

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطّاب
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج3، ص251-252
24-06-2015
3222
الخطابي، من ولد زيد بن الخطاب. أبو سليمان البستي نسبة إلى مدينة بست من بلاد كابل. كان محدثا فقيها أديبا شاءا لغويا أخذ اللغة والأدب عن أبي عمر الزاهد وأبي علي إسماعيل الصفار وأبي جعفر الرزاز وغيرهم من علماء العراق وتفقه بالقفال الشاشي وروى عنه الحافظ أبو عبد الله بن البيع المعروف بالحاكم النيسابوري والحافظ المؤرخ عبد الغفار بن محمد الفارسي صاحب السياق لتاريخ نيسابور وأبو القاسم عبد الوهاب الخطابي وخلق.
قال الحافظ أبو المظفر السمعاني: كان حجة صدوقا
رحل إلى العراق والحجاز وجال في خراسان وخرج إلى ما وراء النهر. وقال الثعالبي:
كان يشبه في عصرنا بأبي عبيد القاسم بن سلام في عصره علما وأدبا وزهدا وورعا
وتدريسا وتأليفا إلا أنه كان يقول شعرا حسنا وكان أبو عبيد مفحما. ولأبي سليمان
كتب من تآليفه أشهرها وأسيرها كتاب غريب الحديث وهو في غاية الحسن والبلاغة، وله
أعلام السنن في شرح صحيح البخاري، ومعالم السنن في شرح سنن أبي داود، وكتاب إصلاح
غلط المحدثين، وكتاب العزلة، وكتاب شأن الدعاء، وكتاب الشجاج، وغير ذلك. ولد في
رجب سنة تسع عشرة وثلاثمائة وتوفي ببلده بست سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وقيل سنة
ست وثمانين والأول أصح. ومن شعره: [البسيط]
(إذا خلوت صفا ذهني وعارضني ... خواطر كطراز
البرق في الظلم)
(وإن توالى صياح الناعقين على ... أذني عرتني
منه لكنة العجم)
وقال:
[الوافر]
(لعمرك ما الحياة وإن حرصنا ... عليها غير ريح مستعاره)
(وما للريح دائمة هبوب ... ولكن تارة تجري وتاره)
وقال:
[الطويل]
(وما غمة الإنسان من شقة النوى ... ولكنها والله
من عدم الشكل)
(وإني غريب بين بست وأهلها ... وإن كان فيها
أسرتي وبها أهلي)
وقال:
[الطويل]
(تسامح ولا تستوف حقك كله ... وأبق فلم يستقص قط
كريم)
(ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد ... كلا طرفي
قصد الأمور ذميم)
وقال:
[مخلع البسيط]
(قد أولع الناس بالتلاقي ... والمرء صب إلى هواه)
(وإنما منهم صديقي ... من لا يراني ولا أراه)
وقال:
[البسيط]
(شر السباع الضواري دونه وزر ... والناس شرهم ما
دونه وزر)
(كم معشر سلموا لم يؤذهم سبع ... وما ترى بشرا
لم يؤذه بشر)
وقال:
[البسيط]
(ما دمت حيا فدار الناس كلهم ... فإنما أنت في
دار المداراة)
(من يدر دارى ومن لم يدر سوف يرى ... عما قليل
نديما للندامات)
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)