وَإِنِّي غَداً لمُفَارِقٌ لَكَ... فَخَرَجَ الْخِرِّيتُ مِنْ عِنْدِهِ مُنْصَرِفاً إِلَى أَهْلِهِ. قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ قُعَيْنِ: فَعَجِلْتُ فِي أَثَرِهِ مُسْرِعاً... فَأَرَدْتُ الرجوع... أَتَيْتُ أَمِيرَ المُؤمِنين (سلام الله عليه)... فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَجَلَسْتُ وَرَاءَهُ فَأَصَغَى إِلَيَّ بِرَأْسِهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا سَمِعْتُهُ مِنَ الخِرّيت... فَقَالَ (سلام الله عليه): دَعْهُ فَإِنْ قَبلَ الْحَقَّ وَرَجَعَ عَرَفْنَا لَهُ ذَلِكَ وَقَبِلْنَاهُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَلِمَ لَا تَأْخُذُهُ الْآنَ فَتَسْتَوْثِقَ مِنْهُ؟ فَقَالَ: إِنَّا لَوْ فَعَلْنَا هَذَا بِكُلِّ مَنْ يُتَهَمُ مِنَ النَّاسِ مَلأُنَا السُّجُونَ مِنْهُمْ وَلا أَرَانِي يَسَعُنِي الْوُثُوبُ بِالنَّاسِ وَالْحَبْسُ لهُمْ وَعُقُوبَتْهُمْ حَتَّى يُظْهِرُوا لِيَ الْخِلافَ(7).

وقال (سلام الله عليه): إِنِّي لا أَخُذُ عَلَى التُّهَمَةِ وَلا أُعَاقِبُ عَلَى الظَّنِّ وَلَا أُقَاتِلُ إِلَّا مَنْ خَالَفَنِي وَنَاصَبَنِي وَأَظْهَرَ الْعَدَاوَةَ لِي ثُمَّ لَسْتُ مُقَاتِلَهُ حَتَّى أَدْعُوَهُ وَأُعْذِرَ إِلَيْهِ فَإِنْ تَابَ وَرَجَعَ قَبِلْنَا مِنْهُ وَإِنْ أَبَى إِلَّا الْاِعْتِزَامَ عَلَى حَرْبِنَا اسْتَعَنَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ وَنَاجَزْنَاهُ(8).

__________________________

(1) الكافي، ج 8، ص 386.

(2) نهج البلاغة، الكتاب 31.

(3) الكافي، ج 6، ص 195. 

(4) الكافي، ج 5، ص 63.

(5) صحيح البخاري، ج 7، ص89.

(6) غرر الحكم، ص 345.

(7) شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 3، ص 128 - 129.

(8) شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 3، ص 148. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد