مساعدة المظلومين والفقراء والمحرومين ومدّ يد العون لهم من بين القضايا المهمة التي حظيت بأهمية في تعاليم الإسلام والتشيّع، وجرى التأكيد عليها في روايات المعصومين، حتى أنه ورد الحثّ على السفر الطويل في سبيل ذلك.
قال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): سِر خَمْسَةَ أَمْيَالِ انْصُرْ مَظْلُوماً، سِرْ سِتَّةَ أَمْيَالٍ أَغِث مَلْهُوفاً(1).
وعن الإمام أمير المؤمنين (سلام الله عليه): كُن لِلْمَظْلُومِ عَوْنَا وَلِلظَّالِمِ خَصْماً(2).
وروي عن الإمام جعفر الصادق (سلام الله عليه) قوله:... يَنْصُرُ المَظْلُومَ وَيَرْحَمُ الْمِسْكِينَ، نَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاءٍ وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَة... وَيُسَاعِدُ مَنْ سَاعَدَهُ...(3).
ثواب نصرة المظلوم
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَنْ أَخَذَ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ
مُصَاحِبا(4).
وقال الإمام جعفر الصادق (سلام الله عليه): مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعِينُ مُؤْمِناً مَظْلُوماً إِلَّا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ صِيَامٍ شَهْرٍ وَاعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ(5).
_____________________________
(1) مصادقة الإخوان، ص 58.
(2) غرر الحكم، ص 481.
(3) الكافي، ج 2، ص231.
(4) كنز الفوائد، ج 1، ص 135.
(5) بحار الأنوار، ج72، ص20.