

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
جعفر بن محمد بن أحمد بن حذار
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج2، ص386-388
24-06-2015
2870
الكاتب أبو القاسم. ذكره الصولي في كتاب أخبار شعراء مصر قال: لم يكن بمصر مثله في وقته كثير الشعر، حسن البلاغة عالم له ديوان شعر، ومكاتبات كثيرة حسنة.
قال: وكان العباس بن أحمد بن طولون قد خرج على
أبيه في نواحي برقة عند غيبة أبيه بالشام وتابعه أكثر الناس ثم غدر به قوم وخرج
عليه آخرون من نواحي القيروان فظفر به أبوه وكان جعفر بن حذار وزير العباس وصاحب
أمره. قال ابن زولاق مؤرخ مصر: قبض على العباس بنواحي الإسكندرية وأدخل إلى
الفسطاط على قتب على بغل مقيدا في سنة سبع وستين ومائتين ونصب لكتابه ومن خرج بهم
إلى ما خرج إليه دكة عظيمة رفيعة السمك في يوم الأربعاء لا أعرف موقعه من الشهر
وجلس أحمد بن طولون في علو يوازيها، وشرع من ذلك العلو إليها
طريقا وكان العباس قائما بين يدي أبيه في خفخاف ملحم وعمامة وخف وبيده سيف مشهور
فضرب ابن حذار ثلاثمائة سوط وتقدم إليه العباس فقطع يديه ورجليه من خلاف وألقي من
الدكة إلى الأرض وفعل مثل ذلك بالمنتوف وبأبي معشر واقتصر بغيرهم على ضرب السوط. فلم
تمض أيام حتى ماتوا.
وقال الصولي مثل أحمد بن طولون بابن حذار لما قتله.
يروى أنه تولى قطع يديه ورجليه بيده. ومن شعر ابن حذار إلى صديق له من أبيات: [مجزوء
الكامل]
(يا كسرويا في القديم ... وهاشميا في الولاء)
(يا ابن المقفع في البيان ... ويا إياسا في الذكاء)
(يا ناظرا في المشكلات ... المعضلات ويا ضيائي)
(إيها جعلت فداك فيم ... طويتني طي الرداء)
(وتركتني بين الحجاب ... أعوم في بحر الجفاء)
(ورغبت عما كنت ترغب ... فيه من لطف الإخاء)
(من بعد أني كنت عندك ... وابن أمك بالسواء)
(فوحق كفك إنها ... كف كأخلاف السماء)
(لأخلينك والهوى ... ولأصبرن عن اللقاء)
(ولأشكونك ما استطعت ... إلى حفاظك والوفاء)
(ولأصبرن على رقيك ... في ذرى درج العلاء)
(فهناك أجني ما غرست ... إليك من ثمر الرجاء)
ومن شعره أيضا: [المنسرح]
(جاءت
بوجه كأنه قمر ... على قوام كأنه غصن)
(ترنو بعين إذا تعاينها ... حسبت أن في جفونها وسن)
(حتى إذا ما استوت بمجلسها ... وصار فيه من
حسنها وثن)
(غنّت فلم يبق فيّ جارحة ... إلا تمنيت أنها أذن)
ومن شعره أيضا: [المديد]
(زارني زور ثكلتهُمُ ... وأصيبوا حيثما سلكوا)
(أكلوا حتى إذا شبعوا ... حملوا الفضل الذي تركوا)
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)