0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المحرّم من الأفعال والصفات / إنكار حق أهل البيت (عليهم السلام)

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 413

2025-09-20

524

+

-

20

ومنها: إنكار حقّ أهل البيت عليهم السّلام:

عدّه مولانا الصادق عليه السّلام من الكبائر، وهو من أكبرها بعد اشتراط الإيمان وقبول الإسلام بالإقرار بحقّهم عليهم السّلام‌ [1].

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] قال اللّه تعالى شأنه:‌ {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [المائدة: 67] فلمّا بلّغ ما أمر به ونصّب عليًّا عليه السّلام علمًا وإمامًا للناس وخليفته من بعده عليهم أنزل اللّه تعالى:‌ {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] فجعل اللّه جل جلاله إكمال دينه وإتمام نعمته ورضاه بأن يكون الإسلام دينًا كل ذلك بنصب علي خليفة وإمامًا للنّاس من بعده ولا بُدَّ أن يكون كذلك؛ لأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علّة إيجاد هذا الدين وأمير المؤمنين والأئمّة المعصومين عليهم السّلام من بعده هم علل بقائه وإذا لم تراع العلّة المبقّية لا يكون أثر وفائدة للعلّة المحدّثة ولذا قال تعالى وإن لم تفعل فكأنّك ما بلّغت الرسالة ثم إنّه جلّ شأنه أعلن صيانته لرسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من كيد المخالفين وطمأنه من شر المنافقين والحاسدين بقوله: {وَاَللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ اَلنَّاسِ} ومن هنا يعلم أنّ من أنكر الخلافة والإمامة لأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب صلوات اللّه وسلامه عليه فقد أنكر رسالة الرسول وما جاء به من عند اللّه تعالى وبذلك يتّضح جليًّا انّ المنكر بمنزلة من خرج عن رتبة الإسلام وعليه لا بُدَّ من أن يكون إنكار مقامهم من الكبائر بل من أكبرها فتفطّن.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد