0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المحرّم من الأفعال والصفات / السرقة

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 455 ــ 456

2025-10-16

597

+

-

20

ومنها: السرقة:

عدّه الصادق‏ (1) والرضا (2) عليهما السّلام من الكبائر، و ورد انّه لا يسرق السارق وهو مؤمن‏ (3)، وانّ أربعًا لا يدخل بيتًا واحدة منهن إلّا خرب و لم يعمر بالبركة: الخيانة، والسرقة، وشرب الخمر، والزنا (4)، وقد أمر اللّه تعالى بقطع يد السارق‏(5)، وقال الرّضا عليه السّلام: انّ علّة قطع اليمين من السارق؛ لأنّه يباشر الأشياء بيمينه، وهي أفضل أعضائه وأنفعها له، فجعل قطعها نكالاً وعبرة للخلق، لئلّا يبتغوا الأموال من غير حلّها، ولأنّه أكثر ما يباشر السرقة بيمينه، وحرّم غصب الأموال وأخذها من غير حلّها؛ لما فيه من أنواع الفساد، والفساد محرّم لما فيه من الفناء، وغير ذلك من وجوه الفساد، وحرّم السرقة؛ لما فيها من فساد الأموال وقتل الأنفس لو كانت مباحة، ولما يأتي في التغاصب من القتل والتنازع والتحاسد، وما يدعو الى ترك التجارات والصناعات في المكاسب واقتناء الأموال إذا كان الشي‏ء المقتنى لا يكون أحد أحقّ به من أحد(6).

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الخصال: 2/610 خصال من شرائع الدين حديث 9.

(2) عيون أخبار الرضا عليه السّلام: 269 باب 34 ما كتبه الرضا عليه السّلام للمأمون في محض الإسلام وشرائع الدين.

(3) مستدرك وسائل الشيعة: 2/317 باب 46 حديث 17.

(4) الخصال: 1/230 أربعة لا تدخل واحدة منهنّ بيتا إلاّ خرب حديث 73.

(5) [قوله تعالى:] {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [المائدة: 38].

(6) وسائل الشيعة: 18/481 باب 1 حديث 2.

أقول: لا خلاف بين المسلمين في حرمة السرقة، وانّها من الكبائر عندنا ولكن في سرقة الأب من مال ابنه مع تقدّم نهيه خلاف تراجع المؤلّفات المبسوطة الفقهيّة كالجواهر ومنتهى المقاصد.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد