يعود تسمية منحنى هلستروم إلى فيليب هلستروم (Filip Hjulstrom) وهذا المنحنى عبارة عن الرسم البياني الذي يستخدمه علماء الهيدرولوجيا لتحديد إمكانية حدوث تعرية في النهر أو معرفة عملية النقل أو الرواسب التي تتكون به، أفضل تفسير للعلاقة بين هذه المتغيرات هو منحنی هلستروم Hulstrom curve هذا رسم بياني يوضح العلاقة بين حجم الرواسب والسرعة اللازمة لتآكلها (رفعها) ونقلها وترسيبها، فالكفاءة هي الحد الأقصى لحجم الحمولة التي يمكن أن يحملها النهر، ويتم تحديد ذلك إلـى حد كبير من خلال السرعة، إذ تختلف السعة قليلاً حيث أن هذه هي الكمية الإجمالية للحمل الذي يتم حمله.
يوضح منحنى التآكل الحرج الحد الأدنى من السرعة MINIMUM velocity المطلوبة لرفع جسيم بحجم معين، يوضح منحنى الترسيب السرعة القصوى MAXIMUM velocity التي يمكن أن يتدفق بها النهر قبل الحرج ترسب جسيم بحجم معين، فالمنطقة الواقعة بينهما هي منطقة النقل zone of transport، فإن سرعات النقل أقـل مـن سـرعة التآكل، لأن رفع الرواسب يتطلب طاقة أكبر بكثير من الحفاظ عليها أثناء النقل النمط الآخر هو أن الأمر يتطلب المزيد من الطاقة لتآكل بعض أصغر الجزيئات، وذلك لأنها عبارة عن جزيئات طينية ملتصقة أو مرتبطة ببعضها البعض، وبالتالي تتطلب الكثير من الطاقة لتتآكل.
بشكل عام تتطلب الجزيئات الأكبر حجماً سرعة أكبر لرفعهـا مـن السرير، سيتم ترسيب الجزيئات الأكبر بسرعات أعلى حيث ستبقى الجزيئات الأصغر في حالة النقل وهناك أنواع مختلفة من الحمولة، بما في ذلك حمولة القاع bedload والحمولة المذابة solute or dissolved load ، والحمولة المعلقة suspended load التي تبقى في الماء وخلال فترات التدفق المنخفض، تميل الأنهار إلى حمل الحمولة المذابة والمعلقة فقط وعندما ترتفع السرعات فإنها ستحمل الأحمال القاعية أيضاً وأخيراً، تميل سعة النهر إلى الزيادة مع زيادة المسافة في اتجاه مجرى النهر مع زيادة الأحجام والـ والسرعات.
من خلال هذا الشكل يمكن ان نستنتج جملة من الحقائق هي: -
• يتم نقل الرمال بسهولة بسرعات أقل.
• هناك حاجة إلى مزيد من السرعة لالتقاط المواد من حملها في التعليق.
• في أوقات أقصى التصاريف، تزداد السرعة كما يحدث التآكل.
• الفصل بين النقل والترسب صغير، وهذا يعني أن انخفاضاً بسيطاً في السرعة يؤدي إلى الترسيب.
• الكفاءة هو الحد الأقصى لحجم المادة التي يمكن أن ينقلها النهر.
• السعة هي الحمولة الإجمالية المنقولة فعلياً.

