

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
علي بن محمد الشمشاطي العدوي أبو الحسن
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج4، ص282-284
28-06-2015
3865
وشمشاط من بلاد إرمينية من الثغور. وكان معلم أبي تغلب ابن ناصر الدولة ابن حمدان وأخيه ثم نادمهما وهو شاعر مجيد ومصنف مفيد كثير الحفظ واسع الرواية وفيه تزيُّدٌ.
قال محمد بن إسحاق النديم: إنني كنت أعرفه قديما
وبلغني أنه ترك كثيرا من أخلاقه عند علوِّ سِنه. قال: وهو يحيا في عصرنا في سنة
سبع وسبعين وثلاثمائة.
قال المؤلف: وهو الذي روى الخبر الذي جرى بين
الزجاج وثعلب في حق سيبويه واستدراكه على ثعلب في الفصيح عدة مواضع وقد ذكر ذلك في
ترجمة الزجاج رحمه الله تعالى وكان رافضيا دجالا يأتي في كتبه بالأعاجيب من
أحاديثهم. ولأبي القاسم الرقي المنجم فيه يهجوه: [الخفيف]
(حفُّ خديك دل يا شمشاطي ... أنه دائما لغير لواط)
(وانبساط الغلام يعلمني أنـ...ـك تحت الغلام فوق
البساط)
(وشروط
صبرت كرها عليها ... لا لها بل للذة المشراط)
قال محمد بن إسحاق: له كتاب النزه والابتهاج وهو
مجموع يتضمن غرائب الأخبار ومحاسن الأشعار كالأمالي، كتاب الأنوار محبوب يجري مجرى
الملح والتشبيهات والأوصاف عمله قديما ثم زاد فيه بعد ذلك، كتاب الديارات كبير،
كتاب المثلث الصحيح، كتاب أخبار أبي تمام والمختار من شعره، كتاب القلم جيد، كتاب
تفضيل أبي نواس على أبي تمام.
وحدث الشمشاطي في كتابه كتاب النزه والابتهاج
قال: كنا ليلة عند أبي تغلب بن حمدان وعنده جماعة بعضهم يلعب النرد فطال الجلوس
حتى مضى من الليل هزيع والسماء تهطل فقال أبو البركات لفتح بن نظيف يا فتح كم قد
مضى من الليل فقلت له هذا نصف بيت شعر. فقال لبعض من في حضرته: أتمه، فقال: هذه
قافية صعبة لا تطرد إلا أن نجعل بدل الياء واوا فعملت في الوقت واستغلقت القافية
حتى لا يزاد عليها بيت واحد إلا أن تكرر القافية بلفظ مؤتلف ومعنى مختلف مثل الغَيل:
اللبن يرضع من المرأة وهي حامل وقد اتينا بهذه اللفظة لفظا ولم نأت به معنى وكالغَيل:
الساعد الريان. والغَيل: ما جرى على وجه الأرض. والغَيل: الشحم الملتف.
ومثل القَيل: نصف النهار وقد أتينا به. والقَيل:
المَلِك ونحو ذلك فقلت: [المنسرح]
(يا
فتح كم قد مضى من الليل ... قل وتجنب مقال ذي الميل)
(فعارض النوم مسبل خمرا ... وعارض المزن مسبل الذيل)
(والليل في البدر كالنهار إذا ... أضحى وهذا
السحاب كالليل)
(يسكب دمعا على الثرى فترى الـ...ـماء بكل
الدروب كالسيل)
(والنرد تلهي عن المنام إذا الـ...ـفصوص جالت
كجولة الخيل)
(إذا لذيذ الكرى تدافع عن ... وقت رقاد أضر بالحيل)
(إن أمير الهيجاء في مأزق الـ...ـحرب الهمام
الجواد والقيل)
(من حزبه السعد طالع لهم ... وحربه موقنون بالويل)
(نجيب أم لم تغذه سيئ القسم ... ولا أرضعته من غيل)
(يحمل أعباء كل معضلة ... تجل أن تستقل بالشيل)
(أمواله والطعام قد بذلا ... لآمليه بالوزن والكيل)
(جاوز عمرا بأسا وقصر عن ... جود يديه السيحان والسيل)
(لا زال في نعمة مجددة ... يشرب صفو الغبوق والقَيل)
وحدث الشمشاطي في كتابه هذا أيضا قال: أخذت من
بين يدي أبي عدنان محمد بن نصر بن حمدان رمانة فكسرتها ودفعت منها إلى من حضر من
الشعراء والأدباء وقلت: [المنسرح]
(يا حسن رمانة تقاسمها ... كل أديب بالظرف منعوت)
(كأنها قبل كسرها كرة ... وبعد كسرٍ حباتُ ياقوت)
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)