معنى قرب الله وتنزيهه عن الجسمية
المؤلف:
أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
المصدر:
متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة:
ج1 ، ص 257-258 .
27-11-2015
2954
قوله تعالى : {وإِذٰا سَأَلَكَ عِبٰادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ} [البقرة : 186] ، وقوله : {ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق : 16] ، وقوله : {واسْجُدْ واقْتَرِبْ} [العلق : 19] ، وقوله : {وهُو مَعَكُمْ أَيْنَ مٰا كُنْتُمْ} [الحديد : 4] .
المراد بها الإخبار عن كونه سبحانه عالماً أبداً بخفي أحوالنا وأسرارنا .
والمعنى : {ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ} ، مما يدركه {مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} في القرب . أي : إني أعلم به .
وقيل : {نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} لوكان مدركاً .
وقيل : نحن أملك به من حبل الوريد في الاستيلاء وذلك أن حبل الوريد في حيز غير حيزه والله تعالى مدرك بنفسه ومالك له بنفسه.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في التوحيد
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة