

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
يزيد بن زياد بن ربيعة
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج5، ص639-640
14-08-2015
3177
المعروف بابن مفرغ، أبو عثمان الحميري. وإنما لقب جده ربيعة مفرغا لأنه راهن على أن يشرب عسا من لبن فشربه حتى فرغ فلقب بذلك وقد طعن النسابون في انتسابه إلى حمير وهو الذي وضع سيرة تبع وأشعاره وكان يصحب عباد بن زياد فجرت بينهما وحشة فحبسه عباد فكان يهجوه وهو في السجن فزاد ذلك في غيظ عباد فترك هجوه وأخذ يتلطف له فكان يقول للناس إذا سألوه عن سبب حبسه رجل أدبه أميره ليقيم من أوده فبلغ ذلك عبادا فرق له وخلى سبيله فخرج هاربا إلى البصرة ومنها إلى الشام وجعل يتنقل في مدنها ويهجو زيادا وولده فطلبه عبيد الله أخو عباد طلبا شديدا وكان يؤخذ فجعل يتنقل في قرى الشام ويغلغل في نواحيها ويهجو بني زياد فترد أشعاره إلى البصرة فتبلغهم فكتب عبيد الله بن زياد إلى يزيد بن معاوية إن ابن مفرغ نال من زياد وبنيه بما هتكه وفضحهم فضيحة الأبد وتعدى في ذلك إلى أبي سفيان فقذفه بالزنا وهرب من خراسان إلى البصرة فطلبته فلفظته الأرض إلى الشام فهو يتنقل في قراها يتمضَّغ لحومنا بها فأمر يزيد بطلبه فجعل يتنقل من بلد إلى بلد إلى أن أتى البصرة واستجار بالأحنف بن قيس فأبى أن يجيره على السلطان فأتى خالد بن أسيد فلم يجره ثم لاذ بابن معمر وطلحة الطلحات فوعداه ولم يفعلا فلاذ بالمنذر بن الجارود العبدي وكانت ابنته تحت عبيد الله بن زياد فأجاره فلم يرع عبيد الله جوار المنذر وأخذ ابن مفرغ وسجنه وكتب إلى يزيد يستأذنه في قتله فحذره يزيد من الإيقاع به وأشار إليه بحبسه وتنكيله بما يؤدبه فأمر عبيد الله أن يسقى نبيذا خلط بشُبرم حتى سلح على ثيابه فأمر أن يطاف به في أسواق البصرة تزفه الصبيان ثم رد إلى السجن وبقي فيه مدة طويلة إلى أن أطلق بشفاعة قومه اليمنيين عند يزيد.
ومات سنة تسع وستين وأخباره مع بني زياد طويلة
ومن أشعاره التي هجاهم بها قوله في عبيد الله وأخيه عباد من قصيدة طويلة: [الوافر]
(وما لاقيت من أيام بؤس ... ولا أمر يضيق به ذراعي)
(ولم تك شيمتي عجزا ولؤما ... ولم أك بالمضلل في
المتاع)
(سوى يوم الهجين ومن يصاحب ... لئام الناس يغض
على القذاع)
ومنها في عبيد الله: [الوافر]
(فأيـ... في اسـ... أمك من أمير ... كذاك يقال
للحمق اليراع)
(ولا بلت سماؤك من أمير ... فبئس معرس الركب الجياع)
ومنها: [الوافر]
(إذا أودى معاوية بن حرب ... فبشر شعب قعبك بانصداع)
(فأشهد أن أمك لم تباشر ... أبا سفيان واضعة القناع)
(ولكن كان أمر فيه لبس ... على عجل شديد وارتياع)
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)