النصيحة
المؤلف:
الخطيب الشيخ حسين انصاريان
المصدر:
الاُسرة ونظامها في الإسلام
الجزء والصفحة:
ص 429
2025-10-14
511
يترتب عليها منافع دنيوية واخروية، أما قبول النصيحة فيورث تنوّر القلب والبصيرة، وعلى كل فرد تقديم النصح وحب الخير لغيره بما تسمح به قابليته ووسعه، والحري بمن نصح الاستماع للنصيحة والموعظة والاستجابة لها.
واثناء تقديم النصح ينبغي التخلي عن الخجل والحياء لانتفائهما في هذا الموقف، ولابد من ترك الكبر والغرور عن تقبل النصح، لأن الحياء - وكما صرح بذلك النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) - يحول دون تقديم النصيحة، والكبر يمنع من قبولها وهو من الخصال الشيطانية.
ربما يتطلب الأمر ان يبادر رب الأسرة إلى تقديم النصح والموعظة لعياله ويوجههم إلى واجباتهم، وتارة قد يستوجب الموقف أن تبادر الزوجة إلى نصح زوجها، وتارة أخرى قد يتوجب على الأولاد نصيحة والديهم، وعلى كل منهم الاستماع إلى نصيحة الطرف المقابل والابتعاد عن التكبر والغرور.
يقول الامام الصادق (عليه السلام): (من رأى أخاه على أمر يكرهه فلم يرده عنه وهو قادر عليه فقد خانه) (1).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ البحار: ج 72، ص 65.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في آداب عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة