

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
عبد الله بن أحمد بن الخشاب
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج3، ص443-446
26-06-2015
4107
ابن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر أبو محمد بن الخشاب. قال القاضي الأكرم أيضا: كان أعلم أهل زمانه بالنحو، حتى يقال: إنه في درجة أبي علي الفارسي. وكانت له معرفة بالحديث والتفسير واللغة والمنطق والفلسفة والحساب والهندسة، وما من علم من العلوم إلا وكانت له فيه يد حسنة. وقرأ الأدب على أبي منصور موهوب الجواليقي وغيره والحساب والهندسة على أبي بكر بن عبد الباقي الأنصاري والفرائض على أبي بكر المرزوقي وسمع الحديث من أبي الغنائم النرسي وأبي القاسم بن الحصين وأبي العز بن كادش وجماعة ولم يزل يقرأ حتى علا على أقرانه وقرأ العالي والنازل وكان يكتب خطا مليحا وجمع كتبا كثيرة جدا وقرأ عليه الناس وانتفعوا به وتخرج به جماعة وروى كثيرا من الحديث.
سمع منه الحافظ أبو سعيد السمعاني وأبو أحمد بن
سكينة وأبو محمد بن الأخضر وكان ثقة في الحديث صدوقا نبيلا حجة إلا أنه لم يكن وفي
دينه بذاك وكان بخيلا متبذلا في ملبسه وعيشه قليل المبالاة بحفظ ناموس العلم يلعب
بالشطرنج مع العوام على قارعة الطريق ويقف في الشوارع على حلق المشعبذين واللاعبين
بالقرود والدباب كثير المزاح واللعب طيب الأخلاق سأله شخص وعنده جماعة من الحنابلة
أعندك كتاب الجبال فقال له: يا أبله أما تراهم حولي. وسأله آخر عن القفا يمد أو
يقصر؟ فقال له: يمد ثم يقصر. وقرأ عليه بعض المعلمين قول العجاج: [الرجز]
(أطربا وأنت قنسري ... وإنما يأتي الصبا الصبي)
فقال: وإنما يأتي الصبيَّ الصبيُّ فقال له ابن
الخشاب هذا عندك في المكتب وأما عندنا فلا فخجل المعلم وقام
وكان يتعمم بالعمامة فتبقى مدة على حالها حتى
تسود مما يلي رأسه وتتقطع من الوسخ وترمي عليها الطيور ذرقها، ولم يتزوج قط ولا
تسرّى وكان إذا حضر سوق الكتب وأراد شراء كتاب غافل الناس وقطع منه ورقة وقال: إنه
مقطوع ليأخذه بثمن بخس، وإذا استعار من أحد كتابا وطالبه به قال دخل بين الكتب فلا
أقدر عليه
وصنف شرح الجمل للزجاجي وشرح اللمع لابن جني لم
يتم والرد على ابن بابشاذ في شرح الجمل والرد على الخطيب التبريزي في تهذيب إصلاح
المنطق. وشرح مقدمة الوزير ابن هبيرة في النحو يقال إنه وصله عليها بألف دينار
والرد على الحريري في مقاماته. توفي عشية يوم الجمعة ثالث رمضان سنة سبع وستين
وخمسمائة ووقف كتبه على أهل العلم. ورئي بعد موته بمدة في النوم على هيئة حسنة
فقيل له ما فعل الله بك قال غفر لي قيل ودخلت الجنة قال نعم إلا أن الله أعرض عني.
قيل أعرض عنك قال نعم وعن كثير من العلماء ممن لا يعمل بعلمه. ومن شعره: [السريع]
(لذ خمولي وحلا مره ... إذ صانني عن كل مخلوق)
(نفسي معشوقي ولي غيرة ... تمنعني من بذل معشوقي)
وقال
ملغزا في كتاب: [السريع]
(وذي أوجه لكنه غير بائح ... بسر وذو الوجهين
للسر مظهر)
(تناجيك بالأسرار أسرار وجهه ... فتفهمها ما دمت
بالعين تنظر)
وله
في شمعة: [السريع]
(صفراء لا من سقم مسها ... كيف وكانت أمها
الشافيه )
(عريانة باطنها مكتس ... فأعجب لها كاسية عاريه)
وقال:
[الطويل]
(إذا عن أمر فاستشر فيه صاحبا ... وإن كنت ذا
رأي يشير على الصحب)
(فإني رأيت العين تجهل نفسها ... وتدرك ما قد حل
في موضع الشهب)
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)