

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
نصر بن أحمد بن نصر بن المأمون
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج5، ص550-552
13-08-2015
3833
أبو القاسم البصري المعروف بالخبزأرزي. شاعر أمي مجيد كان لا يتهجى ولا يكتب، وكان خبازا يخبز خبز الأرز بدكان له في مربد البصرة فكان يخبز وهو ينشد ما يقوله من الشعر فيجتمع الناس حوله ويزدحمون عليه لاستماع شعره وملحه، ويتعجبون من إجادته في مثل حاله وحرفته وكان ممن يفضل الذكور على الإناث فكان أحداث البصرة يلتفون حوله ويتنافسون بميله إليهم ويحفظون شعره لسهولته ورقته وكان شاعر البصرة ابن لنكك مع علو قدره يجلس إليه ويتردد على دكانه وعني بجمع ديوان شعره ذكر الخطيب في تاريخ مدينة السلام أن أبا محمد عبد الله بن محمد الأكفاني قال خرجت مع عمي أبي عبد الله الأكفاني الشاعر وأبي الحسين بن لنكك وأبي عبد الله المفجع وأبي الحسن السماك في بطالة العيد وأنا يومئذ صبي أصحبهم فانتهوا إلى نصر الخبزارزي وهو يخبز على طابقه فجلسوا يهنونه بالعيد وهو يوقد السعف تحت الطابق فزاد في الوقود فدخنهم فنهضوا حين تزايد الدخان فقال نصر لابن لنكك متى أراك يا أبا الحسين فقال له إذا اتسخت ثيابي ثم مضينا في سكة بني سمرة حتى انتهينا إلى دار أبي أحمد بن المثنى فجلس ابن لنكك وقال ان نصرا لا يخلي المجلس الذي مضى لنا معه من شيء يقوله فيه ويجب أن نبدأه قبل أن يبدأنا فاستدعى بدواة وكتب إليه: [الوافر]
(لنصر في فؤادي فرط حب ... أنيف به على كل الصحاب)
(أتيناه فبخرنا بخورا ... من السعف المدخن بالتهاب)
(فقمت مبادرا وحسبت نصرا ... أراد بذاك طردي أو ذهابي)
(فقال متى أراك أبا حسين ... فقلت له إذا اتسخت ثيابي)
فلما
وصلت الرقعة إلى نصر أملى على من كتب له بظهرها الجواب فلما وصل إلينا قرأناه فإذا
هو فيه: [الوافر]
(منحت أبا الحسين صميم ودي ... فداعبني بألفاظ عذاب)
(أتى وثيابه كالشيب بيض ... فعدن له كريعان الشباب)
(وبغضي للمشيب أعد عندي ... سوادا لونه لون الخضاب)
(ظننت جلوسه عندي لعرس ... فجدت له بتمسيك الثياب)
(وقلت متى أراك أبا حسين ... فجاوبني إذا اتسخت ثيابي)
(ولو كان التقزز فيه خير ... لما كني الوصي أبا تراب)
ومن شعره أيضا: [المتقارب]
(رأيت الهلال ووجه الحبيب ... فكانا هلالين عند النظر)
(فلم أدر من حيرتي فيهما ... هلال السما من هلال
البشر)
(ولولا التورد في الوجنتين ... وما راعني من
سواد الشعر)
(لكنت أظن الهلال الحبيب ... وكنت أظن الحبيب القمر)
وقال: [الخفيف]
(شاقني الأهل لم يشقني الديار ... والهوى صائر
إلى حيث صاروا)
(جيرة فرقتهم غربة البين ... وبين القلوب ذاك الجوار)
(كم أناس رعوا لنا حين غابوا ... وأناس خانوا
وهم حضار)
(عرضوا ثم أعرضوا واستمالوا ... ثم مالوا
وأنصفوا ثم جاروا )
(لا تلمهم على التجني فلو لم ... يتجنوا لم يحسن
الاعتذار)
وقال: [البسيط]
(فلا تمن بتنميق تكلفه ... لصورة حسنها الأصلي يكفيها)
(إن الدنانير لا تجلى وإن عتقت ... ولا تزاد على
الحسن الذي فيها)
وقال:
[الطويل]
(إذا ما لسان المرء أكثر هذره ... فذاك لسان
بالبلاء موكل)
(إذا شئت أن تحيا عزيزا مسلما ... فدبر وميز ما
تقول وتفعل)
توفي نصر بن احمد الخبزارزي سنة سبع وعشرين
وثلاثمائة.
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)