الدراسات الجيوكيميائية
المؤلف:
أ.د. عبدالله بن محمد العمري ، أ.د. عادل كامل محمد
المصدر:
الجيولوجيا العامة General Geology
الجزء والصفحة:
ص 229 ـ 230
2025-07-01
610
تتم هذه الدراسات في الطريقة المباشرة للبحث عن النفط أثناء مرحلة الحفر الأولى ولا سيما إذا وجدت شواهد نفطية على سطح الأرض نتيجة هجرة بعض الهيدروكربونات من مكمن للنفط أو الغاز الطبيعي تحت ضغط مرتفع نسبيا وتسربها إلى السطح، وتهدف الدراسات الجيوكيميائية إلى تحديد الطبقات القادرة على توليد النفط والصخور الخازنة للنفط وتحديد أنواع الهيدروكربونات الموجودة من بترول أو غاز أو مكثفات. وتبدأ الدراسات الجيوكيميائية بالدراسات السطحية التي تشمل قياس كمية الغازات الممتصة على حبيبات التربة أو حبيبات الصخور تحت السطحية القريبة من سطح الأرض، وقياس الاشعاع الصادر من التربة المعروف بالوميض الضوئي Fluorescence ، ومحاولة تحديد أنواع البكتريا التي تعيش وتنمو مع مختلف أنواع الهيدروكربونات، وإجراء المسح الإشعاعي لتتبع هجرة الهيدروكربونات. وتتعدد الدراسات تحت السطحية، وتبدأ بتحديد كمية الكربون العضوي في الصخور والتي تتراوح بين 2 ، 10 في الصخور المولدة للنفط في الحقول العملاقة والتحليل الغازي لسائل وطين الحفر وفتاته (Mud Logging) كما تشمل تحديد السحنة الحرارية، حيث لون الكيروجين في الطفل الصفحي يتغير من الأصفر إلى البني البرتقالي ثم الأسود مع زيادة درجة الحرارة، وهذا التغير اللوني يعتبر من دلائل وجود النفط والغاز، وتساعد الدراسات الجيوكيميائية على تقييم أحواض الترسيب، وترجيح احتمالات تواجد تجمعات النفط والغاز التي أسفرت عنها طرق المسح الجيوفيزيائي، وتقدير أعماق الصخور المولدة والخازنة والحابسة، ونوعيات المصائد النفطية، وهي تخدم مباشرة اختيار أماكن الحفر.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الجيومورفولوجيا
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة