

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
يحيى بن زياد بن عبد الله
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج5، ص619-621
14-08-2015
3146
ابن منظور بن مروان الأسلمي الديلمي الكوفي مولى بني أسد المعروف بالفراء أبو زكريا. أخذ عن أبي الحسن الكسائي وروى عن قيس بن الربيع ومندل بن علي وأخذ عنه سلمة بن عاصم ومحمد بن الجهم النمري وغيرهما كان هو والأحمر أشهر أصحاب الكسائي وكانا أعلم الكوفيين بالنحو من بعده وأخذ أيضا عن يونس بن حبيب البصري فاستكثر منه والبصريون ينكرون ذلك.
حكى محمد بن الجهم قال حدثنا الفراء قال أنشدني
يونس النحوي: [الخفيف]
(رب حلم أضاعه عدم المال ... وجهل غطى عليه النعيم)
وعن الفراء أيضا قال يونس الآل من غدوة إلى
ارتفاع النهار ثم هو سراب سائر النهار وإذا زالت الشمس فهو فيء وفي غدوة ظل.
وأنشد لأبي ذؤيب: [الطويل]
(لعمري لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد في
أفيائه بالأصائل)
وله
روايات كثيرة عن يونس لا نطيل بذكرها وكان أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب يقول لولا
الفراء ما كانت اللغة لأنه حصلها وضبطها ولولاه لسقطت العربية لأنها كانت تتنازع
ويدعيها كل من أراد ويتكلم على مقادير عقولهم وقرائحهم فتذهب.
وكان الفراء فقيها عالما بالخلاف وبأيام العرب
وأخبارها وأشعارها عارفا بالطب والنجوم متكلما يميل إلى الاعتزال وكان يتفلسف في
تصانيفه ويستعمل فيها ألفاظ الفلاسفة.
وحكى أبو العباس ثعلب عن ابن نجدة قال: لما تصدى
أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء للاتصال بالمأمون كان يتردد إلى الباب فلما كان ذات
يوم بالباب جاء ثمامة بن الأشرس المتكلم المشهور قال فرأيت صورة أديب وأبهة أدب
فجلست إليه وفاتشته عن اللغة فوجدته بحرا وعن النحو فشاهدته نسيج وحده وعن الفقه
فوجدته فقيها عارفا باختلاف القوم وفي النجوم ماهرا وبالطب خبيرا وبأيام العرب
وأخبارها وأشعارها حاذقا فقلت له من تكون وما أظنك إلا الفراء فقال أنا هو قال
فدخلت فأعلمت أمير المؤمنين بمكانته فاستحضره وكان سبب اتصاله به.
وقال أبو بريدة الوضاحي: أمر أمير المؤمنين
المأمون الفراء أن يؤلف ما يجمع به أصول النحو وما سمع من العرب فأمر أن تفرد له
حجرة من حجر الدار ووكل بها جواري وخدما للقيام بما يحتاج إليه حتى لا يتعلق قلبه
ولا تتشوف نفسه إلى شيء حتى إنهم كانوا يؤذنونه بأوقات الصلاة وصير له الوراقين
وألزمه الأمناء والمنفقين فكان الوراقون يكتبون حتى صنف كتاب الحدود وأمر
المأمون بكتبه في الخزائن وبعد أن فرغ من ذلك خرج إلى الناس وابتدأ يملي كتاب
المعاني وكان وراقيه سلمة بن عاصم وأبو نصر بن الجهم.
قال أبو بريدة: فأردنا أن نعد الناس الذين
اجتمعوا لإملاء كتاب المعاني فلم نضبط عددهم ولما فرغ من إملائه خزنه الوراقون عن
الناس ليتكسبوا به وقالوا لا نخرجه لأحد إلا لمن أراد أن ننسخه له على أن يكون عن
كل خمسة أوراق درهم فشكا الناس إلى الفراء فدعا الوراقين وكلمهم في ذلك وقال
قاربوا الناس تنفعوا وتنتفعوا فأبوا عليه فقال سأريكم وقال للناس إني أريد أن أملي
كتاب معان أتم شرحا وأبسط قولا من الذي أمليت قبلا وجلس يملي فأملى في الحمد مائة
ورقة فجاء الوراقون إليه وقالوا نحن نبلغ الناس ما يحبون فنسخوا كل عشرة أوراق
بدرهم.
قال أبو بكر بن الأنباري: لو لم يكن لأهل بغداد
والكوفة من علماء العربية إلا الكسائي والفراء لكان لهم بهما الافتخار على جميع
الناس إذ انتهت العلوم إليهما وكان يقال الفراء أمير المؤمنين في النحو توفي أبو
زكريا الفراء في طريق مكة سنة سبع ومائتين وقد بلغ ثلاثا وستين سنة.
ومن تصانيفه: كتاب اختلاف أهل الكوفة والبصرة
والشام في المصاحف معاني القرآن أربعة أجزاء ألفه لعمر بن بكير البهي ألفه للأمير عبد
الله بن طاهر كتاب المصادر في القرآن كتاب اللغات كتاب الوقف والابتداء كتاب الجمع
والتثنية في القرآن آلة الكتاب الفاخر كتاب النوادر كتاب فعل وأفعل كتاب المقصور
والممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب يافع ويافعة كتاب ملازم كتاب الحدود ألفه بأمر
المأمون كتاب مشكل اللغة الكبير كتاب المشكل الصغير كتاب الواو وغير ذلك.
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)