0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التكبر على الله وعلى الناس

المؤلف:  السيد محمد الحسيني الشيرازي

المصدر:  الفضائل والاضداد

الجزء والصفحة:  71-۷۳

1-4-2022

3575

+

-

20

التكبر قد يكون على الله كما كان لنمرود وفرعون وسببه الطغيان ومحض الجهل، وهو أفحش أنواع الكبر إذ هو اعظم افراد الكفر ولذا تكررت في ذمه الآيات كقوله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] ، قوله: {وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا} [النساء: 172] ، وقوله تعالى: {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا} [مريم: 69] ، وقوله: {فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ} [النحل: 22].

وقد يكون على الرسل من حيث تعزز النفس وترفعها عن انقيادهم كما كان لمن يقول: {أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا } [الأنعام: 53] ، ولمن يقول: {أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا} [المؤمنون: 47] ، {إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا} [إبراهيم: 10] ، {وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ} [المؤمنون: 34] ، ولمن قال: {وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا} [الفرقان: 21].

وهذا في الشناعة قريب من التكبر على الله وإن كان دونه.

وقد يكون على العباد، بأن يستعظم نفسه ويستصغرهم وهذا وان كان دون الأولين إلا أنه من المهلكات العظيمة من حيث انه يؤدي الى مخالفة الله سبحانه، اذ صاحبه اذا سمع الحق من عبد استنكف من قبوله واشمأز بجحده، ومن حيث ان العزة والعظمة والعلى لا تليق إلا بالعلي الاعلى فمهما تكبر العبد نازع الله في صفة من صفاته ولذا قال الله سبحانه: (والعظمة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني فيهما قصمته)(1)، والعلاج العملي للكبر ان يتواضع لله وللخلق.

ولقد كانت سيرة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جامعة لجميع ما يمتحن به التواضع بريئة عن جميع ما يصدر من الكبر من الافعال والحركات فينبغي لكل مؤمن ان يقتدي به.

وقد روى ابو سعيد الخدري: (انه صلى الله عليه وآله وسلم) كان يعلف الناضح ويعقل البعير ويقم البيت ويحلب الشاة ويخصف النعل ويرقع الثوب ويأكل مع خادمه، ويطحن عنه اذا أعيى ويشتري الشيء من السوق، ولا يمنعه الحياء ان يعلقه بيده او يجعله في طرف ثوبه، وينقلب الى أهله يصافح الغني والفقير والصغير والكبير، ويسلم مبدءا على كل من استقبله من صغيراً أو كبيراً أسود أو أحمر حر أو عبد من أهل الصلاة ليست له حلة لمدخله ولا حلة لمخرجه، لا يستحي من أن يجيب إذا دعي وان كان أشعث أغبر ولا يحقر ما دعي اليه وإن لم يجد الأحشف الرقل ، لا يرفع غداء لعشاء، ولا عشاء لغداء هين المؤونة لين الخلق كريم الطبيعة جميل المعاشرة طلق الوجه، بساماً من غير ضحك محزونا من غير عبوس شديداً في غير عنف، متواضعاً في غير مذلة جواداً من غير سرف رحيماً لكل ذي قربي قريباً من كل ذمي ومسلم، رقيق القلب دائم الاطراق لم يبسم : شبع ولا يمد يده الى طمع)(2).

وقال أبو الحسن (عليه السلام): (التواضع ان تعطي الناس ما تحب ان تعطاه)، وسئل عن حد التواضع الذي اذا فعله العبد كان متواضعاً فقال: التواضع درجات: منها أن يعرف المرء قدر نفسه فينزلها منزلتها بقلب سليم ، لا يجب أن يأتي الى احد الا مثل ما يؤتي اليه إن رأى سيئة درأها بالحسنة، كاظم الغيظ عاف عن الناس والله يحب المحسنين)(3).

ـــــــــــــــــــــ

(1) الكافي: 124/2.

(2) مستدرك الوسائل: ۳۱/۱۲، مع تقديم وتأخير.

(3) بحار الانوار: ۲۰۹/۷.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد