0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نصوص روائيّة عن الحسد.

المؤلف:  الشيخ زين الدين الجبعي العاملي (الشهيد الثاني).

المصدر:  كشف الريبة عن أحكام الغيبة

الجزء والصفحة:  ص 60 ـ 62.

22/12/2022

3054

+

-

20

الحسد هو من أعظم الأدواء وأكبر المعاصي وأشرّها وأفسدها للقلب، وهي أوَّل خطيئة وقعت في الأرض لمَّا حسدَ إبليسُ آدمَ فحمله على المعصية، فكانت البليّة من ذلك إلى الأبد، وقد أمر الله نبيّه بالإستعاذة من شرّه، فقال: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} [الفلق: 5] بعد أن استعاذ من الشيطان والساحر وأنزله منزلتهما، والأخبار النبويَّة فيه لا تحصى كثرةً.

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب" (1).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "ستَّة يدخلون النار قبل الحساب بستّة: الأمراء بالجور، والعرب بالعصبيَّة، والدَّهاقين بالكبر، والتجَّار بالخيانة، وأهل الرّسْتاق بالجهل، والعلماء بالحسد" (2).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "دبّ إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء والبغضة هي الحالقة لا أقول حالقة الشعر ولكن حالقة الدين، والذي نفس محمد بيده لا تدخلون الجنَّة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابّوا ألا أُنَبّئكم بما يثبت ذلك لكم، أفشوا السلام" (3).

وفي خبر معاذ عنه (صلى الله عليه وآله وسلم): "إنَّ الحفظة تصعد بعمل العبد تزفّ كما تزفّ العروس إلى أهلها، حتى إذا انتهوا إلى السماء الخامسة بذلك العمل الحسن من جهاد وحجّ وله ضوء كضوء الشمس فيقول الملك: أنا الملك صاحب الحسد إنّه كان يَحسد الناس على ما أتاهم الله من فضله، ويسخط ما رضي الله، أمرني ربي ألّا أدع عمله يتجاوزني الى غيره" (4).

وقال الصادق (عليه السلام): "الحاسد مضرّ بنفسه قبل أن يضرّ بالمحسود، كإبليس أورث بحسده لنفسه اللعنة ولآدم الاجتباء والهدى والرّفع إلى محل حقائق العهد والاصطفاء، فكن محسوداً ولا تكن حاسداً، فإنّ ميزان الحاسد أبداً خفيفٌ يثقل ميزان المحسود، والرزق مقسوم فماذا ينفع الحسد الحاسد وماذا يضرّ المحسود الحسد، والحسد أصله من عمل القلب وجحود فضل الله وهما جناحان للكفر، بالحسد وقع ابن آدم في حسرة الأبد وهلك مهلكاً لا ينجو منه أبداً، ولا توبة للحاسد؛ لأنَّه مستمرّ عليه معتقد به مطبوع فيه يبدو بلا معارض به ولا سبب، والطّبع لا يتغيّر عن الأصل وإن عولج" (5)، وكفى بالحسد داءً ابلاغه العلماء النار كما ورد في الحديث السابق.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تنبيه الخواطر، ج1، ص126؛ انظر جامع الأخبار، ص186.

(2) تنبيه الخواطر، ج1، ص127.

(3) إحياء علوم الدين، ج3، ص177؛ تنبيه الخواطر، ج1، ص127.

(4) انظر: عدَّة الداعي، ص228.

(5) مصباح الشريعة، ص104.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد