

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
محمد بن مُنَاذر
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج5، ص447-450
13-08-2015
10788
مولى بني صبير بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. أبو جعفر، وقيل أبو عبد الله، وقيل أبو ذريح، وذريح ابن له مات صغيرا. وهو شاعر فصيح متقدم في العلم باللغة إمام فيها، أخذ عنه كثير من اللغويين وكان في أول أمره ناسكا يتأله ثم ترك ذلك وهجا الناس وتهتك فوعظته المعتزلة فلم يتعظ فزجروه فهجاهم وقذفهم حتى نفي عن البصرة إلى الحجاز فمات هناك سنة ثمان وتسعين ومائة وكان قارئا تروى عنه حروف يقرأ بها وصحب الخليل بن أحمد وأبا عبيدة وأخذ عنهما الأدب واللغة وله معرفة بالحديث روى عن سفيان بن عيينة وسفيان الثوري وشعبة وجماعة وذكر ليحيى بن معين فقال لا يروي عنه من فيه خير وذكر له مرة فقال أعرفه كان يرسل العقارب في المسجد بالبصرة حتى تلسع الناس وكان يصب المداد بالليل في أماكن الوضوء حتى يسود وجوههم.
وقال
أبو العتاهية يوما لأبي مناذر كيف أنت في الشعر فقال أقول في الليلة عشرة أبيات
إلى خمسة عشر فقال أبو العتاهية لو شئت أن أقول في الليلة ألف بيت لقلت فقال أجل
والله لأنك تقول: [مجزوء الوافر]
(ألا يا عتبة الساعه ... أموت الساعة الساعه)
وتقول: [مجزوء الرجز]
(يا عتب مالي ولك ... يا ليتني لم أرك)
وأنا أقول: [الطويل]
(ستظلم بغداد ويجلو لنا الدجى ... بمكة ما عشنا
ثلاثة أبحر)
(وإذا وردوا بطحاء مكة أشرقت ... بيحيى وبالفضل
بن يحيى وجعفر)
(فما خلقت إلا لجود أكفهم ... وأرجلهم إلا
لأعواد منبر)
ولو أردت مثله لتعذر عليك الدهر وإني لا أعود
نفسي مثل كلامك الساقط فخجل أبو العتاهية وقال يوما ليونس النحوي يعرض به أينصرف
جبل أم لا فقال له لقد عرفت ما أردت يا ابن الزانية فانصرف وأعد شهودا ثم جاءه
وأعاد السؤال وعرف يونس ما أراد فقال الجواب ما سمعته أمس.
قال الجاحظ كان ابن مناذر مولى سليمان القهرماني
وسليمان مولى عبيد الله بن بكرة وعبيد الله مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو
مولى مولى ثم ادعى أبو بكرة أنه ثقفي وادعى سليمان أنه تميمي وادعى ابن مناذر أنه
من بني صبير بن يربوع فهو دعي مولى دعي وهذا مما لم يجتمع في غيره وعن محمد بن يزيد النحوي
أن ابن مناذر كان إذا قيل له ابن مناذر بفتح الميم يغضب ثم يقول أمناذر الصغرى أم
مناذر الكبرى وهما كورتان من كور الأهواز إنما هو مناذر على وزن مفاعل من ناذر فهو
مناذر ومما هدد به المعتزلة حين توعدوه ومنعوه من دخول المسجد قوله: [الكامل]
(أبلغ لديك بني تميم مألكا ... عني وعرج في بني يربوع)
(إني أخ لكم بدار مضيعة ... بوم وغربان عليه وقوع)
(يا للقبائل من تميم مالكم ... روبى ولحم أخيكم بمضيع)
(وإذا تحزبت القبائل صلتم ... بفتى لكل ملمة وفظيع)
(هبوا له فلقد أراه بنصركم ... يأوي إلى جبل أشم
منيع)
(إن أنتم لم توتروا لأخيكم ... حتى يباء بوتره المتبوع)
(فخذوا المغازل بالأكف وأيقنوا ... ما عشتم
بمذلة وخضوع)
(إن كنتم حربا على أحسابكم ... سمعا فقد أسمعت
كل سميع)
(أين الرياحيون لم أر مثلهم ... في النائبات
وأين رهط وكيع)
وروى المبرد عن أبي واثلة قال كان أبان اللاحقي
يولع بابن مناذر ويقول له إنما أنت شاعر في المراثي فإذا مت فلا ترثني وكثر ذلك من
أبان عليه حتى أغضبه فقال يهجوه: [المنسرح]
(غنج أبان ولين منطقه ... يخبر الناس أنه حلقي)
(داء به تعرفون كلكم ... يا آل عبد الحميد في الأفق)
(حتى إذا ما المساء جلله ... كان أطباؤه على الطرق)
(ففرجوا عنه بعض كربته ... بمستطير مطوق العنق)
قال
يرثي سفيان بن عيينة: [السريع]
(يجني من الحكمة سفياننا ... ما تشتهي الأنفس ألوانا)
(يا واحد الأمة في علمه ... لقيت من ذي العرش غفرانا)
(راحوا بسفيان على عرشه ... والعلم مكسوين أكفانا)
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)