0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب الحديث / ترك اللغو.

المؤلف:  مركز نون للتأليف والترجمة.

المصدر:  آداب المجلس والحديث

الجزء والصفحة:  ص 52 ـ 53.

2023-03-30

1992

+

-

20

ترك اللغو:

اللغو هو ترك الحديث عن الأمور النافعة في إطار الدين والدنيا، والانشغال فيما لا يفيد وتضييع الجهد بما لا ينتج، والمؤمن بعيد عن العبث واللهو، منصرف إلى الأمور الجادة والنافعة، فهو يبتغي دائماً من كلامه أهدافاً ومنافعاً تجعله أكثر أتّزاناً وتقرباً إلى اللّه عزَّ وجلّ.

يقول تعالى في وصفه للمؤمنين: {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} [المؤمنون: 3] وأفضل الحديث ما يذكّر باللَّه والآخرة، ويدعو إلى المكارم.

فعن الإمام علي (عليه السلام): "كلّ قول ليس لله فيه ذكر فلغو" (1).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ميزان الحكمة، ح 18247.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد