0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أبو ثمامة الصائدي ومحافظته على أوقات الصلاة

المؤلف:  الشيخ ابو علي البصري

المصدر:  مجالس في الاخلاق الاسلامية

الجزء والصفحة:  309

20-6-2022

3836

+

-

20

لما حضرت وقت صلاة الظهر من يوم عاشوراء قال أبو ثمامة الصيداوي للحسين (عليه السلام) يا أبا عبد الله نفسي لنفسك الفداء هؤلاء اقتربوا منك لا والله لا تقتل أو أقتل دونك وأحب أن ألقي الله ربي وقد صليت هذه الصلاة، فرفع الحسين رأسه إلى السماء وقال: كرت الصلاة جعلك الله من المصلين، نعم هذا اول وقتها، ثـم قـال سلوهم ان يكفوا عنا حتى نصلي ففعلوا، فقال لهم الحصين بن تميم إنها لا تقبل، فقال لـه حبيب بن مظاهر: زعمت لا تقبل الصلاة من آل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأنصارهم وتقبل منك يا حمار، فحمل عليه الحصين وحمل حبيب قضرب حبيب وجه فرسه بالسيف فشـب بـه الفـرس ووقع عنه الحصين فاستنقذه أصحابه وشدها على حبيب فقتل رجلا منهم. وقال: الحسين (عليه السلام) لزهير بن القين وسعيد ابن عبد الله الحنفي: تقدما أمامي حتى أصلي صلاة الظهر فتقدما أمامه في نحو نصف من أصحابه حتى صلى صلاة الخوف فوصل إلى الحسين (عليه السلام) سهم فتقدم سعيد ووقف يقيه من النبال بنفسه ما زال  ولا تخطى، وما زال يرمى بالنبل حتى سقط وهو يقول اللهم العنهم لعن عاد وثمود اللهم ابلغ نبيك عني السلام وابلغه ما لقيت من الم الجراح فأني اردت ثوابك في نصرة ذرية نبيك، ثم قضى نحبه (رضي الله عنه) .

فوجد فيه ثلاثة عشر سهما سوى ما به من ضرب السيوف وطعن الرماح:

بابي مـن شـروا لقاء حسين

                                        بفـــــراق الـــنفــــوس والأرواح.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد