0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

صفاتُ ذي اللسانَينِ.

المؤلف:  الشيخ زين الدين الجبعي العاملي (الشهيد الثاني).

المصدر:  كشف الريبة عن أحكام الغيبة

الجزء والصفحة:  ص 58 ـ 59.

22/12/2022

2087

+

-

20

اعلم أنَّ الإنسان يتحقّق كونه ذا لسانين بأموره:

منها: أن ينقلَ كلام كلّ واحد إلى الآخر وهو مع ذلك نميمة وزيادة، فإنَّ النميمة تتحقّق بالنقل من أحد الجانبين فقط.

منها: أن يُحَسِّنَ لكلّ واحد منهما ما هو عليه من المعاداة من صاحبه وإن لم ينقل بينهما كلاماً.

منها: أن يعدَ كلّ واحد منهما بأن ينصرَه ويساعدَه.

منها: أن يُثنيَ على كلّ واحد منهما في معاداته وأولى منه أن يثني عليه في وجهه، وإذا خرج من عنده ذمَّه، والذي ينبغي أن يسكت أو يثني على الحقّ منهما في حضوره وغيبته وبين يدي عدوّه.

ولا يتحقّق اللسانان بالدخول على المتعاديَين ومجاملة كلّ واحد منهما مع صدقه في المجاملة، فإنَّ الواحد قد يصادق متعاديَين ولكن صداقة ضعيفة لا تصل الى حدّ الأخوّة إذ لو تحقّقت الصداقة لاقتضت معاداة العدوّ كما هو المشهور من أنَّ الأصدقاء ثلاثة: الصديق وصديق الصديق وعدوّ العدوّ والأعداء ثلاثة: العدوّ وعدوّ الصديق وصديق العدو (1)، فإن قيل كثيراً ما يتّفق لنا اختلاف اللسانَين مع الأمراء وأعداء الدّين المتظاهرين، فهل يكون ذلك داخلاً في النهي والنفاق كما ورد من أنه سُئل بعض الصحابة إنَّا ندخل على أْمَرائنا فنقول القول، فإذا خرجنا قلنا غيره.

قلنا: إن كان القائل مستغنياً عن الدخول على الأمير وعن مخالطة العدوّ للدّين واختار الاجتماع معه والصحبة له اختياراً طلباً للجاه والمال زيادة على القدر الضروريّ فهو ذو لسانين ومنافق...

وقد قال (صلى الله عليه وآله وسلم): "حبّ الجاه والمال ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل" (2).

 وإن كان محتاجاً إلى ذلك اتّقاءً ضرورة فهو معذورٌ لا حرج عليه فيه فإن اتقاءَ الشرّ جائز...

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: نهج البلاغة، ص 527، حكمة 295.

(2) إحياء علوم الدين، ج3، ص 150.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد