

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
علي بن عيسى أبو الحسن الصائغ
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج4، ص186-187
28-06-2015
3155
النحوي الرامهرمزي، قال القاضي أبو علي التنوخي: حدثني أبو عمر أحمد بن محمد بن حفص الخلال قال كان أبو الحسن الصائغ النحوي الرامهرمزي واسع العلم والأدب مليح الشعر وهو صاحب القصيدة التي أولها (( سقط من الأصل )) وفيها تجوز كثير وأمر بخلاف الجميل قالها على طريق التخالع والتطايب وكان صالحا معتقدا للحق لا عن اتساع في العلم يعني علم الكلام ولكنه كان واسع المعرفة بالنحو واللغة والأدب وأبو الحسن الصائغ هذا هو أستاذ أبي هاشم بن أبي علي الجبائي بعد أبي بكر المبرمان في النحو قرأ عليه لما ورد البصرة واستفاد منه حتى بلغ أعلى مراتب النحو حتى قال ابن درستويه اجتمعت مع أبي هاشم فألقى إلي بمائتي مسألة من النحو ما سمعت بها قط ولا كنت أحفظ جوابها وقد ذكرت قصته مع أبي هاشم بكمالها في ترجمة أبي هاشم عبد السلام.
وقال أبو عمر الخلال: أنفذ بي الصيدلاني أبو عبد
الرحمن المعتزلي غلام أبي علي الجبائي إلى أبي الحسن الرامهرمزي وقال لي قل له إني
قرأت البارحة في كتاب شيخنا أبي علي في تفسير القرآن في قوله تعالى {وكذلك جعلنا
لكل نبي عدوا} أي بيّنا لكل نبي عدوه فجعل جعل بمعنى بيّن. ولست أعرف هذا في اللغة
فاحفظ جوابه وجئني به. قال: فجئت إلى أبي الحسن فأخبرته بذلك عن عبد الرحمن فقال
نعم هذا معروف في لغة العرب. وقد قال العريفي العنسي ((بالنون)): [الطويل]
(جعلنا
لهم نهج الطريق فأصبحوا ... على ثبت من أمرهم حيث يمَّموا)
قال: فعدت إلى عبد الرحمن فعرفته ذلك. ((قلت
هكذا وجدت هذا الخبر والكلمة المسؤول عنها غير مبينة فمن عرفها وكان من أهل العلم
فله أن يصلحها)).
وقال أبو محمد عبيد الله بن أبي القاسم عبد
المجيد بن بشران الخوزستاني: وفي سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة مات أبو الحسن علي بن
عيسى الصائغ الرامهرمزي الشاعر وقد كان شخص إلى إبراهيم المسمعي ثم عدل إلى درك
بسيراف. فخرج مع درك في هيج كان من العامة بها وقد رموه بالمقاليع فأصاب علي بن
عيسى حجر فهلك. وكان شاعرا عالما فمن شعره: [الهزج]
(سهادي غير مفقود ... ونومي غير موجود)
(وجري الدمع في الخد ... كنظم الدر في الجيد)
(لفعل الشيب في اللمة ... لا للخرد الغيد)
(لقد صار بي الشيب ... إلى لوم وتفنيد)
(وما المرء إذا شاب ... لديهن بمودود)
وهي طويلة مدح فيها أهل البيت وكان لهم مداحا.
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)