

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
محمد بن محمد بن جعفر ((ابن لنكك البصري))
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج5، ص415-419
13-08-2015
7703
أبو الحسن المعروف بابن لنكك البصري الشاعر الأديب، كان فرد البصرة وصدر أدبائها في زمانه، أدركته حرفة الأدب فقصر به جهده عن بلوغ الغاية التي كانت تسمو إليها نفسه، إذ كان التقدم في زمنه لأبي الطيب المتنبي وأبي رياش اليمامي فكسدت بضاعته بنفاق سوقهما وانحط نجحه عن مطلع سعادتهما فولع بثلبهما والتشفي بهجوهما وذمهما فكان أكثر شعره في شكوى الزمان وأهله وجاء شعراء عصره وكان أبلغ شعره ما لم يتجاوز البيتين والثلاثة وكان يروي قصيدة دعبل التي أولها:
(مدارس آيات خلت
من تلاوة)
يرويها عن أبي الحسين العباداني عن أخيه عن دعبل
ورواها عنه ابن جخجخ النحوي ومن شعره: [الخفيف]
(نحن والله في زمان غشوم ... لو رأيناه في
المنام فزعنا)
(يصبح الناس فيه من سوء حال ... حق من مات منهم
أن يهنا)
وقال: [البسيط]
(جار الزمان علينا في تصرفه ... وأي دهر على
الأحرار لم يجر)
(عندي من الدهر ما لو أن أيسره ... يلقى على
الفلك الدوار لم يدر)
وقال: [المنسرح]
(نحن من الدهر في أعاجيبا ... فنسأل الله صبر أيوبا)
(أقفرت الأرض من محاسنها ... فابك عليها بكاء يعقوبا)
وقال: [الوافر]
(زمان قد تفرغ للفضول ... وسوَّد كل ذي حمق جهول)
(فإن أحببتم فيه ارتفاعا ... فكونوا جاهلين بلا عقول)
وقال:
[الوافر]
(يعيب الناس كلهم الزمانا ... وما لزماننا عيب سوانا)
(نعيب زماننا والعيب فينا ... ولو نطق الزمان
إذا هجانا)
(ذئاب كلنا في زي ناس ... فسبحان الذي فيه برانا)
(يعاف الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا)
وقال أيضا: [الوافر]
(أقول لعصبة بالفقه صالت ... وقالت ما خلا ذا
العلم باطل)
(أجل لا علم يوصلكم سواه ... إلى مال اليتامى والأرامل)
(أراكم تقلبون الحكم قلبا ... إذا ما صب زيت في القنادل)
القنادل والقناديل، بمعنى وصب الزيت فيه كناية
عن الرشوة. وقال: [الوافر]
(مضى الأحرار وانقرضوا وبادوا ... وخلفني الزمان
على علوج)
(وقالوا قد لزمت البيت جدا ... فقلت لفقد فائدة الخروج)
(فمن ألقى إذا أبصرت فيهم ... قرودا راكبين على السروج)
(زمان عز فيه الجود حتى ... كأن الجود في أعلى البروج)
وقال: [مجزوء الرمل]
(يا زمانا ألبس الأحرار ... ذلا ومهانة)
(لست عندي بزمان ... إنما أنت زَمانه)
(كيف نرجو منك خيرا ... والعلى فيك مهانه)
(أجنون ما نراه ... منك يبدو أم مجانه)
وقال يهجو أبا رياش اليمامي الشاعر المشهور: [الكامل]
(نبئت أن أبا رياش قد حوى ... علم اللغات وفاق
فيما يدعي)
(من مخبري عنه فإني سائل ... من كان حنَّكه بـ...
الأصمعي)
وقال يهجو أبا الطيب المتنبي وكان يزعم أن أباه
كان سقّاء بالكوفة: [البسيط]
(قولا لأهل زمان لا خلاق لهم ... ضلوا عن الرشد
من جهل بهم وعموا)
(أعطيتم المتنبي فوق منيته ... فزوجوه برغمٍ أمهاتكم)
(لكن بغداد جاد الغيث ساكنها ... نعالهم في قفا
السقاء تزدحم)
وقال فيه أيضا: [المجتث]
(ما أوقح المتنبي ... فيما حكى وادعاه)
(أبيح مالا عظيما ... حتى أباح قفاه)
(يا سائلي عن غناه ... من ذاك كان غناه)
(إن كان ذاك نبيا ... فالجاثليق إلاه)
وقال فيه: [الخفيف]
(متنبيكم ابن سقاء كوفان ... ويوحى من الكنيف إليه)
(كان من فيه يسلح الشعر حتى ... سلحت فقحة
الزمان عليه)
وقال
في الرملي الشاعر: [مجزوء الرمل]
(حلف الرملي فيما ... قص عني وحكاه)
(يدعي يوم اصطلحنا ... أنني قبلت فاه)
(لم أقبل فاه لكن ... قبلت نعلي قفاه)
وقال في مبرمان النحوي: [الوافر]
(صداع من كلامك يعترينا ... وما فيه لمستمع بيان)
(مكابرة ومخرقة وبهت ... لقد أبرمتنا يا مبرمان)
وقال: [الطويل]
(تولى شباب كنت فيه منعما ... تروح وتغدو دائم الفرحات)
(فلست تلاقيه ولو سرت خلفه ... كما سار ذو
القرنين في الظلمات)
وقال: [الخفيف]
(قد شربنا على شقائق روض ... شربت عبرة السحاب السكوب)
(صبغت من دم القلوب فما تبصر ... إلا تعلقت بالقلوب)
وقال أيضا -وفيه الإيماء إلى حديث امرء القيس
قائد الشعراء إلى النار -: [الوافر]
(إذا خفق اللواء علي يوما ... وقد حمل امرؤ
القيس اللواء)
(رجوت الله لا أرجو سواه ... لعل الله يرحم من أساء)
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)