0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الأبوان المسؤولان

المؤلف:  محمد تقي فلسفي

المصدر:  الأفكار والرغبات بين الشيوخ والشباب

الجزء والصفحة:  ص 50 ــ 51

2024-02-04

2218

+

-

20

إن الوالدين اللذين يربيان أبناءهما بشكل صحيح من حيث التصرف والكلام فإن هؤلاء الأولاد ينشأون بقلوب طاهرة، وفضيلة عامرة، تشملهم الالطاف الإلهية، ونبي الإسلام (صلى الله عليه وآله) دعا لهم بالخير.

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (رحم الله والدين اعانا ولدهما على برهما) (1).

أما الوالدان اللذان يربيان أولادهما تربية سيئة بالإهانة والأعمال الحقيرة وغير المشروعة، فإنهما يدفعان بهم إلى حالة انتقامية وإلى الخطيئة والعدوان فيشملهم عذاب الله (عز وجل).

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي لعن الله والدين حملا ولدهما على عقوقهما) (2).

ـ شرط التفاهم

النتيجة المستحصلة أن تكريم الشبان واحترام شخصياتهم واستقلالهم هو أحد الشروط الأساسية لحسن التفاهم الاسري.

فقد كرم الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) الشاب من جهة، ومن جهة أخرى فقد حث الوالدين على أن يقوما بتربية الأولاد على أحسن وجه وأن يقوما بوظائفهما تجاه أولادهما خصوصاً وقت الريعان والشباب.

الأبناء والشعور بالمسؤولية

ـ الشرط الثاني لتفاهم الشبان والكبار في جو الأسرة، هو وجوب ان يعرف الشبان ايضاً حق الوالدين ويحترموا شخصيتهما، وبعبارة أخرى، إنه لا يكفي ان يعرف الوالدان واجبهما وأن يحترما شخصية أبنائهما، لحسن التفاهم بين الشبان والكبار، بل على الشبان أيضاً أن يعرفوا بالمقابل واجباتهم في حفظ حقوق وحدود الوالدين واحترامها، وأن يكرموا شخصيتيهما، وقد جاء هذا الموضوع في القرآن الكريم وفي الروايات الإسلامية والأحاديث الشريفة مع التأكيد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1ـ مستدرك الوسائل، ج 2، ص 625.

2ـ بحار الأنوار، ج 17، ص 18. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد