الجغرافية الطبيعية
الجغرافية الحيوية
جغرافية النبات
جغرافية الحيوان
الجغرافية الفلكية
الجغرافية المناخية
جغرافية المياه
جغرافية البحار والمحيطات
جغرافية التربة
جغرافية التضاريس
الجيولوجيا
الجيومورفولوجيا
الجغرافية البشرية
الجغرافية الاجتماعية
جغرافية السكان
جغرافية العمران
جغرافية المدن
جغرافية الريف
جغرافية الجريمة
جغرافية الخدمات
الجغرافية الاقتصادية
الجغرافية الزراعية
الجغرافية الصناعية
الجغرافية السياحية
جغرافية النقل
جغرافية التجارة
جغرافية الطاقة
جغرافية التعدين
الجغرافية التاريخية
الجغرافية الحضارية
الجغرافية السياسية و الانتخابات
الجغرافية العسكرية
الجغرافية الثقافية
الجغرافية الطبية
جغرافية التنمية
جغرافية التخطيط
جغرافية الفكر الجغرافي
جغرافية المخاطر
جغرافية الاسماء
جغرافية السلالات
الجغرافية الاقليمية
جغرافية الخرائط
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية
نظام الاستشعار عن بعد
نظام المعلومات الجغرافية (GIS)
نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)
الجغرافية التطبيقية
جغرافية البيئة والتلوث
جغرافية العالم الاسلامي
الاطالس
معلومات جغرافية عامة
مناهج البحث الجغرافي
القحط
المؤلف:
د . مصطفى فلاح عبيد الحساني ، م. م شيماء صالح جاسم الوسمي
المصدر:
التغيرات المناخية وبعض الظواهر الناتجة عنها
الجزء والصفحة:
ص 180 ـ 182
2025-03-23
122
وهو انتشار حالة طقسية مؤقتة تشذ عن الاتجاه العالم للمناخ السائد وخاصة انخفاض الامطار الباطلة عن متوسطها السنوي بنسبة تزيد عن 20% أو هطول كميات منخفضة وغير منتظمة ولفترات تمتد لبضع فصول أو سنوات متتالية وتقل الحدود الدنيا من الامطار التي يحدث عندها القحط بينما تزداد طول مدة استمرارها مع تزايد الجفاف، حيث يمثل القحط حالة من الجفاف الشديد والنقص الحاد في الأمطار الذي يؤدي إلى تدهور الحياة النباتية والحيوانية، وغالباً ما يستخدم مصطلح القحط لوصف فترة زمنية محددة تحدث فيها مجاعة أو نقص حاد في الموارد المائية والزراعية بسبب الجفاف.
وبالرغم من أن الجفاف بكافة انواعه ليس وليد اللحظة ولا يعتبر ظاهرة حديثة التكوين بل لاحظة الانسان منذ تواجده على الأرض وتابعة تأثيراته على زراعته وحضارته ومعظم الأنشطة التي يمارسها، ولكن للتغيرات المناخية دوراً كبيراً في تفاقم مشكلة الجفاف في العالم ويمكن توضيح دور التغيرات المناخية في زيادة حدة الجفاف من خلال ما يلي :
1- أن ارتفاع درجات الحرارة نتيجة للحدوث ظاهرة الاحتباس الحراري لدت الى زيادة تكرار موجات الحر خاصة في المناطق الجافة أو المناطق الحبيسة والبعيدة عن مؤثرات المسطحات المائية حيث أن ارتفاع درجات الحرارة وسطوع الشمس في ظل قلة الرطوبة الجوية والتساقط المطري لها تأثير مباشر على كثافة الغطاء النباتي وتفكك التربة وجعلها هشة قابلة للنقل والترسيب في حال هبوب الرياح التي تزيد سرعتها عن (7 م /ثا)، فضلاً عن تأثير الحرارة والإشعاع الشمسي على عمليات التبخر والتبخر النتح التي تخلق حالة من عدم تحقق الموازنة الإشعاعية والحرارية التي تؤدي في تلك المناطق الى كسب أشعة شمسية وحرارة أكثر من تلك المفقودة ومن ثم ارتفاع كميات التبخر بشكل أكبر من كميات التساقط المطري، إذ أن كل هذه العوامل تسهم في زيادة حدة الجفاف في المنطقة التي تتعرض لها.
2- تتسبب التغيرات المناخية في تغير أنظمة التساقط المطري فقد تشهد بعض المناطق هطولاً أقل من المعتاد، في حين قد تشهد مناطق أخرى أمطار غزيرة، وهذا يؤدي إلى فترات جفاف أطول وأكثر شدة في بعض المناطق، حيث تصبح الأمطار الموسمية أقل انتظاماً وأقل فعالية في إعادة تجديد الموارد المائية.
3- تقلص التربة الرطبة إذ نتيجة لزيادة التبخر تجف التربة بشكل أسرع ولا تحتفظ بالرطوبة لفترات طويلة. هذه الظاهرة تؤدي إلى تدهور الأراضي الزراعية مما يفاقم من حدة الجفاف ويؤثر سلباً على المحاصيل الزراعية.
4- تزايد موجات الحرارة حيث يزيد الاحتباس الحراري من احتمالية حدوث موجات حرارة طويلة الأمد وشديدة، وهذه الموجات تساهم في تقليص الرطوبة المتبقية في التربة وتفاقم حالة الجفاف في المناطق المتضررة.
5- ذوبان الأنهار الجليدية والثلوج التي تعتبر مصدر مهم للمياه في العديد من المناطق، مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية، يذوب الجليد بشكل أسرع مما يقلل من تدفق المياه العذبة إلى الأنهار، وهذا يقلل من مصادر المياه في المناطق التي تعتمد على هذه الأنهار.
6- انخفاض المياه الجوفية حيث يتسبب الاحتباس الحراري وزيادة التبخر بتغير أنماط البطول، ومن ثم يقل تجديد مصادر المياه الجوفية، وهذا يؤدي إلى انخفاض منسوب المياه الجوفية التي تعتبر مصدراً مهماً للري والشرب، مما يفاقم أزمة المياه في المناطق الجافة.