كان هدف الباحثين الذين يعملون مع الأنهار دائماً هو تحديد جميع وفهم العمليات التي تؤثر على نمط وخصائص أنظمة الأنهار، ودائماً ما تشكل الاختلافات فيها تحدياً حقيقياً للدراسة على الرغم إلى أوجه التشابه بينها فان إحدى البديهيات المرتبطة بالأنهار هي أن ما يبدو في البداية معقداً.
يصبح معقداً عند إجراء مزيد من البحث تكمن وراء هذه التعقيدات مجموعة متنوعة من المتغيرات المترابطة التي تحدد الأبعاد والنمط والمقطع للنهر الحالي الناتج الطبيعي لمظهر النهر وطابعه هو نتاج تعديل حدوده مع جريان المجرى الحالي ونظام الرواسب يمكن تتبع أنظمة تصنيف القنوات منذ زمن طويل فالعالم وليم موريس ديفيز (1899) اعطى تصوراً للمظاهر الأرضية التي يمر بها النهر مراحل الشباب والنضج والشيخوخة، منذ ذلك الحين تم اقتراح عدد من التصنيفات الجيومورفولوجية الأكثر تفصيلاً للأنهار الفيضية الكبيرة.
- إذ يعد (ميلتون 1936 Melton) الأول الذي اقترح تصنيف اتجاه العملية oriented process والذي قسم القنوات إلى تلك التي تتشكل سهولها الفيضية بشكل أساسي عن طريق الانعطاف أو الترسيب فوق الضفة أو التضفير.
- قدم ليوبولد وولمان 1957 Leopold and Wolman أساساً كمياً للتمييز بين أنماط القنوات المستقيمة والمنعطفة والمظفرة بناءً على العلاقات بين الانحدار والتصريف.
- وصنف شوم (1963) Schumm (1977) الأنهار الفيضية على أساس ما إذا كانت الأسرة مستقرة stable أو متآكلة eroding أو بنائية aggrading وقام بتمييزها من خلال هيمنة الحمولة المعلقة أو الحمولة المختلطة أو نقل الرواسب.
- مؤخراً (مونتغمري وبوفينجتون Montgomery and Buffington 1997)
أنواع الأنهار المحددة وفقاً لمورفولوجيا القناة الموضحة في نظام تصنيف العمليات الطبيعية physical processes الهرمي.
- يتكون تصنيف (روزكن 1996-1994 Rosgen) من سبعة أنواع رئيسية من أنواع المجرى وفقاً لعدد القنوات number of channels، والانحدار slope، والشكل shape، والنمط pattern، وصنف القناة على أساس، وتعميق القناة entrenchment، ونسبة العرض / العمق width/depth ratio، والتعرج sinuosity، والمنحدر slope و مواد قاع القناة material channel-bed إلى ثمانية أنواع رئيسية من القنوات G F)،E ،Da )، ست فئات فرعية داخل كل قناة رئيسية، تعتمد بشكل أساسي على مادة السرير التي تتكون منها القناة.
يتضمن نظام تصنيف روز كن تدرجاً هرمياً من أربعة مستويات يبدأ المستوى الأول بالتوصيف الجيومورفي، والمستوى الثاني يتبع الأوصاف المورفولوجية، أما المستوى الثالث فيتضمن تقييم حالة المجرى، بينما المستوى الرابع هو المستوى مع التحقق من الفعالية، كل مستوى يرتكز على المعلومات المستمدة من المستوى السابق، أول مستويين يعتمد بشكل كبير على الحالة أثناء التصريف كامل القناة.