0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

سبب حب الجاه

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  الأخلاق

الجزء والصفحة:  ج2، ص 165 ـ 166.

5/9/2022

2747

+

-

20

اعلم أنّ المال ملك الأعيان المنتفع بها، ومعنى الجاه ملك القلوب المطلوبة تعظيمها وطاعتها، والسبب في حب المال هو السبب في حب الجاه وزيادة؛ لأنّ ملك القلوب يتبعه ملك الأعيان، ويرجح الجاه على المال من وجوه ثلاثة:

الأول: إنّ التواصل بالجـاه إلى المال أيسر من التوصل بالمال إلى الجاه، إذ العالم والعابد الذي يريد حصول الجاه في القلوب لو قصد اكتساب المال تيسر له، فإنّ أموال أرباب القلوب مسخرة للقلوب ومبذولة لمن اعتقد فيه الكمال، وأما الرجل الخسيس الذي لا يتصف بصفة كمال إذا وجد كنزا ولم يكـن لـه جـاه يحفظ ماله وأراد أن يتوصل بالمال إلى الجاه لم يتيسر له.

الثاني: إنّ المال معرض للتلف بالغضب والسرقة والقلوب سالمة من ذلك، وإنما تغضب القلوب بقبح الحال وتغير الاعتقاد، وذلك ممّا يهون دفعه.

 الثالث: إنّ ملك القلوب ينمو ويسري ويتزايد من غير حاجة إلى تعب؛ لأنّ القلوب إذا أذعنت لشخص واعتقدت كماله نطقت وانطلقت الألسنة لا محالة بما فيها، وانتشر ذلك في الأقطار والأمصار، ولا يزال في زيادة اقتناص القلوب والنمو، والمال لا يمكن استنماؤه إلا بتعب شديد.

 ولكن الجاه ليس بمذموم مطلقاً، بل هو كالمال ممدوح مـن جهـة ومذموم مـن أخرى، وكما أنّه لابد للإنسان من أدنى مال لضرورة المطعم والملبس فلابد لـه مـن أدنى جاه لضرورة المعيشة مع الخلق كما يحتاج الإنسان إلى طعام يتناوله ويجوز أن يحب الطعام والمال الذي يباع به الطعام، وكذلك لا يخلو عن الحاجة إلى خادم يخدمه ورفيق يعينه وسلطان يحرسه ويدفع عنه ظلم الأشرار، فحبه لأن يكون لـه في قلب خادمه من المحل ما يدعوه إلى الخدمة ليس بمذموم، وكذا حبه لأن يكـون لـه في قلب رفيقه من المحل ما يحسن به مرافقته ومعاونته، وكذا حبه لأن يكون له في قلب أستاذه من المحل ما يحسن به إرشاده وتعليمه والعناية به، وأن يكون له من المحل في قلب السلطان ما يحثه على دفع الشر عنه، فإنّ الجاه وسيلة إلى الأغراض كالمال(1).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: الحقايق في محاسن الأخلاق، الفيض الكاشاني: 128 ـ 129، الفصل الثاني؛ جامع السعادات، النراقي: 2 / 352 ـ 354، الجاه أحب من المال؛ إحياء علوم الدين، الغزالي: 3 / 248 ـ 249، كتاب ذم الجاه والرياء، بيان سبب كون الجاه محبوباً. 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد