اساسيات الاعلام
الاعلام
اللغة الاعلامية
اخلاقيات الاعلام
اقتصاديات الاعلام
التربية الاعلامية
الادارة والتخطيط الاعلامي
الاعلام المتخصص
الاعلام الدولي
رأي عام
الدعاية والحرب النفسية
التصوير
المعلوماتية
الإخراج
الإخراج الاذاعي والتلفزيوني
الإخراج الصحفي
مناهج البحث الاعلامي
وسائل الاتصال الجماهيري
علم النفس الاعلامي
مصطلحات أعلامية
الإعلان
السمعية والمرئية
التلفزيون
الاذاعة
اعداد وتقديم البرامج
الاستديو
الدراما
صوت والقاء
تحرير اذاعي
تقنيات اذاعية وتلفزيونية
صحافة اذاعية
فن المقابلة
فن المراسلة
سيناريو
اعلام جديد
الخبر الاذاعي
الصحافة
الصحف
المجلات
وكالات الاخبار
التحرير الصحفي
فن الخبر
التقرير الصحفي
التحرير
تاريخ الصحافة
الصحافة الالكترونية
المقال الصحفي
التحقيقات الصحفية
صحافة عربية
العلاقات العامة
العلاقات العامة
استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها
التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة
العلاقات العامة التسويقية
العلاقات العامة الدولية
العلاقات العامة النوعية
العلاقات العامة الرقمية
الكتابة للعلاقات العامة
حملات العلاقات العامة
ادارة العلاقات العامة
طرق ممارسة الانصات والإصغاء
المؤلف:
د. محمد عبد البديع السيد
المصدر:
فن الإتكيت والبروتوكول للإعلاميين
الجزء والصفحة:
ص 35-37
2025-04-03
50
طرق ممارسة الانصات والإصغاء
هناك خطوات لازمة للإنصات والإصغاء بفاعلية:
- حافظ على التواصل البصري:
النظر في عين الشخص المتحدث وتجنب النظر الى شعره او حذائه فيجب عليك الحفاظ على تواصل بصري منتظم معه، وعندما تحافظ على تواصل بصري منتظم، تصبح مجبراً على الانتباه إلى الشخص الذي تتواصل معه، فيصعب تشتيت انتباهك؛ كما ينقل إلى الشخص الآخر أنَّك مهتم كفاية.
- لا تتململ أكثر مما ينبغي:
إظهار الاهتمام بما يقوله المتحدث كما إعادة التموضع والحصول على الراحة من وقت إلى آخر أمرٌ جيد، ولكن من غير المحبَّب أن تلهو بقلم أو تمسك هاتفك أو تنظر في جميع الاتجاهات في أثناء الحديث. يعطي التململ انطباعاً بأنَّك غير مهتم بما يقوله الشخص الآخر.
- لا تقاطع:
إذا كنت بحاجةٍ إلى الحصول على توضيح بشأن نقطة معينة، فلا بأس أن تسأل عنها بأدب؛ لكن ما لا يجب القيام به هو مقاطعة الشخص بين كل جملة وأخرى لتوضيح وجهة نظرك، أو لإضافة لمستك الخاصة إلى المحادثة. ما يُفترض أن تفعله هو الإصغاء، وليس الإكثار من الحديث.
- راقب الإشارات غير اللفظية:
يحدث الكثير من التواصل بطريقة غير لفظية. يعنى هذا أنَّه يمكنك الانتباه إلى الكثير مما يخبرك به الشخص من خلال لغة جسده، لا الكلمات التي يقولها. راقب الإشارات غير اللفظية التي يرسلها الشخص الآخر في أثناء التحدث إليك، فإذا كان هذا الشخص متململاً في جلسته، فقد يكون غير مرتاح في الحديث؛ وإذا كان متوتراً، فقد لا ينظر في عينيك مباشرة. يمكن أن تساعدك هذه الأنواع من الدلائل غير اللفظية في التركيز على شعور الشخص الآخر.
- أعد كلامك ووضحه:
عندما يتحدث إلينا شخص ما، فقد لا يكون الأمر واضحاً كما نريد أحياناً؛ لذا كرّر ما قاله الشخص الآخر عند الحاجة، ولا تتردد في طلب التوضيح إذا احتجته. يمكنك أن تقول أشياء، مثل: للتأكَّد من أنَّني أفهم ما تقوله، أنت تقول كذا وكذا، هل فهمتك بشكل صحيح؟".
- استخدم بعض التشجيع:
عندما يواجه شخص ما صعوبةً في شرح كلِّ شيء، فلا بأس في تقديم بعض التشجيع البسيط لحمله على مواصلة التحدث أو مشاركة مزيدٍ من التفاصيل، فالقليل من التشجيع سيكون جيداً.
- استقصِ:
لا بأس بالاستقصاء عن مزيدٍ من المعلومات عند الحاجة، لكن تذكَّر أنَّ هدفك ليس السيطرة على المحادثة، بل الإصغاء إلى الشخص الآخر بفعالية. عندما تشعر أنَّ هناك معلومات أكثر صلة بموضوع النقاش لم تظهر بعد، فلا بأس في طرح بعض الأسئلة الاستقصائية.
- قلل كلامك إلى أقصى حد:
احرص على أن تركّز على ما يقوله لك الشخص الآخر؛ فأن تكون مُصغِياً فعالاً يعني – بالضرورة - أن تصغي مع أقل قدر ممكن من الكلام.
- أيد المتكلم:
من الجيد أن نؤيد المُتحدِّث، وإنَّ قول أشياء مثل: "أنا أفهم كيف قد يزعجك ذلك"، وربَّما كنت لأفعل الشيء نفسه؛ يجعل الشخص الآخر يشعر وقد وكأنَّك في صفة، فتبدو وكأنَّك تتعاطف معه وتفهمه. سيساعد ذلك في بناء الثقة في المحادثة وفي العلاقة.
- الميل باتجاه المتحدث إذا كان الطرفان متقابلان.
- عدم الابتعاد عن الحديث الذي يطرحه المتحدث حتى ينتهي من حديثه..
- استخدام الكلمات التي استخدمها المتحدث والاسئلة التي طرحها ثناء حديثه وإن ضحك فشاركه الضحك.