0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب الحديث / عدم الإكثار من المزاح.

المؤلف:  مركز نون للتأليف والترجمة.

المصدر:  آداب المجلس والحديث

الجزء والصفحة:  ص 58 ـ 60.

2023-03-30

3055

+

-

20

عدم الإكثار من المزاح:

من اللازم الالتفات عند المزاح والتقيد بعدة أمور دفعاً لما فيه الأذية والمفسدة: عدم الإكثار من المزاح وترك الإكثار من الضحك؛ لأنّه يذهب بالهيبة ويجرى‏ء الآخرين على الحرمات؛ ولأنّه قد يوجب الأذى للطرف الأخر في كلمة أو فعل، الأمر الذي قد يؤدّي إلى المشاجرة والعداوة وربّما إلى الموت.

فعن [أمير المؤمنين] علي (عليه السلام): "كثرة المزاح تسقط الهيبة" (1).

وعنه عليه السلام: "الإفراط في المزاح خرق" (2).

حيث قد يغري المزاح بهما، وهو أمر يحصل كثيراً في مواطن عديدة وعبر أعمال معينة.

وقد وردت روايات في هذا المجال محمولة على الإكثار فيه، أو على الموارد المشتملة على محاذير.

فعن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): "إيّاكم والمزاح فإنّه يجرّ السخيمة ويورث الضغينة، وهو السبّ الأصغر" (3).

صحيح أنّ من واجب الأخ إدخال السرور إلى قلب أخيه المؤمن، ولكن من حق الأخير ألّا يُؤذى بهذا المزاح كما يحصل مع كثير من الشباب المؤمن وغيرهم، حيث يفرطون في ذلك، ممّا يجعلهم يقتربون من دائرة المعاصي والحرام.

وعليه فالمزاح ضمن حدوده وضوابطه الأخلاقية أمر راجح شرعاً.

روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): "إنّي لأمزح ولا أقول إلّا حقاً" (4).

وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أيضاً: "المؤمن دعب لعب، والمنافق قطب غضب" (5).

وعن علي (عليه السلام): "فوالذي وسع سمعه الأصوات، ما من أحد أودع قلباً سروراً إلا وخلق اللَّه له من ذلك السرور لطفاً، فإذا نزلت به نائبة جرى إليه كالماء في انحداره حتّى يردها عنه كما تطرد غريبة الإبل" (6).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ميزان الحكمة، ح 18892.

(2) ميزان الحكمة، ج9، ص144.

(3) ميزان الحكمة، ح 18872.

(4) ميزان الحكمة، ج9، ص140.

(5) ميزان الحكمة، ج9، ص140.

(6) ميزان الحكمة، ج4، ص438.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد