عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): الْمُؤْمِنُ مَنْفَعَةٌ؛ إِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ وَإِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ وإِن شارَكْتَهُ نَفَعَكَ وَكُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ مَنفَعَةٌ(1).
الشريك الصالح
قال الإمام زين العابدين (سلام الله عليه): إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ مَتْجَرُهُ فِي بِلادِهِ وَيَكُونَ خُلَطَاؤُهُ صَالِحِينَ(2).
حقوق الشريك
وعنه (سلام الله عليه) أيضاً:... أَمَّا حَقُّ الشَّرِيكِ فَإِنْ غَابَ كَافَيْتَهُ وَإِنْ حَضَرَ رَعَيْتَهُ وَلا تَحْكُمُ دُونَ حُكْمِهِ وَلا تَعْمَلُ بِرَأْيِكَ دُونَ مُنَاظَرَتِهِ وَتَحْفَظُ عَلَيْهِ مَالَهُ وَلَا تَخُنهُ فِيمَا عَزَّ أَوْ هَانَ مِنْ أَمْرِهِ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَتَخَاوَنَا(3).
حقوق الجليس
وكذلك قال (سلام الله عليه):... وَأَمَّا حَقُّ الْخليط فَأَنْ لَا تَغْرَهُ وَلَا تَغْشَهُ وَلَا تَكْذِبَهُ وَلا تُغْفَلَهُ وَلا تَخْدَعَهُ وَلا تَعْمَلَ فِي انْتِقَاضِهِ عَمَلَ الْعَدُوِّ الَّذِي لَا يَبْقَى عَلَى صَاحِبِهِ وَإِنِ اطْمَأَنَّ إِلَيْكَ اسْتَقْصَيْتَ لَهُ عَلَى نَفْسِكَ وَعَلِمْتَ أَنَّ غَبْنَ الْمُسْتَرْسِلِ ربا(4).
حقوق الدائن
وقال (سلام الله عليه) في حقوق الدائنين:... وَأَمَّا حَقُّ الْغَرِيمِ الطَّالِبِ لَكَ فَإِنْ كُنْتَ مُوسِراً أَوْفَيْتَهُ وَكَفَيْتَهُ وَأَغْنَيْتَهُ وَلَمْ تَرُدَّهُ وَتَطْلَهُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه وآله) قَالَ: مَطْلُ الْغَنِي ظُلْمٌ وَإِنْ كُنْتَ مُعْسِراً أَرْضَيْتَهُ بِحُسْنِ الْقَوْلِ وَطَلَبْتَ إِلَيْهِ طَلَبَا جَمِيلاً
وَرَدَدْتَهُ عَنْ نَفْسِكَ رَدّاً لَطِيفاً(5).
_________________________
(1) الجامع الصغير، ج 2، ص 662.
(2) الفقيه، ج 3، ص 164.
(3) وسائل الشيعة، ج 15، ص 177.
(4) تحف العقول، ص 268.
(5) تحف العقول، ص 267.