

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
خلف بن حيان
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج3، ص297-300
24-06-2015
4112
أبو محرز البصري المعروف بالأحمر، مولى أبي بردة بلال بن أبي موسى الأشعري أعتق بلال أبويه وكانا فرغانيين. قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: خلف الأحمر معلم الأصمعي ومعلم أهل البصرة. وقال الأخفش: لم أدرك أحدا أعلم بالشعر من خلف الأحمر والأصمعي. وقال ابن سلام: أجمع أصحابنا أن الأحمر كان أفرس الناس ببيت شعر وأصدق لسانا وكنا لا نبالي إذا أخذنا عنه خبرا أو أنشدنا شعرا ألا نسمعه من صاحبه. وقال شمر: خلف الأحمر أول من أحدث السماع بالبصرة وذلك أنه جاء إلى حماد الراوية فسمع منه وكان ضنينا بأدبه. وقال أبو الطيب عبد الواحد اللغوي: كان خلف يضع الشعر وينسبه إلى العرب فلا يعرف ثم نسك وكان يختم القرآن كل ليلة وبذل له بعض الملوك مالا عظيما على أن يتكلم في بيت شعر شكوا فيه فأبى. ولخلف ديوان شعر حمله عنه أبو نواس وكتاب جبال العرب. توفي في حدود الثمانين ومائة.
حدث الأصمعي قال: حضرنا مأدبة ومعنا أبو محرز
خلف الأحمر وحضرها ابن مناذر الشاعر فقال لخلف الأحمر يا أبا محرز إن يكن النابغة
وامرؤ القيس وزهير قد ماتوا فهذه أشعارهم مخلدة فقس شعري إلى شعرهم واحكم فيها
بالحق فغضب خلف ثم أخذ صحفة مملوءة مرقا فرمى بها عليه فقام ابن مناذر مغضبا وأظنه
هجاه بعد ذلك.
وحدث ابن سلام قال: قال لي خلف الأحمر كنت أسمع
ببشار بن برد قبل أن أراه فذكروه لي يوما وذكروا بيانه وسرعة جوابه وجودة شعره
فاستنشدتهم شيئا من شعره فأنشدوني شيئا لم أحمده فقلت والله لآتينه ولأطأطئن منه
فأتيته وهو جالس على بابه فرأيته أعمى قبيح المنظر عظيم الجثة. فقلت: لعن الله من
يبالي بهذا فوقفت أتأمله طويلا فبينا أنا كذلك إذ جاءه رجل فقال إن فلانا سبك عند
الأمير محمد بن سليمان ووضع منك. فقال: أو قد فعل؟ قال: نعم. فأطرق وجلس عنده
وجلست وجاء قوم فسلموا عليه فلم يردد عليهم فجعلوا ينظرون إليه وقد درت أوداجه فلم
يلبث إلا ساعة حتى أنشدنا بأعلى صوته وأفخمه فقال: [الكامل]
(نبئت .... أمه يغتابني ... عند الأمير وهل علي أمير)
(ناري محرقة وبيتي واسع ... للمعتفين ومجلسي معمور)
(ولي المهابة في الأحبة والعدا ... وكأنني أسد
له تامور)
(غرثت حليلته وأخطأ صيده ... فله على لقم الطريق
زئير)
قال
فارتعدت والله فرائصي واقشعر جلدي وعظم في عيني جدا حتى قلت في نفسي الحمد لله
الذي أبعدني من شرك. وكان بين خلف الأحمر وبين أبي محمد اليزيدي مهاجاة. فقال أبو
محمد فيه: [الخفيف]
(زعم الأحمر المقيت لدينا ... والذي أمه تقر بمقته)
(أنه علم الكسائي نحوا ... فلئن كان ذا كذاك فبـ....
ـه)
وهجا خلف أبا محمد اليزيدي بقصيدة فائية
تتداولها الأفواه والأسماع نسبه فيها إلى اللواطة مطلعها: [الكامل]
(إني ومن وسج المطي له ... حدب الذرى إرقالها رجف)
(والمحرمين لصوتهم زجل ... بفناء كعبته إذا هتفوا)
(مني إليه غير ذي كذب ... ما إن رأى قوم ولا عرفوا)
(في غابر الناس الذين بقوا ... والفرط الماضين
من سلفوا)
(أحدا كيحيى في الطعان إذا افترش ... القنا
وتضعضع الحجف)
وهي
طويلة نحو أربعين بيتا اكتفينا بهذا المقدار منها.
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)